انتَقَدَ ابنُ جرير (٥‏/‏٢٦٦) قولَ ابن زيد بقوله: «وأما الذي قاله ابن زيد فتأويلٌ مِن معنى ﴿المسومة﴾ بمَعْزِل». وكذا عَلَّق عليه ابنُ عطية (٢‏/‏١٧٤) فقال: «قوله: للجهاد. ليس من تفسير اللَّفْظَة»

سورة الإسراء — الآية ٦٠

وهو تفسير الحسن [البصري]

سورة طه — الآية ١٢٥

تفسير قتادة بن دعامة

سورة القصص — الآية ٥

تفسير قتادة بن دعامة

سورة القصص — الآية ٢٤

تفسير قتادة بن دعامة

سورة القصص — الآية ٢٨

تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: شهيد

ساق ابنُ جرير (١١‏/‏٣٤٨-٣٤٩) آثار النسخ الواردة في هذه الآية بعد تفسيره للآية التالية لها، وهي قول الله تعالى: ﴿وإنْ أحَدٌ مِنَ المُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثم أبلغه مأمنه﴾، وذكر من ذلك قولَ ابن زيد السابق، واستفادَ منه ابن جرير (١١‏/‏٣٤٩) أنّ الآية ليست بمنسوخةٍ، وهو اختياره؛ لعدم الدليل، ولا تعارض بين النصَّيْن. وقد حكى ابنُ عطية (٤‏/‏٢٦١، ٢٦٣) اختلافًا في النسخ في كلتا الآيتين. ولم يحكِ ابنُ كثير (٧‏/‏١٥٠) النسخَ إلا في هذه الآية، دون التالية لها، ودون إشارة لأثر ابن زيد

انتقد ابنُ جرير (٢/١٥٤) تفسير الأميين بأنهم مَن لم يصدقوا الله ورسوله مستندًا إلى مخالفة ذلك التفسير للغة العرب، فقال: «وهذا التأويل تأويلٌ على خلاف ما يُعرَف من كلام العرب المستفيض بينهم، وذلك أنّ الأُمِّيَّ عند العرب: هو الذي لا يكتب»

سورة يونس — الآية ٣٣

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن كثير- قوله: ﴿لا يؤمنون﴾، قال: إذا جاءت بخبر لا يؤمنون

سورة الأنعام — الآية ٦٠

عن عبد الله بن كثير المكي -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿ثم يبعثكم فيه﴾، قال: يبعثكم في المنام