كتب عمر إلي حذيفة رضي الله عنه ؛ أن أعط الناس أعطيتهم وأرزاقهم . فكتب إليه : إنا قد فعلنا وبقي شئ كثير . فكتب إليه عمر : إن فيئهم الذي أفاء الله عليكم ليس هو لعمر ولا لآل عمر , اقسمه بينهم .
ذهب النصف..! وبقي النصف.. ! ماذا أعطيت لله من وقتك ! كثيره أم قليله !؟ فاضله أم فضلته !؟ هل أنت مستشعر أنك في سباق إلى الله !! (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ )
رسائل مشروع تدبر
في الأزمات •• ( قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ ) [المجادلة:1] هذا أكبر دافع يدعونا إلى المواصلة، وان غابت أوجاعنا عن أسمـاع الكثير ، وان ألجمت الأوجاع أفواهنا عن الحديث ! الله يسمع وهذا يكفينا
عمر بن عبد الله المقبل
( لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ) نزول الغيث بعد انقطاعه، هو دليل من أدلةٍ كثيرة على إحياء روح الفأل في النفوس على مستوى الفرد والجماعة. فلا ينبغي أن يستقر اليأس فى نفس المؤمن والله ربه، وهو الذي بيده مقاليد السموات والأرض.
محمد بن عبد العزيز الخضيري
كثير من الناس يلجأ إلى النذر عند تأزم أمر ما عنده ، وقد ثبت في الحديث أنه لا يأتي بخير، ومصداق ذلك في القرآن : ( ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون ) .
ابن هبيرة
قال ابن هبيرة في قوله تعالى: اختص الله تعالى بعلم الجهر من القول من جهة أنه إذا اشتدت الأصوات وتداخلت فإنها حالة لا يسمع فيها الإنسان، ولا يميز الكلام، أما الله فإنه يسمع كلام كل شخص بعينه، ولا يشغله سمع كلام عن سمع آخر.
ابن المبارك
قال ابن عباس: إن النعمة تُكفر، والرحم تُقطع، وإن الله تعالى يؤلف بين القلوب، وإذا قارب بين القلوب لم يزحزحها شيء أبدًا، ثم تلا هذه الآية: (وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ).
يقول القاضي عياض: حكي أن ابن المقفع أراد أن يعارض القرآن! فحاول ذلك وطلبه، وبدأ فيه؛ فمر بصبي يقرأ: (وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ) الآية، فرجع فمحا ما عمل، وقال: أشهد أن هذا لا يعارض، وما هو من كلام البشر، وكان من أفصح أهل وقته.
قال الله ﷻ: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً﴾ قال شيخ الإسلام ابن تيمية :فإذا قصد الإنسان أن ينذر لله طاعة ، فعليه الوفاء بنذره؛ لكن إذا لم يوف بالنذر لله فعليه كفارة يمين عند أكثر السلف
قوله تعالى: (يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ) . أي نقوشاً من أبنيةٍ، أو صوراً من نحاسٍ، أو زجاجً، أو رُخام. إن قلتَ: كيف أجاز سليمان عليه السلام عمل الصُّوَر؟! قلتُ: يجوز أن يكون عملها جائزاً في شريعته، وأن تكون غير صور الحيوان وهو جائزٌ في شريعتنا أيضاً.