بحر العلوم
يعني: به: يوم بدر، وفي هذا علامة من علامات النبوة، لأن هذه الآية نزلت بمكة، وأخبرهم أنهم سيهزمون في الحرب ثم قال: بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ يعني: مجمعهم وَالسَّاعَةُ أَدْهى وَأَمَرُّ يعني: عذاب الساعة أعظم
البحر المحيط في التفسير
اللَّهِ الآيات 457 الكلام على قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا الآيات 464 ذكر بعض علامات الساعة 468 الكلام على قوله عز وجل : وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْ لا نُزِّلَتْ سُورَةٌ الآيات 469
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
تؤدي {بَغْتَةً} مؤدى قوله: {وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ}، حتى لا يستغنى بها عنه؛ لأنه ربما يكون إتيان الساعة وقت جاء أتي بغتةً، وربما يجيء والشخص غافل عنه منكر له، والمراد هنا: هو الثاني، فلذا وجب تقييد إتيان الساعة والمعنى (¬1): أي هل ينتظر هؤلاء الأحزاب المختلفون في شأن عيسى، القائلون فيه الباطل من القول إلا أن تقوم الساعة روى ابن مردويه عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تقوم الساعة والرجلان يحلبان الشاة
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
ولا شك {فِيهَا}؛ أي: في إتيانها، إذ قد وضح دليلها وظهر أمرها، وهو خبر ثان لـ {أن}؛ أي: ولتعلموا أن الساعة ليس داخلًا في سبب ما تقدم ذكره، فليس معطوفًا على {أَنَّهُ} الذي يليه، فيكون على تقدير: والأمر أن الساعة والنبات، أمكنكم أن تستدلوا بذلك على وجود الخالق، وقدرته على إحياء الموتى وعلى غيرها من الممكنات، وأن الساعة وعبارة أبي السعود: أي هذه الآثار من آثار الألوهية، وأحكام شؤونه الذاتية والوصفية والفعلية، وإن إتيان الساعة
التفسير البسيط
فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ} قال أبو إسحاق: المعنى: فمن أين لهم ذكراهم إذا جاءتهم الساعة ، (ذكراهم) في موضع رفع بقوله: (فأنى) (¬6) قال ابن عباس: من أين لهم بالتوبة إذا جاءتهم الساعة (¬7). تفسير سورة النازعات، وأخرجه مسلم عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- انظر: "صحيح مسلم"، كتاب الفتن، وأشراط الساعة ، باب 27 قرب الساعة 3/ 2268 رقم 2951.
التفسير البسيط
وقال الزجاج (¬2): (الساعة (¬3) هاهنا الساعة التي يموت فيها الخلق)، وقد ذكرنا فيما تقدم معنى الساعة، وقوله انظر: "تنوير المقباس" 2/ 145. (¬2) "معاني الزجاج" 2/ 293، وانظر: "إعراب النحاس" 1/ 654. (¬3) لفظ: (الساعة
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
الروم : ( 12 ) ويوم تقوم الساعة . . . . . ) ويوم تقوم الساعة ( يعني يوم القيامة ) يبلس ( يعني ييأس ) الروم : ( 14 ) ويوم تقوم الساعة . . . . . ) ويوم تقوم الساعة ( يوم القيامة ) يومئذ يتفرقون ) [ آية :
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
صلى الله عليه وسلم - قال: «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قَرَّبَ بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشاً، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة [يستمعون] (3) الذكر
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
(بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ) كقوله عليه الصلاة والسلام: «بعثت في نسم الساعة». قوله: (بُعِثْتُ في نَسَمِ الساعة)، رَوينا عن الترمذي عن المستورد بِن شَدَّاد قال: قالَ رسولُ الله صلى النهاية: قيل: هو جَمْعُ نَسَمة، أي: بُعثت في ذَوي أرواحٍ خلَقهم الله قبلَ اقترابِ الساعة، كأنه قال في الجوهري: نَسَمُ الريحِ: أولُها حين يُقبلُ بلينٍ قبل أن يشتدَّ، ومنه الحديث: ((بُعِثتُ في نَسَم الساعة
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
استئناف ابتدائي يذكر به شيء من ضلالهم ومحاولة تعجيزهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بتعيين وقت الساعة بأجل إذهاب أهل الشرك من العرب في الدنيا ، وهو الاستئصال ، أم فسر بأجلهم وأجل بقية الناس وهو قيام الساعة ، فإن الكلام على الساعة مناسبة لكلا الأجلين . أفترى على الله كذباً أم به جنةٌ ( ( سبأ : 7 ، 8 ) ، وقد جعلوا يسألون النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن الساعة