عن الحسن البصري -من طريق ابن شَوْذب- في قول الله عز وجل: ﴿ائتيا طوعًا أوكرهًا﴾، قال: لو عَصَتا لَعذَّبهما عذابًا يجِدان ألَمَه
عن الحسن البصري -من طريق معمر- أنّه كان إذا تلا هذه الآية: ﴿إنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا﴾، يقول: اللهمَّ، أنت ربنا، فارزقنا الاستقامة
عن الحسن البصري -من طريق منصور بن زاذان- أنه قال في هذه الآية: ﴿قُلْ لا أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْرًا إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى﴾، قال: القُربى إلى الله
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ يعني: قتْلى بدر ﴿فَلَنْ يُضِلَّ أعْمالَهُمْ﴾ يعني: لن يُبطِل أعمالهم الحسنة
عن الحسن البصري -من طريق قرة- في قوله: ﴿فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ﴾، قال: ذاك في الآخرة. فاستفهَمه بعضُ القوم فقال: أما -واللهِ- إنّهم لَيُسَرُّون بذلك عند الموت
عن مقاتل بن سليمان -من طريق الحسن بن محمد- يقول في قول الله عز وجل: ﴿سابِقُوا إلى مَغْفِرَةٍ مِن رَبِّكُمْ﴾، قال: التكبيرة الأولى
قال الحسن البصري: ﴿المُؤْمِنُ﴾ المؤمن بنفسه قبل إيمان خلْقه، كقوله: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أنَّهُ لا إلَهَ إلّا هُوَ﴾ [آل عمران:١٨] الآية
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي صالح- في قوله: ﴿وأَمّا مَن بَخِلَ واسْتَغْنى وكَذَّبَ بِالحُسْنى﴾، قال: أبو سفيان بن حرب
عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- قوله: ﴿وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله﴾، قال: نعم، مَن شاء اللهُ سلطهم عليه، ومن لم يشأ الله لم يسلط، ولا يستطيعون ضُرَّ أحد إلا بإذن الله، كما قال الله -تبارك وتعالى-
عن الحسن البصري -من طريق عباد بن منصور- أنّه سُئِل عن قوله: ﴿ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون﴾. قال: هم أهل الكتاب، كلهم قد كَذَبوا على الله، وحَرَّفوا الكَلِم عن مواضعه