الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
ابن أبي حاتم: 1/ 177. (¬3) تفسير الطبري: 2/ 365. (¬4) صفوة التفاسير: 1/ 70. (¬5) تفسير السعدي: 59. ( ¬6) المحرر الوجيز: 1/ 181. (¬7) انظر: تفسير الطبري: 2/ 365. (¬8) انظر: تفسير الطبري: 2/ 365. (¬9) أخرجه الطبري (1575): ص 2/ 365. (¬10) انظر: تفسير الثعلبي: 1/ 237. (¬11) تفسير الثعلبي: 1/ 237. (¬12) تفسير الطبري: 2/ 365. (¬13) تفسير الطبري: 2/ 366. (¬14) صفوة التفاسير: 1/ 70. (¬15) انظر: تفسير الطبري: 2/ 365. (¬16) انظر: تفسير الطبري (1576): ص 2/ 366.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فوضعه بين يديه فعوّذه النبي صلى الله عليه وسلم بفاتحة الكتاب ، وأربع آيات من أوّل سورة البقرة ، وهاتين الآيتين { وإلهكم إله واحد } [ البقرة : 163 ] وآية الكرسي ، وثلاث آيات من آخر سورة البقرة ، وآية من آل وأخرج الدارمي وابن الضريس عن ابن مسعود قال : من قرأ أربع آيات من أول سورة البقرة ، وآية الكرسي ، وآيتين بعد آية الكرسي ، وثلاثاً من آخر سورة البقرة ، لم يقربه ولا أهله يومئذ شيطان ، ولا شيء يكرهه في أهله وأخرج الدارمي وابن المنذر والطبراني عن ابن مسعود قال : من قرأ عشر آيات من سورة البقرة في ليلة لم يدخل
التفسير البسيط
. (¬4) عند تفسيره الآية (71) من سورة البقرة، ومما قال: الحرث: كل موضع ذللته من الأرض ليزرع فيه، ويقال فمعنى الحرث الأرض المهيأة للزرع، ومنه قوله: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} [البقرة: 223] على التشبيه بالأرض انظر: "البسيط" 3/ 1559 بتحقيق الفوزان. (¬5) انظر: "تنوير المقباس" 5/ 339، و"تفسير مقاتل" 139 أ. (¬6) انظر: "اللسان" 2/ 25 (زرع). (¬7) انظر: "معالم التنزيل" 4/ 287، و"زاد المسير" 8/ 148. (¬8) انظر: "تفسير
التفسير البسيط
وقال غيره: معناه: ادعوا إلى معاونتكم على المعارضة كل من تقدرون عليه (¬1)، واستقصاء تفسير هذه الآية قد مضى في سورة البقرة عند (¬2) قوله: {وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ} [البقرة: 23] الآية، وقوله تعالى: {إِنْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ} أي بما في القرآن من الجنة والنار والبعث والقيامة والثواب والعقاب. ¬__________ (¬1) "تفسير
شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية
لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ} إلى قوله: {وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ} [البقرة وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ} [البقرة ¬_________ (¬1) تفسير الطبري، تحقيق: شاكر (1:80). (¬2) أخرجه عبد الرزاق في تفسير سورة الذاريات، تحقيق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مسدد عن عمر قال : ما كنت أرى أحداً يعقل ينام حتى يقرأ الآيات الأواخر من سورة البقرة ، فإنهن من وأخرج الفريابي وأبو عبيد والطبراني ومحمد بن نصر عن ابن مسعود قال : أنزلت هذه الآيات من آخر سورة البقرة وأخرج الطبراني عن ابن مسعود قال : من قرأ في ليلة آخر سورة البقرة فقد أكثر وأطاب . وأخرج الخطيب في تلخيص المتشابه عن ابن مسعود قال : من قرأ الثلاث الأواخر من سورة البقرة فقد أكثر وأطاب : أعطي رسول الله A خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش .
دراسات في علوم القرآن
جريج كلاهما عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: آخر آية نزلت من القرآن: {وَاتَّقُوا يَوْمًا} __________ 1 سورة البقرة: الآية 281. 2 تفسير ابن كثير ج1 ص357، وقال الأستاذ محمود شاكر: "يريد بها السنن الكبرى"، تفسير الطبري ج6 ص40 "الهامش". 3 دلائل النبوة: البيهقي ج7 ص137. 4 تفسير الطبري: ج6 ص40، وقال شاكر: وهذا إسناد
تفسير ابن أبي حاتم
وابن سعد في «الطبقات» (2/ 1/ 121، 122) ومشكل (2/ 196) والإرواء (4/ 300) . 211: 1116: يؤديها: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 157) . : 1117: مسارقة: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 75) . : 1119: صاغرون: 3: المصدر السابق . : 1120: لله: 4: رواه الترمذي في: 48- كتاب تفسير القرآن، باب «3» ومن سورة البقرة، (ح/ 2957) .
إيجاز البيان عن معاني القرآن
وَأَشْهِدُوا أي: على الرجعة. 4 إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ لمّا نزلت عدّة ذوات الأقراء في «البقرة سورة التحريم 1 لِمَ تُحَرِّمُ: أصاب النّبيّ- عليه السّلام- من مارية في بيت حفصة __________ (1) في قوله [آية: 228] . (2) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 471، ونقله الماوردي في تفسيره: 4/ 256 عن ابن قتيبة، وانظر تفسير القرطبي: 18/ 169. (3) في الأصل: «مسبعة» ، والمثبت في النص عن «ك» و «ج» . (4) ينظر تفسير الفخر الرازي: 30/ 40. (5) في «ج» : يترتب.
تفسير القرآن الكريم - المقدم
تفسير قوله تعالى: (فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم) قال سبحانه وتعالى: {فَاخْتَلَفَ ((فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ)) ولا بد من تفسير الذين ظلموا بالذين كفروا القرآن يطلق الظلم على الظلم الأكبر: الكفر والشرك، ويطلق كذلك على ظلم دون ظلم وهو المعصية، فهنا لا بد من تفسير ظلموا بالذين كفروا، بدليل ما جاء في سورة مريم: {فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان:13]، وقال أيضاً: {وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [البقرة