تفسير الشعراوي
فكلٌ من الفرقتين كانت تقف في وجه العدو للحراسة في أثناء صلاة الفرقة الأخرى. ولي رأي في هذه المسألة هو أن صلاة الخوف بالصور التي ذكرها الفقهاء إنما كانت للمعارك التي يكون فيها رسول عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ويحرم الباقي من أن يصلي خلفه، لذلك جعل الله بركة الصلاة مع رسول الله للقسمين. الإمام الأعلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، فلم يشأ الله أن يحجب قوما عن الصلاة مع رسول الله عن قوم آخرين، فقسم الصلاة الواحدة بينهم.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وأن محمداً رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وقلوبهم منكرة تأبى ذلك. رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا) . أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم إن الله لا يهدي القوم الفاسقين) قال ابن كثير: يقول تعالى مخبراً عن المنافقين - عليهم لعائن الله - أنهم (إذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لوّوا رؤوسهم)
البرهان فى تناسب سور القرآن
فلزم الخوف، واشتد الفزع وتعين على الموحد الإذعان بالتسليم والتضرع في التخلص والتجاؤه إلى السميع العليم ، آنس تعالى أحب عباده إليه وأعظم منزلة لديه، وذكر له ما منحه من تقريبه واجتبائه وجمع خير الدارين له فقال تعرض وقهر من سأل وقد حاشاه سبحانه عما نهاه عنه، ولكنه تذكير بالنعم، وليستوضح الطريق من وفق من أمته - صلى الله عليه وسلم -، أما هو - صلى الله عليه وسلم - فحسبك من تعرف رحمته ورفعه قوله: "وكان بالمؤمنين الخوف مما أمره غائب عنه من تيسيره ومصيره واستعصاء ما به يحصل اليقين واستصغار درجة المتقين، ثم لما لم
تفسير القرآن الكريم - المقدم
عبر وفوائد من وصية إبراهيم ويعقوب لبنيهما اشتمل نبأ وصية إبراهيم ويعقوب عليهما السلام لبنيهما على دقائق أنه تعالى لم يقل: وأمر إبراهيم بنيه، وإنما قال تبارك وتعالى: (ووصى بها إبراهيم بنيه) فلفظ الوصية أوكد من الأمر؛ لأن الإنسان يوصي عند الخوف من الموت، كما قال الله: {إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمْ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ الإنسان لدينه أشد وأتم، لأنه مقبل على الله سبحانه وتعالى، فدل على الاهتمام بالموصى به والتمسك به. في آخر عمرهما علمنا أن اهتمامهما بذلك كان أشد من اهتمامهما بغيره.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومن ثم يقرر هنا أنها آية من آيات الله أن يريهم البرق { خوفاً وطمعاً }.. شعور الخوف من الصواعق التي تحرق الناس والأشياء أحياناً عندما يبرق البرق. أو الخوف الغامض من رؤية البرق وما يوقعه في الحس من الشعور بالقوة المصرفة لهيكل هذا الكون الهائل. والإنسان الذي يدب على هذا الكوكب الأرضي واحد من خلائق الله هذه ، يسير معها في موكب واحد متجه إلى الله وله من في السماوات والأرض كل له قانتون }.
المختصر في تفسير القرآن الكريم
في ذلك الموقف في غزوة الخندق اختُبِر المؤمنون بما لاقوه من تكالب أعدائهم عليهم، واضطربوا اضطرابًا شديدًا من شدة الخوف، وتبين بهذا الاختبار المؤمن والمنافق.
التجارة في القرآن الكريم
في سورة النور , أثنى الله سبحانه و تعالى على هؤلاء التجار الذين لا تلهييهم التجارة عن ذكر الله و عبادته , و في فاطر بين لنا أن التجارة الحقيقية هي طاعة الله عن طريق تلاوة كتابه و العمل بما فيه من الصلاة لتقوية أحب إليهم من التجارة و غيرها , و لا يخافون من كساد التجارة , و إنما خوفهم من يوم القيامة , و هو الحكم عموم التجار يخافون من كساد تجارتهم , و هذا الخوف هو الذي صوره الله تعالى في قوله : .... و تجارة تخشون كسادها , وهذا من الخوف الطبيعي الموجود في الإنسان , نعم إنه من الطبيعي لكن المؤمنين التجار
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{أشحة} أي : يفعلون ما تقدم ، والحال أن كلاً منهم شحيح {عليكم} أي : بحصول نفع منهم أو من غيرهم نفس أو تنبيه : أشحة جمع شحيح وهو جمع لا يقاس ، إذ قياس فعيل الوصف الذي عينه ولامه من واد واحد أن يجمع على أفعلاء نحو : خليل وأخلاء ، وضنين وأضناء ، وقد سمع أشحاء وهو القياس والشح البخل ، وصفهم الله تعالى بالبخل ثم قوله تعالى {فإذا جاء الخوف} أي : بمجيء أسبابه من الحرب ومقدماتها {رأيتهم} أي : أيها المخاطب. الموت} أي : من معالجة سكراته خوفاً ولواذاً بك ، وذلك لأن قرب الموت وغشية أسبابه تذهب عقله وتشخص بصره
الجامع لأحكام القرآن
من فعل ما ذكره الله عز وجل. والمهاجرة من أرض إلى أرض ترك الأولى للثانية. والتهاجر التقاطع. وقد يكون الرجو والرجاء بمعنى الخوف ، قال الله تعالى : {مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً} [نوح : 13] أي لا تخافون عظمة الله ، قال أبو ذؤيب : إذا لسعته النحل لم يرج لسعها ... والعوام من الناس يخطئون في قولهم : يا عظيم الرجا ، فيقصرون ولا يمدون.
التفسير الوسيط
ومعنى الآية: بخلاء عليكم بالنفقة والنصرة وبكل ما فيه منفعة لكم، فإِذا جاءَ الخوف من العدو، وتُوُقِّع معالجة سكرات الموت حذرًا وخوفًا من الحرب. ذَرِبَةٍ فصيحة وقالوا: عظموا نصيبنا من الغنيمة فإنا ساعدناكم وقاتلنا معكم، وبمكاننا غلبتم عدوكم وبنا وقد سأَل نافع بن الأَزرق، ابن عباس - رضي الله عنه - عن "السلق" في الآية فقال: الطعن باللسان، قال: وهل غير ذلك من فنون الخير، أولئك الموصوفون بما ذكر من صفات السوء لم يؤمنوا إيمانًا صحيحًا نابعًا من قلوبهم