الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سليمان التيمي عمن حدثه عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ سورة النجم وهو بمكة فأتى على هذه {وما أرسلنا من قبلك}. ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة قرأ سورة النجم فلما بلغ {أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة كان ذلك من الشيطان فأنزل الله {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته الذي يذكر آلهتنا من الشتم والشر ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اشتد عليه ما ناله وأصحابه من أذاهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فألقى الشيطان على لسانه : إنهن الغرانيق العلى # فأنزل الله ! < وما أرسلنا من قبلك > ! الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة قرأ سورة النجم فلما بلغ ! من الشيطان فأنزل الله ! والنصارى بمثل الذي يذكر آلهتنا من الشتم والشر # وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اشتد عليه ما ناله وأصحابه من أذاهم وتكذيبهم وأحزنته ضلالتهم فكان يتمنى كف أذاهم فلما أنزل الله سورة النجم قال : !
تفسير القرآن العزيز
| أصحاب رسول الله بنقضها ، فلما يئسوا من نصر المنافقين ، وذلك أن | المنافقين كانوا وعدوهم إن قاتلهم النبي أن ينصروهم فلما يئسوا من نصرهم | سألوا نبي الله الصلح ، فأبى عليهم إلا أن يخرجوا من المدينة ، فصالحهم عادوا الله ورسوله . | | تفسير سورة الحشر من الآية 5 إلى آية 6 . | | < < الحشر : ( 5 ) ما قطعتم من . > } 2 < ما قطعتم من لينة أو تركتموها > 2 ! الآية ، قوله : ! 2 < فبإذن الله > 2 ! قال عكرمة : كل ما كان دون | العجوة من النخل فهو لينة . | | < < الحشر : ( 6 ) وما أفاء الله . . . .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقول : لوددت أني خرجت من أهلي ومالي وأني لم أكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء من أمرهم وما أنا يختانون أنفسهم} يعني أسير بن عروة وأصحابه {إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما}. } إلى قوله {ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله} فيما بين ذلك في طعمة بن أبيرق درعه من حديد التي سرق وقال أصحابه من المؤمنين للنبي صلى الله عليه وسلم : اعذره في الناس بلسانك ورموا بالدرع رجلا من يهود بريئا. عليه وسلم من عذره فبين الله شأن طعمة بن أبيرق ووعظ نبيه صلى الله عليه وسلم وحذره أن يكون للخائنين خصيما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من خارج بمسوح الشعر وأظن عرض البيت من باب الحجرة إلى باب البيت نحوا من ستة أو سبعة أذرع وأحزر البيت وأخرج ابن سعد عن عطاء الخراساني قال : أدركت حجر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم من جريد النخل على أبوابها المسوح من شعر أسود فحضرت كتاب الوليد بن عبد الملك يقرأ يأمر بإدخال حجر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فما رأيت يوما أكثر باكيا من ذلك اليوم فسمعت سعيد بن المسيب رضي الله عنه يقول يومئذ : والله لوددت أنهم تركوها على حالها ينشأ ناس من أهل المدينة ويقدم القادم من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# فقام قتادة وهو يقول : لوددت أني خرجت من أهلي ومالي وأني لم أكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء من أمرهم وما أنا بعائد في شيء من ذلك # فأنزل الله على نبيه في شأنهم ! < إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما > ! فيما بين ذلك في طعمة بن أبيرق درعه من حديد التي سرق وقال أصحابه من المؤمنين للنبي صلى الله عليه وسلم قتادة قال : ذكر لنا أن هذه الآيات أنزلت في شأن طعمة بن أبيرق وفيما هم به النبي صلى الله عليه وسلم من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مغشى من خارج بمسوح الشعر وأظن عرض البيت من باب الحجرة إلى باب البيت نحوا من ستة أو سبعة أذرع وأحزر البيت صلى الله عليه وسلم من جريد النخل على أبوابها المسوح من شعر أسود فحضرت كتاب الوليد بن عبد الملك يقرأ يأمر بإدخال حجر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فما رأيت يوما أكثر باكيا من ذلك اليوم فسمعت سعيد بن المسيب رضي الله عنه يقول يومئذ : والله لوددت أنهم تركوها على حالها ينشأ ناس من أهل المدينة ويقدم القادم من أهل الأفق فيرى ما اكتفى به رسول الله في حياته فيكون ذلك مما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المبشرات قالوا : يا رسول الله وما المبشرات ؟ قال : رؤيا المسلم هي جزء من أجزاء النبوة " وأخرج أحمد من الله وهي جزء من أجزاء النبوة " وأخرج أحمد وابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها " أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : لا يبقى بعدي شيء من النبوة إلا المبشرات قالوا : يا رسول الله وما المبشرات ؟ قال : عنه " أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة " وأخرج البخاري أحدكم الرؤيا يحبها فإنما هي من الله فليحمد الله عليها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وسكنت الريح وهاج البحر وأصغت البهائم بآذانها ورجمت الشياطين من السماء وحلف الله بعزته وجلاله أن لا يسمى على شيء إلا بارك فيه وأخرج وكيع والثعلبي عن ابن مسعود قال : من أراد أن ينجيه الله من الزبانية التسعة عشر فليقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ليجعل الله له بكل حرف منها جنة من كل واحد وأخرج الديلمي في مسند بسم الله الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فإن الله يصرف بها ما يشاء من أنواع البلاء حتى أظل على أهل مكة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من قرأ بسم الله الرحمن الرحيم موقنا سبحت معه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن مردويه والبيهقي عن عائشة أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر عن أبي سعيد الخدري قال : " كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعتكف العشر الأوسط من شهر رمضان فاعتكف : فأبصرت عيناي رسول الله صلى الله عليه و سلم وعلى جبهته وأنفه أثر الماء والطين من صبيحة إحدى وعشرين الله عليه و سلم : يا رسول الله إني رجل شاسع الدار فمرني بليلة أنزلها فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أنزل ليلة ثلاث وعشرين من رمضان " وأخرج البيهقي عن الزهري قال : قلت لضمرة بن عبد الله بن أنيس