التفسير المنير
قال أبو إسحاق السبيعي: لما نزلت وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ الآية، قال رجل: لو أمرنا لفعلنا، والحمد فقال: «إن من أمتي رجالا الإيمان أثبت في قلوبهم من الجبال الرواسي» قال ابن وهب: قال مالك: القائل ذلك أبو بكر الصديق رضي الله عنه. وذكر أبو الليث السمرقندي: أن القائل منهم عمّار بن ياسر وابن مسعود وثابت بن قيس، قالوا: لو أن الله أمرنا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
محمد بن ( جبير عن ) مطعم ، عن أبيه قال : لم يستمع أحد الوحي يلقى على رسول الله صلى الله عليه وسلم إلاّ أبو بكر الصديق ، فإنّه أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فوجده يوحى إليه فسمع { إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ يجبى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ } يجلب ويجمع ، قرأ أهل المدينة ويعقوب ( تجبى ) بالتاء لأجل الثمرات واختاره أبو حاتم وقرأ غيرهم بالياء كقوله { كُلِّ شَيْءٍ } واختاره أبو عبيد قال : لأنّه قد حال بين الاسم المؤنث والفعل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس { أَفَمَن يلقى فِى النار } أبو جهل { مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا } أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه ، وأخرج عبد الرزاق. وغيره عن بشير بن تميم من يلقى في النار أبو جهل ومن يأتي آمنا عمار.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
حدّثنا طلحة بن محمّد، وعبيد الله بن أحمد قالا: حدّثنا أبو بكر بن مجاهد قال: حدّثنا أحمد ابن حرب قال: أحمد بن يعقوب قال: حدّثنا رضوان بن أحمد الصيدلاني قال: حدّثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي قال: حدّثنا أبو وأخبرنا الحسين قال: حدّثنا ابن حبيش قال: حدّثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي قال: حدّثنا أبو عبد وأخبرني الحسن قال: حدّثنا طلحة بن محمد وعبيد الله بن أحمد قالا: حدّثنا أبو بكر بن مجاهد قال: حدّثنا عباس الدوري قال: حدّثنا أبو سلمة- يعني المنقري- قال: حدّثنا محمد بن ثابت العبدي عن موسى مولى أبي بكر الصديق
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
أبو العباس: 5/59 أبو العباس بن الليث بن الفرج: 3/548 أبو العباس بن حمدان: 5/161 أبو القاسم الإسماعيلي : 3/632 أبو القاسم الحنيفي: 4/542 أبو القاسم السمرقندي: 3/632 أبو القاسم السهمي: 3/632 أبو القاسم بن بنان: 7/534 أبو القاسم بن علي بن الحسين بن محمد: 3/35 أبو المورِّع: 3/295 أبو إلياس: 2/252 أبو اليسر الأزدي المراغي: 5/168 أبو بردة بن أبي موسى الأشعري: 3/228, 5/320, 6/479 أبو بكر: 5/59 أبو بكر الإسماعيلي : 8/520 أبو بكر الحِمْشاذي: 1/543 أبو بكر بن أبي داود: 2/63 أبو بكر بن شاذان: 2/633 أبو بكر بن علي بن
أضواء البيان
تنبيهان الأول: يؤخذ من هذه الآية الكريمة صحة إمامة أبي بكر الصديق رضي الله عنه؛ لأنه داخل فيمن أمرنا وقد بين صلى الله عليه وسلم أن أبا بكر رضي الله عنه من الصديقين، فاتضح أنه داخل في الذين أنعم الله عليهم ، الذين أمرنا الله أن نسأله الهداية إلى صراطهم فلم يبق لبس في أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه على الصراط
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كافرين لأن لذلك الأسلوب وقعا في أنفس السامعين مع ما روي أن ذلك إشارة إلى جدال جرى بين عبد الرحمان بن أبي بكر الصديق قبل إسلامه وبين وَالديه كما سيأتي. عبّاس أن قوله : { ووصينا الإنسان بوالديه إحساناً إلى قوله : { يوعدون } [ الأحقاف : 15 ، 16 ] نزل في أبي بكر الصديق. وقال ابن عطية وغير واحد : نزلت في أبي بكر وأبيه ( أبي قحافة ) وأمه ( أم الخير ) أسلم أبواه جميعاً.
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
لكل متظلم أن يشكو من ظلمه، وأطلق للكلمة حريتها، وترك للناس حرية التعبير، قال القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق(2) - رضي الله عنه - عندما تولى عمر بن عبد العزيز الخلافة: «اليوم ينطق كل من كان لا ينطق»(3)، الضعف والهوان والضياع. __________ (1) سيرة عمر بن عبد العزيز للإمام ابن الجوزي، ص240. (2) هو حفيد أبي بكر الصديق، تابعي من الفقهاء السبعة، توفي عام 112هـ، ابن سعد (5/344). (3) الطبقات لابن سعد (5/344)
لباب النقول في أسباب النزول - السيوطي - الكتب العلمية
سورة الرحمن أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ في كتاب العظمة عن عطاء أن أبا بكر الصديق ذكر ذات يوم القيامة وأني لم أخلق فنزلت ولمن خاف مقام ربه جنتان وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن شوذب قال نزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق سورة الواقعة (ك) أخرج احمد وابن المنذر وابن أبي حاتم بسند فيه من لا يعرف عن أبي هريرة قال لما