تفسير ابن عرفة

النَّاس على أربعة أقسام: قسم تائب مات على توبته فهو عند أهل السنة وجمهور فقهاء الأمة لاحق بالمؤمن المحسن إلا أن قانون المتكلمين أنه في المشيئة، قال ابن عرفة: في مثل هذا قالوا: كان الفقيه محمد أبو عبد الله

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

من ) ذكر ) أي وحي يذكر بما جعل في العقول من الدلائل عليه سبحانه ويوجب الشرف لمن أتبعه ) من ربهم ( المحسن أي بالغوا في إسرار كلامهم بسبب الذكر ، لأن المناجاة في اللغة السر - كذا في القاموس ، وقال الإمام أبو عبد

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

صحيح لا إنكار فيه ، ولا ينتظم إنكارهم إلا بإفساد إحديهما ، أكا كفره للمنعم بعد إنجائه من الهلاك حيث عبد ولما كان المحسن كلما توفر حظه في مقام الإحسان نقص حظه من الدنيا ، فظن الأغبياء أنه ليس لله به عناية ،

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

يخاف - قوله ) إني أخاف ) أي مع تأمينه لي بغفران ما تقدم وما تأخر إخلاصاً في إجلاله وإعظامه وفعلاً لما عبد وصف الإحسان ربما جراً على العصيان ، يبن أنه لا يكون ذلك إلا لعدم العرفان فقال : ( إن عصيت ربي ) أي المحسن

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

والعبوسة والكلاحة والفظاظة كما كانوا يفعلون مع الصالحين عند الإجرام المذكور ، قال ابن برجان : وقرأ عبد متصلاً - من أكبر النعم وأسرها لكل أحد حتى لمن سواه من المجرمين ، سبب قوله : ( فبأي آلاء ربكما ) أي المحسن

تفسير اللباب - ابن عادل

مُّسْتَقِيمٍ } يعني : وإن كان ربِّي قادراً عليهم فإنه لا يظلمهم ، ولا يعملُ إلا بالإحسان والعدل ، فيجازي المحسن وقرأ عبد الله بن مسعودٍ - Bه - بتسكينه ، وفيه وجهان : أحدهما : أن يكون سُكِّن تخفيفاً لتوالي الحركات

تفسير اللباب - ابن عادل

وإنما يقدر على مجازاة المحسن والمسيء إذا كان مالكاً فلذلك قال تعالى : { لِلَّهِ مَا فِي السماوات وَمَا وهو قول أبي هريرةَ ومجاهدٍ والْحَسَن ورواية عطاء عن ابْن عَبَّاس ، قال عبد الله بن عمرو بن العاص : اللَّمم

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

والنفقة أو يسرّحها بإحسان ولايحبسها على الخسف ، وإن يقام عليها وفّاها حقّها مع كراهيته صحبتها ، فهو المحسن وروى إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن سليمان بن يسار عن ابن عباس : في قوله تعالى ) فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا

التفسير والمفسرون

مرتضى المذكور أيضاً كان من العلماء، وكذا أخوه محمد المعروف بنور الدين، وكذا أخوه الآخر المشهور بالمولى عبد الإنصاف، ماشياً على قدميه إلى أن وصل إلى باب داره، فنادى: يا محسن قد أتاك المسئ، فخرج إليه مولانا المحسن