الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإن الظالم لنفسه هو تارك المأمور فاعل المحظور ، والمتقصد هو فاعل الواجب وتارك المحرم ، والسابق هو فاعل فيقول المجيب بحسب حاجة السائل : الظالم الذي يفوّت الصلاة ، أو الذي لا يسبغ الوضوء ، أو الذي لا يتم الأركان والمقتصد الذي يصلي في الوقت - كما أمر - والسابق بالخيرات الذي يصلي الصلاة بواجباتها ومستحباتها ويأتي
الإكليل في استنباط التنزيل
الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} لم يكتف في تخلية السبيل بالتوبة من الشرك حتى يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فاستدل به الشافعي على قتل تارك الصلاة وقتال مانع الزكاة واستدل به من قال بتكفيرهما. 6
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وذلك يدل على أنّ وجوب الوضوء قد يكون بسبب آخر سوى القيام إلى الصلاة فلم يكن هو مؤثراً وحده ، وإذا لم الرابعة : الأصح أن في الآية دلالة على أنّ الوضوء شرط لصحة الصلاة لأنه علق فعل الصلاة بالطهور ، ثم بيّن أنه متى عدم الماء لم تصح الصلاة إلاّ بالتيمم ، فلو لم يكن شرطاً لم يكن كذلك . وأيضاً إنه أمر بالصلاة مع الوضوء فالآتي بها بدون الوضوء تارك للمأمور به فيستحق العقاب وهذا معنى البقاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بقليل من الدهر غير كثير قلت : فتنة كفر أو فتنة ضلالة ؟ قال : كل ذلك سيكون قلت : ومن أين ذاك وأنا تارك قرىء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا قال : نزلت في رفع الأصوات وهم خلف رسول الله صلى الله عليه و سلم في الصلاة وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس وإذا قرىء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا يعني في الصلاة المفروضة سعيد بن منصور وابن أبي حاتم عن محمد بن كعب القرظي قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا قرأ في الصلاة وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن مجاهد قال : قرأرجل من الأنصار خلف النبي صلى الله عليه و سلم في الصلاة
فتح البيان في مقاصد القرآن
بما تسعى) أي بسعيها، والسعي وإن كان ظاهراً في الأفعال فهو هاهنا يعم الأفعال، والتُّرُوك للقطع بأن تارك
تفسير ابن عرفة
المتعجل في أقل من يومين مأثوم ، مع أن التأخير سنة وتارك السنة غير مأثوم ؟ فقال : إمّا أن نفرّع على أن تارك قيل للامام : ففيه حجة للقائل بأن تارك السّنن متعمّدا مأثوم ؟ قال : لا حجة فيه لاحتمال أن يراد بنفي الإثم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن الجوزى : قوله تعالى : { فلعلك تارك بعض ما يوحى إِليك } سبب نزولها أن كفار قريش قالوا للنبي صلى وفي معنى الآية قولان : أحدهما : فلعلك تارك تبليغ بعض ما يوحى إِليك من أمر الآلهة ، وضائق بما كُلّفتَه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن سفيان بن عيينة قال : إنما سمي الصائم السائح لأنه تارك للذات الدنيا كلها من المطعم والمشرب والمنكح فهو تارك للدنيا بمنزلة السائح.
تفسير ابن عرفة
المتعجل في أقل من يومين مأثوم، مع أن التأخير سنة وتارك السنة غير مأثوم؟ فقال: إمّا أن نفرّع على أن تارك قيل للامام: ففيه حجة للقائل بأن تارك السّنن متعمّدا مأثوم؟ قال: لا حجة فيه لاحتمال أن يراد بنفي الإثم