نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

يقتل هذا الرجل لأنه يسقط أيادي المقاتلة الذين بقوا في القرية وأيادي الشعب إذا قال هذا الكلام , فقال الملك , وسمع عبد الملك حبشي وكان رجلاً مؤمنا فقال للملك : يا سيدي! بئس ما صنع هؤلاء القوم بالنبي إذ طرحوه في جب , وهو ذا يموت , فقال الملك : خذ معك من هنا ثلاثين رجلاًن الملك , فقال الملك : خذ معك من هنا ثلاثين رجلاً , وانطلقوا اصعدوا إرميا من الجب قبل أن يموت , وإن عبد الملك أخذ رجالاً ودخل إلى الخزانة التي أسفل بين الملك , وأخذ من ثَمَّ خلقاناً فسبسبها إلى إرميا بالحبل

تفسير الشعراوي

إذن فنحن في هذه الحياة نجد «مالك» و «ملك» وهناك فوق كل ذلك «مالك الملك» ، ولم يقل الله: إنه «ملك الملك إياك أيها المؤمن أن تظن أن أحدا قد أخذ الملك غضبا من الله. إنما الملك يريده الله لمن يؤدب به العباد. وإن ظلم الملك في التأديب فإن الله يبعث له من يظلمه، ومن رأى ظلم هذا الملك أو ذاك الحاكم فمن الجائز أن يريه الله هذا الملك أو ذلك الحاكم مظلوما.

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

وقد تقدم هذا في سورة الأنبياء. فأرسل بعدهما شمْعُون , فأتى الملك , ولم يدع الرسالة وقرب نفسه من الملك بحسن التدبير , ثم قال : إني أسْمَعُ فقال شمعون : يا أيها الملك : إن شئت أن تَغْلِبَهم فقل للآلهة التي تعبدونها تفعل شيئاً من ذلك فقال له الملك أنت لا يخفى عليك أنها لا تسمع ولا تبصر ولا تعلم فقال شمعون : فَإذَنْ ظهر لي الحق من جانبهم فآمن الملك (وقوم) وكفر آخرون.

تفسير الخازن

ص : 64 والأرض على إصبع والجبال على إصبع والشجر والأنهار على إصبع وسائر الخلق على إصبع ثم يقول أنا الملك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يطوي اللّه السموات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول : أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون ثم يطوي الأرضين بشماله ثم يقول : أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون ، وفي رواية يقول : أنا اللّه ويقبض أصابعه ويبسطها ثم يقول أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون ، وفي رواية يقول : أنا اللّه ويقبض أصابعه أنا الملك حتى نظرت إلى المنبر يتحرك من أسفل شيء منه حتى أني أقول أساقط

مفاتيح الغيب

[سورة الملك (67) : آية 10] وَقالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ اللَّهُ تَعَالَى عَنِ الْكُفَّارِ جَوَابًا لِلْخَزَنَةِ حِينَ قَالُوا: أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ [الملك [سورة الملك (67) : آية 11] فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ (11) وَاعْلَمْ بِتَكْذِيبَهُمُ الرَّسُولَ وَهُوَ قَوْلُهُمْ: فَكَذَّبْنا وَقُلْنا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ [الملك

زاد المسير في علم التفسير

[سورة آل عمران (3) : آية 25] فَكَيْفَ إِذا جَمَعْناهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ [سورة آل عمران (3) : آية 26] قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ قال أبو سليمان الخطابي: ومعنى «مالك الملك» : أنه بيده، يؤتيه من يشاء، قال: وقد يكون معناه: مالك الملوك قوله تعالى: تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ في هذا الملك قولان: أحدهما: أنه النبوة، قاله ابن جبير، ومجاهد وقال مقاتل: تؤتي الملك من تشاء، يعني محمداً وأمته، وتنزع الملك ممن تشاء، يعني فارس الرّوم.

مفاتيح الغيب

مفاتيح الغيب ، ج 30 ، ص : 551 بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم سورة التغابن (ثمان عشرة آية مكية) [سورة التغابن ، وقوله تعالى : لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ معناه إذا سبح للَّه ما في السموات وما في الأرض فله الملك وله الحمد ، ولما كان له الملك فهو متصرف في ملكه والتصرف مفتقر إلى القدرة فقال : وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وقال في «الكشاف» : قدم الظرفان ليدل بتقديمهما على معنى اختصاص الملك والحمد باللَّه تعالى وذلك لأن الملك في الحقيقة له لأنه مبدئ لكل شيء ومبدعه والقائم به والمهيمن عليه ، وكذلك الحمد فإن أصول النعم

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

ذلك القرآن، من لوح الوجوب والأمر والشأن، سيدنا محمد الذي فسر الآيات في الأنفس والآفاق، على مراد الله الملك سورة الإسراء سورة الإسراء - وتسمى سورة بني إسرائيل، وسورة سبحان -: مكية، إلّا ثماني آيات، من قوله سبحانه

تفسير القرآن العظيم - جزء عم

تفسير سورة الناس بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ سورة الناس سورة مدنية، فيها الاستجارة والاحتماء برب الأرباب من شر أعدى الأعداء إبليس وأعوانه من شياطين وتدبيرهم وتربيتهم وإصلاحهم، وجلب مصالحهم، وما يحتاجون إليه، ودفع الشر عنهم وحفظهم مما يفسدهم، وأما إضافة الملك

القراءات وأثرها في علوم العربية

. ¬_________ (¬1) سورة الطلاق الآية (6). (¬2) قال ابن الجزري: وجد اكسر الضم شدا انظر النشر في القراءات والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 292. (¬3) سورة الملك الآية 3. (¬4) قال ابن الجزري: تفاوت قصر ثقل رضى والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 328. (¬5) سورة الفجر الآية 16.