فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يأذن به الله ( ما لم يأذن به من الشرك والمعاصى ) ولولا كلمة الفصل ( وهي تأخير عذابهم حيث قال ) بل الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قوله ) إذا زلزلت الأرض زلزالها ( أي إذا حركت حركة شديدة وجواب الشرط تحدث والمراد تحركها عند قيام الساعة
معالم التنزيل
وسعيد المقبري". (2) أخرجه البخاري في التفسير (تفسير سورة النازعات) 8 / 691، ومسلم في الفتن، باب قرب الساعة
تيسير الكريم الرحمن
لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ} قولان: أحدهما أن هذه الأمة هي آخر الأمم، ورسولها آخر الرسل، وعلى أمته تقوم الساعة
معالم التنزيل
هذا، وفي نسخة "أ" جاء في الرواية: "يعز عزيزا ويذل ذليلا". (3) أخرجه مسلم في الفتن، باب لا تقوم الساعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والخفّ، واختلفت بنو قريظة، وبلغنا عنهم __________ (1) هويا، بهاء مفتوحة أو مضمومة، وياء مشددة، وهو الساعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم يوم فتح مكة، صلى الضحى ثمان ركعات، فقال ابن عباس: قد ظننت أن لهذه الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حوّلتا عن وقتهما في هذا المكان المغرب والعشاء ، فلا يقدم الناس جمعاً حتى يعتموا ، وصلاة الفجر هذه الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : إني قرأتها قبل الإسلام { كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلوداً غيرها } في الساعة الواحدة عشرين ومائة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الديوان فقال لنا نصراني : يا أهل الإسلام ، لقد أنزلت عليكم آية لو أنزلت علينا لاتخذنا ذلك اليوم وتلك الساعة