فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

حرمت الخمر فقيل يا رسول الله دعنا ننتفع بها كما قال الله فسكت عنهم ثم نزلت هذه الآية ) لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ( فقيل حرمت الخمر فقالوا يا رسول الله لا نشربها قرب الصلاة فسكت عنهم ثم نزلت ) يا أيها الذين وأخرج ابن أبي حاتم عن القاسم بن محمد أنه سئل عن النرد أهي من الميسر قال كل من ألهى عن ذكر الله وعن الصلاة والبيهقي في الشعب عنه أيضا أنه قيل له هذه النرد تكرهونها فما بال الشطرنج قال كل ما ألهى عن ذكر الله وعن الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لأنها هى وصلاة العصر قبل غروب الشمس وقيل المراد بالآية صلاة التطوع ولو قيل ليس فى الآية إشارة إلى الصلاة التسبيح فى هذه الأوقات أى قول القائل سبحان الله لم يكن ذلك بعيدا من الصواب والتسبيح وإن كان يطلق على الصلاة بحمد ربك ( إلى آخر الآية أو لكون أمره بالأمر لأهله أمرا له ولهذا قال ) واصطبر عليها ( أى اصبر على الصلاة تشتغل عنها بشئ من أمور الدنيا ) لا نسألك رزقا ( أى لا نسألك أن ترزق نفسك ولا أهلك وتشتغل بذلك عن الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 205 """""" أكبر وأحرى بأن ينهى عن الفحشاء والمنكر وقيل المراد بالذكر هنا الصلاة أي وللصلاة على النبي صلى الله عليه واله وسلم وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ( قال في الصلاة منتهى ومزدجر عن المعاصي وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن عمران بن حصين قال سئل النبي صلى الله عليه واله وسلم عن قول الله ) إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ( فقال

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

مائلين عن الأديان كلها إلى دين الإسلام قال أهل اللغة أصله أن يحنف إلى دين الإسلام أي يميل إليه ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة أي يفعلوا الصلوات في أوقاتها ويعطوا الزكاة عند محلها وخص الصلاة والزكاة لأنهما من أعظم أركان الدين قيل إن أريد بالصلاة والزكاة ما في شريعة أهل الكتاب من الصلاة والزكاة فالأمر ظاهر وإن أريد وهما من جملة ما وقع الأمر به فيها ) وذلك دين القيمة ( أي وذلك المذكور من عبادة الله وإخلاصها وإقامة الصلاة

معالم التنزيل

وذكره ابن كثير عن البغوي. (4) ساقط من "ب". (5) أخرجه أبو داود في الصلاة، باب ما تجزئ الأمي والأعجمي من القراءة: 1 / 395، والإمام أحمد: 5 / 338. (6) أخرجه الترمذي في الصلاة، باب ما جاء في القراءة بالليل: وَسَلَّمَ ردد هذه الآية حتى أصبح: "إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم" يعني في الصلاة

معالم التنزيل

وأبو داود في الصلاة باب وقت العصر: 1 / 240. والطحاوي في شرح معاني الآثار: 1 / 167. 1 / 720، تفسير الطبري بتعليق محمود شاكر 5 / 207. (2) رواه مسلم: في المساجد - باب: الدليل لمن قال: الصلاة ومسلم: في المساجد - باب: الدليل لمن قال: الصلاة الوسطى هي صلاة العصر برقم (627) 1 / 436.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن الصلاة الوسطى حتى غربت الشمس! معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن شتير بن شكل، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: شغلونا عن الصلاة منعونا عن الصلاة الوسطى حتى غربت الشمس. (3) __________ (1) الحديث: 5425- الحكم: هو ابن عتيبة، مضى في:

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر عن الضحاك في قوله { وسبح بحمد ربك حين تقوم } قال : حين تقوم إلى الصلاة وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن سعيد بن المسيب قال : حق على كل مسلم حين يقوم إلى الصلاة أن يقول : سبحان ابن مردويه عن ابن عباس في قوله { وسبح بحمد ربك حين تقوم } قال : حين تقوم من فراشك إلى أن تدخل في الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن الصلاة الوسطى حتى غربت الشمس! معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن شتير بن شكل، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: شغلونا عن الصلاة منعونا عن الصلاة الوسطى حتى غربت الشمس. (3) __________ (1) الحديث : 5425- الحكم : هو ابن عتيبة ، مضى

تفسير القرآن العظيم

الْمَجْلِسِ مَرَّةً وَاحِدَةً، ثُمَّ لَا تَجِبُ فِي بَقِيَّةِ ذَلِكَ الْمَجْلِسِ، بَلْ __________ (1) فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم برقم (37) . (2) فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم برقم (38) . (3) البوصيري في الزوائد (1/313) : "هذا إسناد ضعيف لضعف جبارة بن المغلس". (10) زيادة من ف، أ. (11) فضل الصلاة