التبيان في أيمان القرآند

وقال أبو عمر (¬2): "هو كتاب مشهور عند أهل السِّيَر، معروفٌ عند أهل العلم معرفةً يُسْتَغنى بشهرتها عن قال يعقوب بن سفيان الفسوي: "ولا أعلم في جميع الكتب كتابًا أصح من كتاب عمرو بن حزم، كان أصحابُ النبيِّ و"البدر المنير" (2/ 499)، و"التلخيص" (1/ 227)، و"إرواء الغليل" رقم (122). (¬1) انظر: "جزء في مسائل عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل" للحافظ عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي رقم (38) و (72)، ومن طريقه ابن عدي في "الكامل" (3/ 1123). (¬2) هو يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النَّمَرِي القرطبي، شيخ الأسلام وحافظ

اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير من أول سورة المائدة، إلى آخر سورة الإسراء (جمعا ودراسة)

الدرّ النضيد في تخريج كتاب التوحيد، لصالح بن عبد الله العصيمي: ط1؛ الرياض: دار ابن خزيمة: 1413هـ. 185 زاهر بن عوّاض الألمعيّ: ط1؛ 1405. 188. تحقيق: عبد الله هاشم اليماني. 189. تحقيق: عبد القدّوس أبو صالح. 196. ديوان عمر بن أبي ربيعة: القاهرة: المكتبة الأزهريّة للتراث. محمّد عبد المنعم خفاجي، ود. عبد العزيز شرف.

جامع البيان في القراءات السبع

، قال: حدّثنا محمد بن إبراهيم بن أبي الجحيم «3» ح. 437 - وأخبرنا عبد العزيز بن أبي غسّان المقرئ، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: حدّثنا محمد بن سليمان بن محبوب ومحمد بن جرير، قالوا «4»: حدّثنا ابن عبد الحكم الحكم سمع ذلك من الشافعي في وقتين: في وقت عن عبد الله بن كثير عن عبد الله بن السّائب، وفي وقت آخر عن الحكم على نحو ما سمع وهو صادق في خبره محقّ في حكايته. __________ - محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن الطبري. (5) محمد بن سليمان بن محبوب، أبو عبد الله، الحافظ، يعرف بالسخل.

المدخل لدراسة القرآن الكريم

بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أنه قال: كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد- أي: ناحية- وهي وقد اشتهر بإقراء القرآن من الصحابة سبعة: عثمان، وعلي، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وابن مسعود، وأبو الدرداء الصحابة: ثم تفرغ لحفظ القرآن، وإقرائه كثير من التابعين بالأمصار الإسلامية فمنهم من كان بالمدينة: سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وسالم بن عبد الله بن عمر، وعمر بن عبد العزيز، وسليمان، وعطاء بن يسار، ومعاذ بن الحارث المعروف بمعاذ القارئ، وعبد الرحمن بن هرمز ¬__________ (¬1) الصيحة إلى الجهاد. (¬2) صحيح البخاري

التفسير البسيط

التَّفْسِيرُ البَسِيْط لأبي الحسن على بن أحمد بن محمد الواحدي (ت 468 هـ) من أول سورة الكهف إلى آية (31 عبد العزيز بن محمد اليحيى

تفسير القرآن العظيم

حدثنا عبد الله بن المبارك، عن عبد العزيز بن أبي رواد قال: سمعت الضحاك بن مزاحم يقول: ما من أحد تعلم القرآن ولهذا قال إسحاق بن راهويه وغيره: يُكره لرجل أن يمر عليه أربعون يوما لا يقرأ فيها القرآن، كما أنه يُكره القراءة على الدابة حدثنا حجاج، حدثنا شعبة، أخبرني أبو إياس قال: سمعت عبد الله بن مغفل، رضي الله عنه، وهذا الحديث قد أخرجه الجماعة سوى ابن ماجة من طرق، عن شعبة، عن أبي إياس، وهو معاوية بن قرة به (2) وهذا بن عبد العزيز أنه أذن في ذلك، وعن الإمام مالك أنه كره ذلك، كما قال ابن أبي داود: وحدثني أبو الربيع،

جامع البيان في القراءات السبع

منصوصا عن اليزيدي أبو عبد الرحمن وأبو حمدون وأحمد بن صالح وأبو شعيب من رواية محمود بن محمد الأديب «1» قرأهما بغير همز «5»، وخالفه الجماعة عن أبي بكر في ذلك فرووهما بالهمز، ولم ينصّ على ذلك منهم إلا يحيى بن آدم ويحيى بن سليمان. العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا ابن فرح، قال: نا أبو عمر، قال: نا أبو عمارة عن حفص خفيفة «7»، والصواب رواية ابن فرح عن أبي عمر؛ لأنها توافق قول الجماعة __________ (1) محمود بن محمد بن

جامع البيان في القراءات السبع

عمر «1» لا يعرفون غير ذلك. وروى ابن جبير والسوسي بخلاف عنه وابن فرح عن أبي عمر فيما حكاه لنا أبو الفتح عن قراءته عن اليزيدي بكسر الهاء والياء جميعا «2»، ونا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا أبو بكر عن أحمد بن علي الخزاعي «3» عن أبي عمر عن اليزيدي كهيعص [1] بين ذلك بكسر الهاء والياء، ونا الخاقاني، قال: نا الحسن بن رشيق، قال: نا أحمد بن شعيب، قال: عن اليزيدي عن أبي عمرو «4» كهيعص الكاف «5» مفتوحة بين النصب والخفض

الجامع لأحكام القرآن

وقال أبو عمر: وأبو جمعة له صحبة واسمه حبيب بن سباع، وصالح بن جبير من ثقات التابعين. قال أبو عمر: وهذه اللفظة " بل منكم " قد سكت عنها بعض المحدثين فلم يذكرها. وقال عمر بن الخطاب في تأويل قوله: " كنتم خير أمة أخرجت للناس " قال: من فعل مثل فعلكم كان مثلكم. قال أبو عمر: هشام بن عبيد الله ثقة لا يختلفون في ذلك. وروي أن عمر ابن عبد العزيز لما ولي الخلافة كتب إلى سالم بن عبد الله أن اكتب إلي بسيرة عمر بن الخطاب _

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وبغيبوبته يتعلّق أول وقت العشاء الآخرة وإليه ذهب من الصحابة ابن مسعود وابن الزبير وعمر وابنه وعبادة بن الصامت وشداد بن أوس وأنس بن مالك وأبو قتادة الأنصاري وأبو هريرة وجابر بن عبد الله ومن التابعين سعيد بن المسيّب وسعيد بن جبير وطاووس وعبد الله بن دينار ومكحول ، ومن الفقهاء مالك والأوزاعي والشافعي وأبو يوسف وأبو ثور وابن عبيد وأحمد وإسحاق ، وقال قوم : هو البياض ، وإليه ذهب عمر بن عبد العزيز وأبو حنيفة