فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ثم ذكر سبحانه جواب القسم فقال : 7 - { إنما توعدون لواقع } أي إن الذي توعدونه من مجيء الساعة والبعث كائن

تفسير الجلالين

107 - { أفأمنوا أن تأتيهم غاشية } نقمة تغشاهم { من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغتة } فجأة { وهم لا يشعرون

تفسير الجلالين

27 - { ولله ملك السماوات والأرض ويوم تقوم الساعة } يبدل منه { يومئذ يخسر المبطلون } الكافرون أي يظهر

تفسير الشعراوي

أن يزول عنه كل هذا النعيم، ليس هذا وفقط، بل دعاه غروره إلى أكثر من هذا فقال: {وَمَآ أَظُنُّ الساعة قَآئِمَةً

التفسير الميسر

ويوم تقوم الساعة يفترق أهل الإيمان به وأهل الكفر، فأما المؤمنون بالله ورسوله، العاملون الصالحات فهم في

التفسير الميسر

ويوم تقوم الساعة يفترق أهل الإيمان به وأهل الكفر، فأما المؤمنون بالله ورسوله، العاملون الصالحات فهم في

التفسير الميسر

إن الساعة لآتية لا شك فيها، فأيقنوا بمجيئها، كما أخبرتْ بذلك الرسل، ولكن أكثر الناس لا يُصَدِّقون بمجيئها

المختصر في تفسير القرآن الكريم

اقترب مجيء الساعة، وانشق القمر في عهد النبي صلّى الله عليه وسلّم، فكان انشقاقه من آياته صلّى الله عليه

المختصر في تفسير القرآن الكريم

قل - أيها الرسول -: إنما علم الساعة عند الله، لا يعلم متى تقع إلا هو، وإنما أنا منذر واضحٌ في نذارتي

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

وما اظن الساعة قائمة ولئن رددت أي كما تزعم والمعنى لان كان البعث حقا ليعطيني في الاخرة كما اعطاني في