كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

لوازم نفسه فثبت و جود الرحيم بنفسه الذي رحمته من لوازم نفسه على التقديرين وكذلك إذا قيل الكريم المحسن

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

قوله: { لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ } أي لجوزي المحسن على إحسانه، والمسيء على إساءته في الدنيا.

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

أولئك الذين يدعون} أي : يدعونهم الكفار ويتألهونهم {يبتغون} أي : يطلبون طلباً عظيماً {إلى ربهم} أي : المحسن ثم علل خوفهم بأمر عامّ بقوله تعالى : {أنّ عذاب ربك} أي : المحسن إليك برفع انتقام الاستئصال منه عن أمّتك وقال عبد الله بن مسعود : إذا ظهر الزنا والربا في قرية أذن الله تعالى في هلاكها.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

. (¬2) عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر، فقه الأدعية والأذكار (الطبعة الثانية)، صفحة 264 - 268.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

بتنا فأمر ما بدا لك* ثم ترك عبد المطلب الحلقة وتوجه في بعض تلك الوجوه مع قومه فأصبح أبرهة بالمغمس قد فوجهوه إلى الشام ففعل مثل ذلك، ووجهوه إلى المشرق ففعل مثل ذلك فضربوه إلى الحرم فبرك وأبى أن يقوم وخرج عبد لأنه الذي خلق الأثر قطعاً، لأنّ مثله لا ينشأ عنه ما نشأ من الهلاك قال الله تعالى: {فجعلهم} أي: ربك المحسن

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

وقرأ عبد اللّه بن مسلم وأبو عبد الرحمن «يسلّم» بفتح السين وشد اللام ومعناه يخلص ويوجه ويستسلم به ، و« الوجه» هنا الجارحة استعير للمقصود لأن القاصد للشيء فهو مستقبله بوجهه فاستعير ذلك للمقاص ، و«المحسن» الذي

البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف

ابن دريد، مرجع سابق، 7/ 211.الجوهري، مرجع سابق، 2/ 470.ابن فارس، مجمل اللغة، دراسة وت: زهير عبد المحسن

تفسير الخازن

( ) وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين ( يعني يوم الحساب والجزاء ) هذا يوم الفصل ( أي القضاء وقيل بين المحسن ويروى عنه عن لا إله إلا الله وروى عن أبي برزة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال ( لا تزول قدما عبد

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

بعظيم ما يرتكبوه وتماديهم فيه ) قالوا ) أي الأمة الأخرى من الواعظين : وعظنا ) معذرة إلى ربكم ) أي المحسن أكسبتهم ذلك وغلطت أكبادهم عن الخوف بزاجر العذاب ، من عتا يعتو عتواً - إذا قيل على الاثام ، فهو عات ، قال عبد