معاني القرآن

العرب السهل 128 - وقوله تعالى ولا يحل لكم ان تأخذوا مما آتيتموهن شيئا الا ان يخافا الا يقيما حدود الله هذا في الخلع الذي بين الزوجين قال أبو عبيدة الخوف هاهنا بمعنى اليقين قال أبو اسحق حقيقته عندي ان يكون الغالب عليهما الخوف من المعاندة قال ابن جريج كان طاووس يقول يحل الفداء قال الله

المفردات في غريب القرآن

والخوف من الله لا يراد به ما يخطر بالبال من الرعب كاستشعار الخوف من الأسد ، بل إنما يراد به الكف عن المعاصي واختيار الطاعات ، ولذلك قيل لا يعد خائفا من لم يكن للذنوب تاركا والتخويف من الله تعالى هو الحث على التحرز والخيفة الحالة التي عليها الإنسان من الخوف ، قال تعالى : { فأوجس في نفسه خيفة موسى قلنا لا تخف } واستعمل استعمال الخوف في قوله : { والملائكة من خيفته } وقوله : { تخافونهم كخيفتكم أنفسكم } أي كخوفكم وتخصيص لفظ الخيفة تنبيها أن الخوف منهم حالة لازمة لا تفارقهم التخوف ظهور الخوف من الإنسان ، قال : { أو يأخذهم

غريب القرآن

والخوف من الله لا يراد به ما يخطر بالبال من الرعب كاستشعار الخوف من الاسد، بل إنما يراد به الكف عن المعاصي والتخويف من الله تعالى هو الحث على التحرز وعلى ذلك قوله تعالى: (ذلك يخوف الله به عباده) ونهى الله تعالى والخيفة الحالة التى عليها الانسان من الخوف، قال تعالى: (فأوجس في نفسه خيفة موسى قلنا لا تخف) واستعمل استعمال الخوف في قوله: (والملائكة من خيفته) وقوله: (تخافونهم كخيفتكم أنفسكم) أي كخوفكم وتخصيص لفظ الخيفة تنبيها أن الخوف منهم حالة لازمة لا تفارقهم، والتخوف ظهور الخوف من الانسان، قال: (أو يأخذهم على تخوف)

تفسير السراج المنير - الشربيني

{فأوجس} أي: أحس {في نفسه خيفة موسى} عليه الصلاة والسلام فإن قيل: كيف استشعر الخوف، وقد عرض عليه المعجزات الباهرات كالعصا واليد، ثم إن الله تعالى قال له بعد ذلك: إنني معكما أسمع وأرى فكيف وقع الخوف في قلبه؟ أجيب بأوجه أحدها: أنه خاف من جهة أن سحرهم من جنس معجزته أن يلتبس أمره على الناس، فلا يؤمنوا به، الثاني : أنه خوف طبع البشرية مثل ما خاف من عصاه أول ما رآها كذلك، الثالث: لعله كان مأموراً أن لا يفعل شيئاً نزول الوحي عليه في ذلك الوقت خاف أن لا ينزل عليه الوحي في ذلك الجمع، فيبقى الخجل؛ ثم إنه أزال ذلك الخوف

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

{فأوجس} أي: أحس {في نفسه خيفة موسى} عليه الصلاة والسلام فإن قيل: كيف استشعر الخوف، وقد عرض عليه المعجزات الباهرات كالعصا واليد، ثم إن الله تعالى قال له بعد ذلك: إنني معكما أسمع وأرى فكيف وقع الخوف في قلبه؟ أجيب بأوجه أحدها: أنه خاف من جهة أن سحرهم من جنس معجزته أن يلتبس أمره على الناس، فلا يؤمنوا به، الثاني : أنه خوف طبع البشرية مثل ما خاف من عصاه أول ما رآها كذلك، الثالث: لعله كان مأموراً أن لا يفعل شيئاً نزول الوحي عليه في ذلك الوقت خاف أن لا ينزل عليه الوحي في ذلك الجمع، فيبقى الخجل؛ ثم إنه أزال ذلك الخوف

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

عبد الله بن بكير ، اخبرني عبد الله بن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير في قول الله : ولنبلونكم الخوف والجوع قال : اصحاب محمد - ( صلى الله عليه وسلم ) . 1415 حدثنا أبي ، ثنا عبد الرحمن بن عبيد الله بن حكيم الحلبي ، ثنا أبو سهل عباد بن العوام عن عبد الملك عن عطاء : ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع قال قوله : بشئ من الخوف والجوع 1416 حدثا أبي ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع قال : اخبر الله سبحانه المؤمنين ان الدنيا دار بلاء وانه مبتليهم

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

" صفحة رقم 592 " الجناح لتطيب أنفسهم بالقصر ويطمئنوا اليه وقرىء ( تقصروا ) من اقصر وجاء في الحديث 314 وهو قوله ) إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا ( واما في حال الأمن فبالسنة وفي قراءة عبد الله ( من الصلاة ان وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة ( يتعلق بظاهرة من لا يرى صلاة الخوف بعد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حيث شرط كونه فيهم وقال من رآها بعده إن الأئمة نواب عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في كل عصر قوام رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الجماعات التي كان يحضرها والضمير في ( فيهم ) للخائفين ) فلتقم طائفة

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

الجناح لتطيب أنفسهم بالقصر ويطمئنوا اليه وقرىء ( تقصروا ) من اقصر وجاء في الحديث 314 إقصار الخطبة واما في حال الأمن فبالسنة وفي قراءة عبد الله ( من الصلاة ان يفتنكم ) ليس فيها ! يتعلق بظاهرة من لا يرى صلاة الخوف بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث شرط كونه فيهم وقال من رآها بعده إن الأئمة نواب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل عصر قوام بما كان يقوم به فكان الخطاب له متناولا لكل إمام يكون حاضرا الجماعة في حال الخوف عليه ان يؤمهم كما ام رسول الله صلى الله عليه وسلم الجماعات