غرائب القرآن ورغائب الفرقان
وقال في حق المحسن «ليس له ما سعى» ولم يقل «ليس له ما لم يسع» إذ العبارة الثانية لا يلزمها أن له ما سعى يلزمها ذلك لأنها في قوة كلامين إثبات ونفي والحاصل أنه قال في حق المسيء بعبارة لا تقطع رجاءه، وفي حق المحسن
مفاتيح الغيب
إحداهما : بيان القدرة والاختيار فإن من يقول بالاتفاق يقول يصيب البر والفاجر فلما ميز اللّه المجرم عن المحسن ثانيها : بيان أنه ببركة المحسن ينجو المسيء فإن القرية ما دام فيها المؤمن لم تهلك ، والضمير عائد إلى القرية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
المراد بهم المخلصون وقيل الموحدون والظاهر أن المراد بهم كل من يصدر منه من الخير ما يصح به إطلاق اسم المحسن عليه الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عبد الله بن عمر فقلت من بنى رباح فقال ومتى اقتنى بنو رباح البقر إلا الإبل وهم صاحبكم إنما البقر للأسد وعبد القيس وأخرج عبد قال القانع الذى يقنع بما أوتى والمعتر الذى يعترض وأخرج عنه أيضا قال القانع الذى يجلس فى بيته وأخرج عبد
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
المراد بهم المخلصون وقيل الموحدون والظاهر أن المراد بهم كل من يصدر منه من الخير ما يصح به إطلاق اسم المحسن عليه وقد أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عبد الله بن عمر قال : لا نعلم البدن إلا من الإبل والبقر وأخرج بني رباخ فقال : ومتى اقتنى بنو رباح البقر إلى الإبل ؟ وهم صاحبكم إنما البقر للأسد وعبد القيس وأخرج عبد القانع الذي يقنع بما أوتي والمعتر الذي يعترض وأخرج عنه أيضا قال : القانع الذي يجلس في بيته وأخرج عبد
روح المعاني
والمعنى أنكم بأي سبب اتفق هلاككم تحشرون إلى الله تعالى لا إلى غيره فيجزي كلّا منكم كما يستحق فيجازي المحسن سبيل الله، ولعل الحمل على العموم أولى، وزعم بعض أن في الآية تقسيم مقامات العبودية إلى ثلاثة أقسام، فمن عبد الله تعالى خوفا من ناره آمنه مما يخاف وإليه الإشارة بقوله تعالى: لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ ومن عبد الله شوقا إلى جنته أناله ما يرجو، وإليه الإشارة بقوله سبحانه: وَرَحْمَةٌ لأن الرحمة من أسماء الجنة، ومن عبد
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
{وما أنا بظلاّم للعبيد} فأزيد على إساءة المسيء، أو أنقص من حسنات المحسن، أو أعاقب على غير ذنب.
من أسرار التنزيل
كأنه قيل : إنما قدمنا مدح المؤمنين وذم الكافرين والمنافقين ، ولو لم يكن معاد يجد المحسن ثمرة إحسانه ،
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
يعرف ذلك اليوم بسيماه التي استوجب أن يوسم بها من أهل الخير والشر، فيرتدع المسيء عن إساءته، ويزيد المحسن
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
تَعْمَلُونَ} يقول: واللَّه ذو خبرة وعلم بأعمال عبيده هو بجميعها محيط، لا يخفى عليه شيء، وهو مجازيهم بها، المحسن