معاني القرآن وإعرابه للزجاج
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الم (1) قال ابن عباس معنى (الم) أنا الله أعلم، وقد فسرنا في سورة البقرة جميعَ ما قيل في (الم) وما أشبهها. * * * وقوله: (تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (2) معناه الآيات، تلك الآيات التي وعِدْتُمْ بها في التَوْرَاةِ ويجوز أن يكون بمعنى هذه آيات الكتاب، وقد تقدم تفسير مثلِ هذا من سورة البقرة أيضاً. * * * وقوله: (هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ (3) القراءة بالنصب على
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
قال الشيخ في تفسير قوله تعالى: {وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ} 1: "ولو كتابيات ذميات نسخ تحريمهن بقوله تعالى: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ} 2، وبقيت __________ 1 سورة البقرة: من الآية 221. 2 سورة المائدة: من الآية 5.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نزلت هذه السورة بعد سورة البقرة ، ثم قيل هي الثانية نزولا بالمدينة ، وقيل نزلت البقرة ثم آل عمران ثم الأنفال ، والأصح أنها ثانية السور بالمدينة نزولا بعد سورة البقرة. سورة البقرة ، لأن الأحكام التي تضمنتها سورة الأنفال من جنس واحد وهي أحكام المغانم والقتال ، وتفننت إحكام سورة البقرة أفانين كثيرة : من أحكام المعاملات الاجتماعية ، ومن الجائز أن تكون البقرة نزلت بعد نزولها البقرة وآل عمران.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
البقرة عند ذكر نعم وبئس. الآية (171) من سورة البقرة نجده يحلل كلمة (ينعق) تحليلا دقيقا ويصرفها على وجوهها كلها. فمثلا عند تفسير الآية (11) من سورة النساء فإنّه يفيض في الكلام عمّا يفعل بتركة الميّت بعد موته، ثم يذكر ونجده عند تفسير الآية (24) من سورة النساء يتوسع في نكاح المتعة ويذكر أقوال العلماء وأدلتهم بتوسع ظاهر وعند تفسير الآية (43) من سورة النساء فإنّه يعرض أقوال السلف في معنى (اللمس والملامسة) ثم يقول: واختلف
فتح البيان في مقاصد القرآن
(أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون) قد تقدم تفسير هذا في أوائل سورة البقرة، والمعنى هنا: أن أولئك
شرح مقدمة في أصول التفسير للعلامة ابن قاسم - الشثري
والثاني: تفسير القرآن بالرأي: وقد بين المؤلف أن هذه الطريقة طريقة غير مَرضية، قال المؤلف: أصح طرق التفسير بالقرآن، في هذا إشارة إلي اختيار منهج التفسير بالمأثور، فأصح طرق القرآن -يعني أن الطريقة الصحيحة- هي تفسير ومن أمثلة تفسير القرآن بالقرآن: ما ذكره العلماء في قوله -سبحانه-: { قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ } (2) ففسر البقرة النحل آية : 89. (2) - سورة البقرة آية : 68. (3) - سورة البقرة آية : 173. (4) - سورة الأنعام آية : 145
شرح أصول التفسير
والثاني: تفسير القرآن بالرأي: وقد بين المؤلف أن هذه الطريقة طريقة غير مَرضية، قال المؤلف: أصح طرق التفسير بالقرآن، في هذا إشارة إلي اختيار منهج التفسير بالمأثور، فأصح طرق القرآن -يعني أن الطريقة الصحيحة- هي تفسير ومن أمثلة تفسير القرآن بالقرآن: ما ذكره العلماء في قوله -سبحانه-: { قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ كلمة عامة تشمل جميع أنواع الدم، ويدخل في ذلك الدماء التي في العروق، والدماء المسفوحة، ثم جاءت آية سورة النحل آية : 89. (¬2) - سورة البقرة آية : 68. (¬3) - سورة البقرة آية : 173. (¬4) - سورة الأنعام آية :
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
أحاديث فضل الفاتحة فقال: مثل حديث أبي سعيد بن المعلى إذ قال له - صلى الله عليه وسلم -: " ألا أعلمك أعظم سورة حكم، وخمسة عشر مثلا وروي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " أعطيت سورة البقرة من الذكر الأول ، وأعطيت طه والطواسين من ألواح موسى وأعطيت فاتحة الكتاب وخواتم سورة البقرة من تحت العرش " (¬3) كما ذكر بأقوال السلف: وهو يقدم تفسير الصحابة فيقول في إحدى ترجيحاته مبررًا: " ... : 255. (¬8) البقرة: 265. (¬9) الجواهر1/ 258.