الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وهي الدواة ، وخلق اللوح ، فكتب فيه ، ثم خلق السموات ، فكتب ما يكون من حينئذ في الدنيا إلى أن تكون الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

متعمد في عمله { أثيم } بربه { عتل } هو الفاجر اللئيم الضريبة ، وذكر لنا أن النبي A قال : « لا تقوم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيطهرها منهم ثم يبعث ريحاً فيها زمهرير باردة فلا تدع على وجه الأرض [ 7 ] إلا كفئت بتلك الريح ثم تقوم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر والحاكم عن قتادة Bه في قوله : { الحاقة } يعني الساعة أحقت لكل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيها ربه ، وساعة يحاسب فيها نفسه ويتفكر فيما صنع ، وساعة يخلو فيها لحاجته من الحلال ، فإن في هذه الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد } قال : إن الله حرم مكة يوم خلق السموات والأرض ، فهي حرام إلى أن تقوم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فذكرت ذلك له فقال : أخلفت غازيا في سبيل الله في أهله بمثل هذا ؟ حتى تمنى أنه لم يكن أسلم إلا تلك الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأشجعي قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوة تبوك وهو في قبة أدم فقال : " أعدد ستا بين يدي الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا كلهم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الدنيا ) ، فإن أهل التأويل اختلفُوا فيه ، فقال بعضهم: عنى بذلك أن اللهَ يثَبتهم في قبورهم قبلَ قيام الساعة