الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أن الشافعي استدل بقوله تعالى : { وَيَقُولُونَ سُبحَانَ رَبَّنَا } الآية ، على استحباب هذا الذكر في سجود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والسبب في سجود المشركين أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم كان إذا قرأ يرتل القرآن ويفصل الآي أي يسكت سكتة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
4) وإن كان ظاهر الأمر في السورة الكريمة أن المقصود هو ما تحقق بالفعل بعد تلك الرؤيا بسنين عديدة من سجود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم إنه تعالى بعد أن ذكر ما ذكر أردفه بما يفيده تأكيداً مع زيادة سجود ما لا ظل له فقال سبحانه : { وَلِلَّهِ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعلى الثاني يكون من صفة الأجرام ، واختلف في معنى هذا السجود فقيل عبر به عن الخضوع والانقياد ، وقيل هو سجود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الآية يعزيه وكان به رحيماً وسمع بذلك من كان بأرض الحبشة من أصحاب النبيّ ( صلى الله عليه وسلم ) وبلغهم سجود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهذه الآية من مواطن سجود التلاوة عند الشافعي ومن وافقه ، لا عند أبي حنيفة ومن قال بقوله ، وقد تقدّم أن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : كان الناس أول ما اسلموا يسجدون بلا ركوع ويركعون بلا سجود ، فأمروا أن تكون صلاتهم بركوع وسجود ذكره
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الزجاج : سجود الكافر كَرها ما فيه من الخضوع وأثر الصّنعة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قرىء عليهم القرآن لا يسجدون } يعني لا يصلون فعبر بالسّجود عن الصّلاة لأنه جزء منها ، وقيل أراد به سجود