تيسير البيان لأحكام القرآن
_ (¬1) انظر: "المحرر الوجير" لابن عطية (2/ 353)، و"الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي (7/ 99) لم أجده عن ابن جبير، لكن روي نحوه عن ابن جريج وانظر: "تفسير الطبري " (8/ 61)، و"تفسير ابن كثير" (2/ 183). وروى ابن جريج عن معاذ بن جبل رضي الله عنه: أنه جذ نخله فلم يزل يتصدق من ثمره حتى لم يبق منه شيء، فنزلت : {وَلَا تُسْرِفُوا}. (¬2) انظر: "تفسير الثوري" (1/ 110)، وابن كثير في "تفسيره" (2/ 183)، و"الدر المنثور
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
قال ابن كثير : " ومعنى المفتون ظاهر ، أي الذي قد افْتَتَن عن الحق ، وضلَّ عنه ، وإنما دخلت الباء في قوله وقال ابن عاشور : " المفتون : اسم مفعول ، وهو الذي أصابته فتنة ، فيجوز أن يراد بها هنا الجنون ، فإن الجنون سورة التكوير : الآية 25 . (¬2) سورة الشعراء : الآية 221 . (¬3) سورة العلق : الآيتان 15 – 16 . (¬4) تفسير آيات أشكلت 1/146 – 159 ، وانظر : مجموع الفتاوى 16/72 ، فقد ذكرها مختصرة جداً . (¬5) تفسير ابن كثير 4 /430 . (¬6) تفسير ابن عاشور 29/66 .
أقوال القاضي عياض في التفسير
قوله : { وَيُعَزِّرُوهُ} ذهب القاضي إلى أن معنى قوله:{وَيعَزِّرُوهُ} أي: يجلونه.وهذا المعنى مروي عن ابن عباس –رضي الله عنهما- والضحاك(¬5) وبه قال ابن قتيبة(¬6)والسمعاني(¬7).فالمعنى عندهم : يجلونه ويعظمونه متقاربان ولا تنافي بينهما . ¬__________ (¬1) في " الشفا " 1 / 49 . (¬2) {يعزروه ويسبحوه} بالياء هي قراءة ابن كثير وأبي عمرو . وانظر " تفسير ابن كثير " 7 / 329 . (¬6) في " تفسير غريب القرآن " ص 412 . (¬7) في " تفسير القرآن " 5 /
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال: لا، هي كما قال الله تعالى {حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا {وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ} (¬3) قال ابن بريح واحد، وقال الحسن (¬7): مواقر، ¬__________ (¬1) إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء المكي، صدوق، كثير - رضي الله عنه -، أبو جعفر الباقر الهاشمي، ثقة. (¬3) الحكم على الإسناد: فيه إسماعيل بن عبد الملك، كثير وقد ذكر ابن أبي حاتم هذا عن ابن عباس رضي الله عنهما في "تفسير القرآن العظيم" 7/ 2278 (12485). (¬5) أسند الطبري نحو هذا القول إلى أبي صالح في "جامع البيان" 14/ 89، والقرطبي في "تفسير القرآن العظيم" هذا القول
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. (¬2) هذا قول ابن عباس - رضي الله عنهما -، كما رواه عنه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 7/ 2355 ونسبه له ابن الجوزي في "زاد المسير" 5/ 91. وقول قتادة رحمه الله رواه عنه الطبري، كما في "جامع البيان" 15/ 230، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم ونسبه ابن كثير أيضًا لمطرِّف بن عبد الله في "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 9/ 126.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
59 - {قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ} قال ابن عباس وسعيد بن جبير: يعني: يوم عاشوراء (¬1). مفاتيح الغيب" للرازي 22/ 73، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي 11/ 213، "لباب التأويل" للخازن 3/ 272، "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 9/ 346، "الدر المنثور" للسيوطي 4/ 540، وعزاه لسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن والإسناد ضعيف؛ لضعف ابن حميد الرازي ويعقوب بن عبد الله القمي. والأثر ذكره ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 7/ 2426 (13469) عن سعيد بن جبير، وابن كثير في "تفسير
أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
وقال ابن كثير : " وهذا أمر مجمع عليه بين العلماء أن ذبائحهم حلال للمسلمين ؛ لأنهم يعتقدون تحريم الذبح ذبائحهم وقرابينهم ، وهم متعبدون بذلك ، ولذلك لم يبح ذبائح من عداهم من أهل الشرك " (¬1). ¬__________ (¬1) تفسير الجامع لأحكام القرآن 3/6/51، 52، مجموع الفتاوى 19/264-266، 35/212-233، أحكام أهل الذمة 1/191-196، تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/21 .
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " يعني: أنه لا تجتمع قلوبهم، بل العداوة واقعة بين فِرقهم بعضهم في بعض دائمًا لأنهم لا يجتمعون قال ابن كثير: " أي: كلما عقدوا أسبابًا يكيدونك بها، وكلما أبرموا أمورًا يحاربونك بها يبطلها الله ويرد ابن كثير: 3/ 147. (¬3) الكشاف: 1/ 657. (¬4) تفسير السعدي: 237. (¬5) التفسير الميسر: 118. (¬6) أخرجه الطبري (12252): ص 10/ 460. (¬7) أخرجه الطبري (12255): ص 10/ 461. (¬8) أخرجه ابن ابي حاتم (6585): ص 4/ الطبري (12254): ص 10/ 460. (¬12) تفسير الطبري: 10/ 458. (¬13) تفسير ابن كثير: 3/ 147. (¬14) معاني القرآن
التفسير البسيط
الجصاص" 3/ 194، عنها، و"السمرقندي" 2/ 258، عن ابن عباس، و"الثعلبي" 7/ 93 أ، عن الكلبي، انظر: "تفسير ابن الجوزي" 5/ 4، و"الفخر الرازي" 20/ 146. ، انظر: "تفسير الزمخشري" 2/ 350، عن ابن عباس، و"ابن الجوزي" 5/ 5، عن أبي يعلى، و"الفخر الرازي"20/ 146 أ، و"الماوردي" 3/ 226 بنصه، و"الطوسي" 6/ 446، انظر: "تفسير الخازن" 3/ 145. (¬6) ورد في "تفسير الثعلبي " 7/ 93 أبنصه، و"الماوردي" 3/ 226 بنصه، و"الطوسي" 6/ 446، انظر: "تفسير ابن عطية" 9/ 9، و"ابن الجوزي"
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: لا يقومون بشكر ما أنعم الله به عليهم في دينهم ودنياهم" (¬13). ¬__________ (¬1) فتح القدير: 1/ 261. (¬2) تفسير البغوي: 1/ 294. (¬3) تفسير القرطبي: 3/ 232. (¬4) النكت والعيون: 1/ 313. ( ¬5) انظر: تفسير االقرطبي: 3/ 231، والنكت والعيون: 1/ 312. (¬6) تفسير القرطبي: 3/ 231. (¬7) تفسير السعدي : 1/ 106. (¬8) صفوة التفاسير: 1/ 141. (¬9) تفسير البغوي: 1/ 294. (¬10) تفسير النسفي: 1/ 129. (¬11) فتح القدير: 1/ 261. (¬12) تفسير ابن عثيمين: 3/ 196. (¬13) تفسير ابن كثير: 1/ 661.