أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
وقوله تعالى في الآية الثالثة من هذا السياق (18) فهل ينظرون أي كفار قريش2 من زعماء الكفر في مكة إلا الساعة أي ما ينظرون إلا الساعة أي القيامة أن تأتيهم بغتة أي فجأة إن كانوا ما ينظرون بإيمانهم إلا الساعة فالساعة وقوله تعالى {فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ3} أي أنى لهم التذكر الذي ينفعهم إذا جاءت الساعة . 4 في صحيح مسلم عن حذيفة والبراء قالا: كنا نتذاكر الساعة إذا أشرف علينا رسول الله صلى عليه وسلم فقال : "بما تتذاكرون؟ قلنا نتذاكر الساعة.
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الكلام من تبلدهم في العمه وتلددهم في أشراك الشبه بقوله تعالى: {يسألونك} يا محمد سؤال استهزاء {عن الساعة وقتها، واختلفوا في ذلك السائل، فقال ابن عباس: إنّ قوماً من اليهود قالوا: يا محمد أخبرنا متى تقوم الساعة هي، فنزلت هذه الآية، وقال الحسن وقتادة: إنّ قريشاً قالوا: يا محمد بيننا وبينك قرابة فاذكر لنا متى الساعة النازعات، 32) {قل} لهم يا محمد {إنما علمها} أي: متى تكون {عند ربي} أي: لا يعلم الوقت الذي تقوم فيه الساعة ، فقال عليه الصلاة والسلام: «ما المسؤول عنها بأعلم من السائل» قال المحققون: والسبب في إخفاء الساعة عن
روح البيان
نفس الساعة بغتة فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها تعليل لمفاجأتها لا لاتيانها مطلقا على معنى انه لم يبق من الأمور الموجبة للتذكر امر مترقب ينتظرونه سوى إتيان نفس الساعة إذا جاء أشراطها فلم يرفعوا لها رأسا ولم يعدوها ببيان استحالة نفع التذكر حينئذ كقوله يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له لذكرى اى وكيف لهم ذكراهم إذا جاءتهم الساعة مجيئه مطلقا لا مقيدا بقوله البغتة وروى عن مكحول عن حذيفة قال سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم متى الساعة فقيل كيف اضاعتها فقال إذا وسد الأمر الى غير اهله فانتظر الساعة بقومي كه نيكى پسندد خداى ...
مفاتيح الغيب
مخاطبة بعضهم بعضا يقولون : إذا بالغوا في كتمان الشيء كتمته حتى من نفسي فاللَّه تعالى بالغ في إخفاء الساعة وخامسها : أَكادُ صلة في الكلام والمعنى : إن الساعة آتية أخفيها ، قال زيد الخيل : سريع إلى الهيجاء شاك وثامنها : أراد أن الساعة آتية أكاد وانقطع الكلام ثم قال أخفيها ثم رجع الكلام الأول إلى أن الأولى الإخفاء السؤال الثاني : ما الحكمة في إخفاء الساعة وإخفاء وقت الموت؟ الجواب : لأن اللَّه تعالى وعد قبول التوبة وثانيهما : قال ابن عباس فلا يصدنك عن الساعة أي عن الإيمان بمجيئها من لا يؤمن بها فالضميران عائدان إلى
المهذب في تفسير جزء عم
وطلوع الشمس من مغربها من علامات قيام الساعة على ما جاء في الحديث التالي للحديث الخامس.
المهذب في تفسير جزء عم
. (¬1) سبب نزولها : كان الكفار يسألون كثيرا عن الساعة ويوم الحساب ، فيقولون : أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ مَتى هذَا الْفَتْحُ ؟ (¬2) [السجدة 32/ 28] ونحو ذلك ، فأبان لهم في هذه السورة علامات القيامة فحسب ، ليعلموا
تفسير اللباب - ابن عادل
فصل لما فرغ من حكاية كلام الكافر ، ومن ذكر علامات الساعة أعاد ذكر بعض الأنبياء فقال : كذبت قبلهم قوم
التفسير الوسيط
ثم ذكر نفخ الصور، فقال: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ} [الكهف: 99] لأن خروج يأجوج ومأجوج من علامات قرب الساعة
إعراب القرآن
وسلّم من علاماتها، وقال غيره: بعث النبيّ صلّى الله عليه وسلّم من علاماتها لأنه لا نبيّ بعده إلى قيام الساعة وقال قال عليه السلام «أنا والسّاعة كهاتين» «2» قال محمد بن يزيد: وإنما قيل: شرط لأن لهم علامات وهيئات
بحر العلوم
وروى أبو أسامة عن عوف قال: قلت لابن سيرين، «ما القلب السليم؟ قال: أن تعلم أن الله عز وجل حق، وأن الساعة وسئل أبو القاسم الحكيم عن القلب السليم، فقال: له ثلاث علامات، أولها: أن لا يؤذي أحداً، والثاني: أن لا