تفسير القرآن العظيم

أن أكون أكثرهم تابعا"، وكذلك وقع، فإن أتباعه أكثر من أتباع الأنبياء لعموم رسالته ودوامها إلى قيام الساعة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الصحابة قالوا يا رسول الله لقد أسرع إليك الشيب قال أجل شيبتني هود وأخواتها قال عطاء أخواتها اقتربت الساعة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

شيئا من التمر فعرف الملك صدقه ثم قص عليه القصة فركب الملك وركب أصحابه معه حتى وصلوا إلى الكهف ) وأن الساعة

تيسير الكريم الرحمن

يخبر تعالى أن الساعة وهي القيامة اقتربت وآن أوانها، وحان وقت مجيئها، ومع ذلك، فهؤلاء المكذبون لم يزالوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال لهم نبيهم { إن الله قد بعث لكم طالوت ملكاً } قال القوم : ما كنت قط أكذب منك الساعة ، ونحن من سبط

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من المغرب » ولفظ الطبراني : من المشرق ، « مصدقاً بمحمد وعلى ملته ، فيقتل الدجال ، ثم إنما هو قيام الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كتابك الذي أنزلت عليك ، وأن أمة محمد لا يغيرون سنته ولا يبطلون الكتاب الذي أنزلت عليه إلى أن تقوم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إليه ليلاً ، فأتيا الباب ، فضرباه ، ففزع فرعون وفزع البواب فقال فرعون : من هذا الذي يضرب ببابي هذه الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عوف بن مالك الأشجعي قال : أتيت رسول الله A في غزوة تبوك وهو في قبة أدم فقال : » أعدد ستّاً بين يدي الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قلت يا جبريل : فما هذه النكتة السوداء؟ قال : هذه الساعة وهي تقوم في يوم الجمعة ، وهو سيد أيام الدنيا