الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أما الأول منها : وهو أنه له ملك السموات والأرض ، فقد جاء موضحاً في آيات كثيرة تعالى في سورة المائدة : وقوله تعالى في سورة النور : { وَللَّهِ مُلْكُ السماوات والأرض وإلى الله المصير } [ النور : 42 ] وقوله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ لاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشيطان . . } [ النور : 21 ] فإنْ وسوس لك من جهة ، فتأبَّيْتَ عليه ووجد مقابل الإنس ، فمنهم الطائع والعاصي ، والعاصي منهم هو الشيطان ، وعلى قِمتهم إبليس ؛ لذلك يقول تعالى في سورة ثم يقول سبحانه : { وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشيطان فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بالفحشآء والمنكر . . } [ النور أَلاَ ترى بلاغة الإيجاز في قوله تعالى من سورة النمل : { اذهب بِّكِتَابِي هذا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإني والله ما رأيت أفضل من نساء الأنصار ، أشد تصديقاً لكتاب الله ، ولا إيماناً بالتنزيل ، لقد أنزلت سورة النور { وليضربن بخمرهن على جيوبهن } انقلب رجالهن إليهن يتلون عليهن ما أنزل إليهن فيها ، ويتلو الرجل امرأة دخلت عليها وعليها خمار رقيق يشف جبينها ، فأخذته عائشة فشقته ثم قالت : ألا تعلمين ما أنزل الله في سورة النور ، فدعت لها بخمار فكستها اياه.
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة النور (24) : آية 3] الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلاَّ زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَ الزَّانِيَةُ الفساد يجمعهم - وإن تباعد مزارهم (و أهل السداد السداد يجمعهم - وإن تناءت ديارهم) «2» قوله جل ذكره : [سورة النور (24) : آية 4] وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
: وهلّا جاءوا على ما قالوا بالشهداء؟ وإذا لم يجدوا ذلك فهلّا سكتوا عن بسط اللسان؟ قوله جل ذكره : [سورة النور (24) : آية 14] وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ قوله جل ذكره : [ سورة النور (24) : آية 15] إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَ تَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
بأحجار الأذى لم أجد بدّا من العطف عليه فعسى أنّ يطلع اللّه على قدح القوم فيدنينى إليه قوله جل ذكره : [سورة النور (24) : آية 23] إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي قوله جل ذكره : [سورة النور (24) : آية 24] يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَيْدِيهِمْ وَ
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة النور (24) : الآيات 53 الى 54] وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ قوله جل ذكره : [سورة النور (24) : آية 55] وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ
القراءات المتواترة
. ------------ (240) سورة الرعد 5 (241) سورة النساء 30 (242) سورة سبأ 9 (243) سورة طه 96 (244) سورة الدخان 20 (245) سورة الأعراف 43 (246) سورة الأنفال 29 (247) سورة يس 1 (248) سورة ن 1 (249) سورة مريم 1 (250 ) آل عمران 147 (251) سورة المؤمنون (252) سورة طه (253) سورة القصص 1 (254) سورة البقرة 51 (255) سورة آل النساء 101 (261) سورة النور 12 (262) سورة الأحقاف 29 (263) سورة الأنفال 48 (264) سورة البقرة 166 (265 ) سورة الأحزاب 10 (266) سورة الحجر 52 (267) سورة البقرة 256 (268) سورة المائدة 61 (269) سورة المجادلة
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
وهذا الحديث دل على ثبوت نوعين من النور: الأول: نور الحجاب، وهو مستفاد من قوله: (حجابه النور) . والسبحات: جمع سبحة، وهي النور والجلال والبهاء. الحديث من اللغويين والمحدثين على أن معنى "سبحات وجهه": نوره وجلاله وبهاؤه.2 ويؤكد أن المراد بالسبحات النور ودلالة هذا الحديث قاطعة في ثبوت صفة النور لله عز وجل لمن تأمله وسلم من مرض التعطيل والتأويل. وهذه الصفة - صفة النور - كغيرها من الصفات، تثبت لله مع __________ 1 رواه مسلم، كتاب الإيمان، باب في قوله
تفسير الشعراوي
{لاَّ شَرْقِيَّةٍ وَلاَ غَرْبِيَّةٍ ... } [النور: 35] . [النور: 35] . ولذلك قال تعالى في وصف هذا المصباح: {نُّورٌ على نُورٍ. .} [النور: 35] . [النور: 35] . وهذا هو النور الحسيّ الذي أمدَّ الله به الكون. ثم تحدَّث القرآن بعد ذلك عن النور المعنوي الذي يُنزِل على عباد الله الصالحين تجليّاتٍ نورانية، وفيُوضاتٍ