مفاتيح الغيب

255 وعقد الزمان بالعرش فقال وكان عرشه على الماء هود 7 لأن جري الزمان يشبه جري الماء فلا مكان وراء الكرسي ولا زمان وراء العرش فالعلو صفة الكرسي وهو قوله وسع كرسيه السموات والأرض البقرة 255 والعظمة صفة العرش

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

شاء الله تعالى، وذلك لا ينكر، فإن في حديث النبي عليه السلام: ما السماوات السبع والأرضون السبع في الكرسي إلا كدراهم ألقيت في فلاة من الأرض، وما الكرسي في العرش إلا كحلقة في فلاة من الأرض، فهذه مخلوقات أعظم

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

وورد في الحديث: «إن السماوات السبع في الكرسي كالدرهم في الفلاة، وإن الكرسي في العرش كالدرهم في الفلاة

التفسير المظهري

الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2) بدل من هو او خبر مبتدا محذوف اى هو الحي القيوم وقد ذكرنا شرح الاسمين فى اية الكرسي ثلاث سور البقرة وال عمران وطه قال القاسم صاحب ابى امامة فالتمستها فوجدت انه الحي القيوم لاجل اية الكرسي

محاسن التأويل

السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام، وما بين كل سماء إلى الأخرى خمسمائة عام، وما بين السماء السابعة إلى الكرسي مسيرة خمسمائة عام، وما بين الكرسي إلى الماء مسيرة خمسمائة عام، والعرش على الماء، والله على العرش، ويعلم

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

اللّه تعالى ، وذلك لا ينكر ، فإن في حديث النبي عليه السلام : ما السماوات السبع والأرضون السبع في الكرسي إلا كدراهم ألقيت في فلاة من الأرض ، وما الكرسي في العرش إلا كحلقة في فلاة من الأرض ، فهذه مخلوقات أعظم

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

وورد في الحديث : «إن السماوات السبع في الكرسي كالدرهم في الفلاة ، وإن الكرسي في العرش كالدرهم في الفلاة

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

الناس فجمع تلك الكتب فجعلها في صندوق ثم دفنها تحت كرسيه ، ولم يكن أحد من الشياطين يستطيع أن يدنوا من الكرسي نفراً من بني إسرائيل فقال لهم : هل أدلكم على كنز لا تأكلونه أبداً ، قالوا : نعم ، قال : فاحفروا تحت الكرسي

التفسير المظهري

الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2) بدل من هو أو خبر مبتدا محذوف أى هو الحي القيوم وقد ذكرنا شرح الاسمين فى اية الكرسي ثلاث سور البقرة وال عمران وطه قال القاسم صاحب أبى امامة فالتمستها فوجدت انه الحي القيوم لاجل اية الكرسي

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

مدد شتى وقيل هي أول سورة نزلت بالمدينة إلا قوله تعالى ) واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ( فإنها آخر آية صحيح عن معقل بن يسار أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال ( البقرة سنام القرآن وذروته نزل مع كل آية الله ( صلى الله عليه وسلم ) أي القرآن أفضل قال السورة التي يذكر فيها البقرة قيل فأي البقرة أفضل قال آية الكرسي وخواتيم سورة البقرة نزلت من تحت العرش ) وأخرج أبو عبيد وأحمد والبخاري في صحيحه تعليقا ومسلم والنسائي