الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إِلَيْكُم جَمِيعًا} وَأخرج البُخَارِيّ وَابْن مرْدَوَيْه عَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ: كَانَت بَين أبي بكر وَعمر محاورة فاغضب أَبُو بكر عمر فَانْصَرف عمر عَنهُ مغضباً فَأتبعهُ أَبُو بكر فَسَأَلَهُ أَن يسْتَغْفر لَهُ فَلم يفعل حَتَّى أغلق بَابه فِي وَجهه فَأقبل أَبُو بكر إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صَاحِبي إِنِّي قلت {يَا أَيهَا النَّاس إِنِّي رَسُول الله إِلَيْكُم جَمِيعًا} فقلتم: كذبت وَقَالَ أَبُو بكر
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
قال أبو عبيدة (2)- رحمه الله -: (...وإنما سمي قرآنًا لأنه يجمع السور فيضمها، وتفسير ذلك في آية القرآن ومعناه: يصير إلى معنى التأليف والجمع، ثم استشهد على هذا المعنى بقول عمرو بن كلثوم: (3) ذراعي حرة أدماء بكر انظر: شرح المعلقات السبع ص180. (4) انظر: شرح القصائد السبع الطوال، لأبي بكر محمد بن القاسم الأنبارى،
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الحج الأكبر فقال: يوم عرفة، فأفِضْ منها قبل طلوع الفجر. (2) 16389- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا محمد بن بكر وكان لا يخطب إلا قال: أما بعد = "فإن هذا يوم الحج الأكبر". (3) 16390- حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو - " غالب بن عبيد الله العقيلي الجزري "، منكر الحديث، مضى برقم: 12214. (3) الأثر: 16389 - " محمد بن بكر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الحج الأكبر فقال: يوم عرفة، فأفِضْ منها قبل طلوع الفجر. (2) 16389- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا محمد بن بكر وكان لا يخطب إلا قال: أما بعد = "فإن هذا يوم الحج الأكبر". (3) 16390- حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو غالب بن عبيد الله العقيلي الجزري " ، منكر الحديث ، مضى برقم : 12214 . (3) الأثر : 16389 - " محمد بن بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
معكم كروا عليهم فلما رأى إبليس الملائكة نكص على عقبيه وقال : إني بريء منكم وهو في صورة سراقة وأقبل أبو وسلم رافع يديه يسأل الله النصر ويقول : اللهم إن ظهروا على هذه العصابة ظهر الشرك ولا يقوم لك دين وأبو بكر الله عز وجل ألفا من الملائكة مردفين عند أكتاف العدو وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أبشر يا أبا بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال استشار النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر رضي الله عنهما في أسارى بدر فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله استبق قومك وخذ الفداء ، وقال عمر رضي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
معكم كروا عليهم فلما رأى إبليس الملائكة نكص على عقبيه وقال : إني بريء منكم وهو في صورة سراقة وأقبل أبو وسلم رافع يديه يسأل الله النصر ويقول : اللهم إن ظهروا على هذه العصابة ظهر الشرك ولا يقوم لك دين وأبو بكر الله عز وجل ألفا من الملائكة مردفين عند أكتاف العدو وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أبشر يا أبا بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
( ج7- ص200 )# # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال استشار النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر رضي الله عنهما في أسارى بدر فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله استبق قومك وخذ الفداء # وقال
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[450] وروى ابن أبي حاتم وابن المنذر بإسناد حسن عن ابن عباس أنها نزلت فيما كان بين أبي بكر وبين في قوله : {إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ} - تعالى الله عن قوله -، فغضب أبو بكر فنزلت1.
تفسير القرآن العظيم
وقال أيضا: حدثنا أبو طاهر، حدثنا ابن وهب قال: سألت مالكا عن مصحف عثمان، فقال لي: ذَهَب. ولهذا قال أبو بكر بن أبي داود: حدثنا عبد الله بن محمد الزهري، حدثنا سفيان عن مجاهد عن الشعبي قال: سألنا قلت: والذي كان يغلب على زمان السلف الكتابة المكتوفة ثم هذبها أبو علي مقلة الوزير، وصار __________ (1) في وضع الكلمات من حيث صناعة الكتابة لا من حيث المعنى، وصنف الناس في ذلك، واعتنى بذلك الإمام الكبير أبو عبيد القاسم بن سلام، رحمه الله، في كتابه فضائل القرآن (1) والحافظ أبو بكر بن أبي داود، رحمه الله، فبوبا