الكشف والبيان عن تفسير القرآن
معونتهم. [1961] أخبرنا ابن فنجويه (¬1)، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن شنبه (¬2)، قال: حدثنا جعفر بن عبد الله ابن محمد بن عقيل (¬7)، عن أبي أمامة بن (¬8) سهل ابن حنيف (¬9) - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى وانظر: "تفسير ابن فورك" 3/ 12/ ب، "معاني القرآن" للنحاس 4/ 530، "معالم التنزيل" للبغوي 6/ 43. (¬1) ثقة صدوق، كثير الرواية للمناكير. (¬2) لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬3) إمام حافظ ثبت. (¬4) ابن صفوان الثقفي مولاهم ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية. (¬6) ابن محمد التميمي أبو المنذر الخراساني، ثقة إلَّا أن رواية أهل الشام
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
. - ورجحه : (ابن القيم) ، وابن تيمية ، وابن كثير ، والشنقيطي (¬4). - وهذا هو القول الراجح ، وذلك بدلالة ما يلي : 1- قوة الأوجه التي ذكرها الإمام ابن القيم في ترجيحه . ¬__________ (¬1) مجموع الفتاوى (16/279 ) . (¬2) تفسير ابن كثير (4/563). (¬3) انظر : تفسير الطبري (24/514) ومعاني القرآن للفراء (3/277) . (¬4 ) انظر : التبيان في أقسام القرآن (30) ومجموع الفتاوى (16/279) وتفسير ابن كثير (4/563) وتفسير الشنقيطي
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
والثاني: أنه الرزق، قاله ابن السائب (¬8). قرأ ابن كثير والكسائي: {وسلوا الله}، و {فسل الذين} [يونس: 94] و {فسل بني إسرائيل} ا [لإسراء: 101]، و قال ابن كثير: " أي: هو عليم بمن يستحق الدنيا فيعطيه منها، وبمن يستحق الفقر فيفقره، وعليم بمن يستحق الآخرة الطبري: 8/ 268. (¬3) الكشاف: 1/ 504. (¬4) انظر: تفسير الطبري (9253): ص 8/ 268. (¬5) انظر: تفسير الطبري : 83. (¬14) أخرجه ابن أبي حاتم (5232): ص 3/ 936. (¬15) تفسير السمرقندي: 1/ 299. (¬16) تفسير ابن كثير:
من الاتجاهات المنحرفة في التفسير
وفي موضع آخر يذكر عن ابن كثير في تفسير قوله تعالى (وإذ قال موسى لفتاه...) (60:الكهف) الحديث المشهور في قصة موسى والخضر عليهما السلام يذكره على النحو التالي : يقول :" وعلى سبيل المثال ، فدونكم تفسير ابن كثير ، أورد عدة روايات ألخصها لكم بألفاظي وبعض ألفاظه خشية إدخال الملل على نفس القارئ فروايات ابن كثير صورت قال ابن عباس : هو الخضر . فسأل موسى ربه أن يريه إياه . كثير، أنه يقرأ أسطورة أو قصة خرافية وهمية لا يجد لها أصلاً في تاريخ موسى جميعه كما أنه لا يلاحظ أية
التفسير الوسيط
أى: المال والبنون زينة يتزين ويتفاخر بها كثير من الناس في هذه الحياة الدنيا، وإذا كان الأمر كذلك في عرف كثير منهم. وقد ساق الإمام ابن كثير جملة من الآثار في تعيين المراد بالباقيات الصالحات فقال: قال ابن عباس وسعيد بن قال الإمام ابن جرير- رحمه الله- وأولى الأقوال بالصواب قول من قال: هن جميع أعمال الخير.. 286. (2) راجع تفسير ابن كثير ج 5 ص 157.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: "أمره الله بالإخلاص له والاستسلام والانقياد، فأجاب إلى ذلك شرعًا وقدرًا (¬9). وروي مثله عن ابن كيسان (¬12). الطبراني: 1/ 87، وتفسير المراغي: 1/ 220، وتفسير ابن كثير: 1/ 446. (¬8) تفسير المراغي: 1/ 220. (¬9) تفسير ابن كثير: 1/ 446. (¬10) تفسير بحر العلوم: 1/ 121. (¬11) تفسير الطبراني: 1/ 87، وانظر: تفسير الثعلبي: 1/ 279. (¬12) انظر: تفسير الثعلبي: 1/ 279. (¬13) تفسير الطبراني: 1/ 87، وتفسير الثعلبي: 1/ 279.
الخلاصة الجامعة في قواعد التفسير النافعة
قال ابن كثير رحمه الله في تفسير آية آل عمران المتقدمة : ( يخبر تعالى أن في القرآن آيات محكمات ، هنّ أمّ الكتاب ، أي بيّنات واضحات الدلالة لا التباس فيها على أحد ، ومنه آيات أخر فيها اشتباه في الدلالة على كثير تأويل ما لم تسطع عليه صبرا) قال الطبري ( بم تؤول إليه عاقبة أفعالي ) وقوله ( هذا تأويل رؤياي ) ، قال ابن كثير ( أي هذا ما آل إليه الأمر ) وقوله ( يوم يأتي تأويله ) ( ولما يأتهم تأويله ) أي عاقبة ما جاءت به مترادفين ، وقد جاء هذا في كلام النبوّة في حديث ( وعلّمه التأويل ) عن ابن عباس رضي الله عنهما ، الثاني
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
ومن ذلك : ( ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير (3/117) . (¬2) انظر : تفسير ابن كثير (3/117) ومعاني القرآن (ح2141-6/371) . (¬4) تفسير ابن كثير (3/117).
المنار في علوم القرآن مع مدخل في أصول التفسير ومصادره
شبهة مردودة في هذا النوع من النسخ: لقد ورد في تفسير ابن كثير مثال على هذه الحالة في شروط صلح الحديبية للسنة، وقد خلت كتب الأصول من التمثيل عليه، ويعتبر هذا من أحسن الأمثلة على تخصيص القرآن للسنة، كما ذكره ابن كثير بل هو المثال الوحيد. في الروايات الأخرى، وعندها لن تكون الآية في حقّ النساء ناسخة ولا مخصصة والله أعلم. ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير 4/ 214، 372. (¬2) صحيح البخاري.