دروس وعبر من قصة قارون
ونلحظ هذا المعنى في قوله تعالى:{ مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً.. }[الحديد: 11]. ذاتية فيه، فيعتبر به غيره - فمَنْ إذن يقرضني لأسُدَّ حاجة أخيكم؟ وقال تعالى:{ يُقْرِضُ اللَّهَ... }[الحديد هنا: الله تعالى يقول:{ مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ... }[الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بالبينات وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الكتاب والميزان لِيَقُومَ الناس بالقسط وَأَنزَلْنَا الحديد فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ . . . } [ الحديد : 25 ] نعم فسبحانه هو من أنزل الحديد أيضاً
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
فإن قيل : نزلت الآلة التي يطبع بها، قيل : فالله أخبر أنه أنزل الحديد لهذه المعاني المتقدمة والآلة وحدها /وجعل بعضهم نزول الحديد بمعنى الخلق لأنه أخرجه من المعادن وعلمهم صنعته، فإن الحديد إنما يخلق في المعادن
تفسير الشعراوي
على ترتيب الذرّات ترتيباً مُعيناً، ينتج عنه المُوجَب والسالب، فيتم التجاذب فكانوا يضعون لها بُرادَة الحديد في أنبوبة، ويُمَرِّرون عليها قضيباً مُمغْنَطاً، فنرى برادة الحديد تتحرك في نفس اتجاه القضيب. إذن: في الحديد حركة وحياة بين ذراته، حياة تناسبه بلغتْ من الدقة مَبْلَغاً فوق مستوى إدراكك.
أحكام القرآن
الْمَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ قَالَ جَمَاعَةٌ: إنَّ قَوْلَهُ {وَالشُّهَدَاءُ} [الحديد: 19] مَعْطُوفٌ عَلَى قَوْله تَعَالَى: {الصِّدِّيقُونَ} [الحديد: 19] عَطْفُ الْمُفْرَدِ عَلَى الْمُفْرَدِ يَعْنِ ي أَنَّ الصِّدِّيقَ حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} [الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فدفعه إلى نوح عليه السلام ، وقال : مُرْ قومك يزنوا به ، وفسره كثير بالعدل ، وعن ابن عباس في إنزال الحديد السلام الميقعة والسندان والكلبتان ، وروى أنه نزل ومعه المرّ والمسحاة ، وقيل : نزل ومعه خمسة أشياء من الحديد أَرْسَلْنَا نُوحاً وإبراهيم } نوع تفصيل لما أجمل في قوله تعالى : { لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا } [ الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فدفعه إلى نوح عليه السلام ، وقال : مُرْ قومك يزنوا به ، وفسره كثير بالعدل ، وعن ابن عباس في إنزال الحديد السلام الميقعة والسندان والكلبتان ، وروى أنه نزل ومعه المرّ والمسحاة ، وقيل : نزل ومعه خمسة أشياء من الحديد أَرْسَلْنَا نُوحاً وإبراهيم } نوع تفصيل لما أجمل في قوله تعالى : { لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا } [ الحديد
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
من خط وخاط ادريس عليه السلام ( وآدم عليه السلام لم يخط ثوبا فما يصنع بالابرة ثم أخبر أنه أنزل الحديد فكان المقصود الاكبر بذكر الحديد هو اتخاذ آلات الجهاد منه كالسيف والسنان والنصل وما اشبه ذلك الذى به ينصر الله ورسوله وهذه لم تنزل من السماء فان قيل نزلت الآلة التى يطبع بها قيل فالله أخبر أنه أنزل الحديد
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
ما الموصولة في قوله: { وَمَا فِي ٱلأَرْضِ } هنا، وفي الحشر والجمعة والتغابن لأنه الأصل، وتركه في الحديد مشاكلة لقوله فيها بعد{ لَهُ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ }[الحديد: 2] وقوله:{ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ }[الحديد: 4].
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ويطعم عياله من بيت المال ، فتنبّه ، وسأل الله تعالى أن يسبب له سبباً يُغنيه عن بيت المال ، فألان له الحديد شرح الهمزية أن نبينا صلى الله عليه وسلم كان إذا وطىء على صخرة أثر فيها قدمه ، وهذا أبلغ من إلانة الحديد ؛ لأن لين الحجارة لا يعرف بنار ، ولا بغيرها ، بخلاف الحديد. وقيل : لأن لين الحديد في يد داود عليه السلام لِما أُولي من شدة القوة. 66