الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأبلغ سبحانه في وصفهم بالإسلام ، فعبر بصيغة التفعيل فقال : {وتسليماً} أي لهما بجميع جوارحهم في جميع القضاء والقدر ، وقد تقدم في قوله تعالى في سورة الفرقان {ويجعل لك قصوراً} [ الفرقان : 10 ] ما هو من شرح هذا.
أضواء البيان
كما قال تعالى: {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} والقدر بالفتح، والقدر بالسكون: ما يقدره الله من القضاء. ومنه قول هدبة بن الخشرم: ألا يا لقومي للنوائب والقدر ...
محاسن التأويل
ويجعل قضاءه وقدره هو نفس أمره ونهيه ونفس مشيئة الله لأفعال عباده بأمره لهم بها، وهذا حقيقة إنكار القضاء والقدر. والمقصود: أنه لم يؤمن بالقضاء والقدر والحكمة والأمر والنهي والوعد والوعيد، حقيقة الإيمان، إلا أتباع الرسل والقضاء والقدر منشؤه عن علم الرب وقدرته. ولهذا قال الإمام أحمد: القدر
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وإنما فعل ذلك في الجهتين لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا أي: ليظهر الله أمراً كان سبق به القضاء والقدر، فكان مفعولاً في سابق العلم، لا محيد عنه، ومن شأن الحكمة إظهار الأسباب والعلل، كما أن من شأن عنه مدد الأنوار، وقوى عليه مدد الأغيار، حتى ينحط إلى الدرك الأسفل من النار، والعياذ بالله من سوء القضاء والقدر، وإليه الإشارة بقوله: (ليهلك مَن هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) الآية.
التسهيل لعلوم التنزيل
وأخبرنا، كما قيل في: وقضينا إليه ذلك الأمر [الحجر: 66] ، والكتاب على هذا التوراة، وقيل: قضينا إليه من القضاء والقدر، والكتاب على هذا اللوح المحفوظ، الذي كتبت فيه مقادير الأشياء، وإلى بمعنى على لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ هذه الجملة ببان للمقضي، وهي في موضع جواب قضينا إذا كان من القضاء والقدر، لأنه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ومحل الشاهد في البيت، قوله: " على قدر " فإن معناه: القضاء الموافق. اللسان: قدر) : يقال: قدر الإله كذا تقديرا؛ وإذا وافق الشيء الشيء قلت: جاء قدره، وقال ابن سيده: القدر والقدر (بسكون الدال وتحريكها) : القضاء والحكم، وهو ما يقدره الله عز وجل من القضاء، ويحكم به من الأمور.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ومحل الشاهد في البيت ، قوله : " على قدر " فإن معناه : القضاء الموافق . قدر ) : يقال : قدر الإله كذا تقديرا ؛ وإذا وافق الشيء الشيء قلت : جاء قدره ، وقال ابن سيده : القدر والقدر ( بسكون الدال وتحريكها ) : القضاء والحكم ، وهو ما يقدره الله عز وجل من القضاء ، ويحكم به من الأمور .
محاسن التأويل
ومتعلق القضاء محذوف. أي بفسادهم. وقوله: لَتُفْسِدُنَّ جواب قسم محذوف مؤكد لمعنى القضاء، أو جواب لقوله: وَقَضَيْنا لأنه ضمن معنى القسم. ومنه قولهم (قضاء الله لأفعلن كذا) فيجرون القضاء والقدر مجرى القسم، فيتلقيان بما يتلقى به القسم.