التبيان في أقسام القرآن
وهاتان الآيتان متضمنتان إثبات الشرع والقدر والأسباب والمسببات وفعل العبد واستناده إلى فعل الرب ولكل منهما
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والدواعي فاعل لكل ما يفعل على وجه الإحكام والإتقان أو على حسب المصالح على اختلاف القولين في مسألة الجبر والقدر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هؤلاء الكفار إنما قالوا هذه المقالة التى حكاها الله عنهم استهزاءً منهم ، ولو قالوها اعتقاداً للقضاء والقدر
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الماء من جداوله إلى ما صنع له كان ذلك قدراً فهو النهاية , فمتى ذكر واحد من الثلاثة : الحكم والقضاء والقدر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في سننه من طرق عن ابن مسعود قال : كنا نعد الماعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم عارية الدلو والقدر
أوضح التفاسير
مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} وكما احتجوا عن كفرهم وتعنتهم بالقضاء والقدر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعرف النار كيف يضحك ، وعجبا لمن يعرف الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها ، وعجبا لمن أيقن بالقضاء والقدر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كيف يضحك # # # وعجبا لمن يعرف الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها # # # وعجبا لمن أيقن بالقضاء والقدر
تفسير ابن فورك
القدر والمقدار، وهو خاصة التسوية من غير نقصان ولا زيادة كأنه قيل: إلى مقدار من الوقت معلوم، والقدر مصدر