الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قالوا : يا رسول الله لو حدثتنا فنزل الله نزل أحسن الحديث وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني قال : القرآن عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه كتابا متشابها قال : القرآن كله مثاني قال : من ثناء الله عن قول الله تعالى الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها قال : ثنى الله فيه القضاء تكون في هذه السورة رضي الله عنه في قوله تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم هذا نعت أولياء الله نعتهم الله تعالى قال : تقشعر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
المدينة ليخرجنّ الأعز منها الأذلّ، فقال عمر: يا رسول الله دعني فأقتله، قال: فقال رسول الله صَلَّى الله بن أُبيّ بن سلول كان يقال له حباب، فسماه رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم عبد الله، فقال: يا رسول الله إن والدي يؤذي الله ورسوله، فذرني حتى أقتله ، فقال له رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: " أقتله ، فقال له رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: لا تَقْتُلْ أباك"، فقال: يا رسول الله فتوضأ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم؛ قال عكرمة: وكان عبد الله بن أُبيّ عظيم الشأن فيهم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن جرير وابن المنذر من طريق أبي عبيدة الناجي عن الحسن قال " قال أقوام على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم : والله يا محمد إنا لنحب ربنا فأنزل الله قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني الآية وأخرج ابن أبي أنهم يحبون الله فأراد الله أن يجعل لقولهم تصديقا من عمل فقال إن كنتم تحبون الله الآية فكان اتباع ربنا فامتحنوا فأنزل الله قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن وجعل اتباع محمد صلى الله عليه و سلم علما لحبه وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال " قال رسول الله صلى الله
الروايات التفسيرية في فتح الباري
فقولي حتى استغفر الله لك، قالت: والله لا أستغفر الله منه أبدا، إن كنت فعلته فلا غفر الله لي، وما أجد صلى الله عليه وسلم يكلمها إذ نزل جبريل عليه السلام بالوحي على النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذت النبي الله لا بحمدك، فتلا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة النور إلى الموضع الذي انتهى خبرها وعذرها وبراءتها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قومي إلى البيت" فقامت. الله عز وجل من البراءة لعائشة، ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُول الله لَو حَدَّثتنَا فَنزل {الله نزل أحسن الحَدِيث} وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا {الله نزل أحسن الله عَنهُ عَن قَول الله تَعَالَى {الله نزل أحسن الحَدِيث كتابا متشابهاً} قَالَ: ثنى الله فِيهِ الْقَضَاء عَنهُ قَالَ: سَأَلَ عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ عَنْهَا وَأَنا أسمع فَقَالَ: ثنى الله فِيهِ الْقَضَاء وتبكي أَعينهم وتطمئن قُلُوبهم إِلَى ذكر الله تَعَالَى وَلم ينعتهم الله تَعَالَى بذهاب عُقُولهمْ والغشيان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْمُنْذر من طَرِيق أبي عُبَيْدَة النَّاجِي عَن الْحسن قَالَ قَالَ أَقوام على عهد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: وَالله يَا مُحَمَّد إِنَّا لنحب رَبنَا فَأنْزل الله {قل إِن كُنْتُم تحبون الله فَاتبعُوني صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَزْعمُونَ أَنهم يحبونَ الله فَأَرَادَ الله أَن يَجْعَل لقَولهم تَصْدِيقًا من عمل فَقَالَ {إِن كُنْتُم تحبون الله} الْآيَة فَكَانَ اتِّبَاع مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تَصْدِيقًا {قل إِن كُنْتُم تحبون الله فَاتبعُوني يحببكم الله} وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج قَالَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج الطبراني بسند حسن عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال : كنت أكتب لرسول الله صلى الله عليه و سلم وإني قائلون إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه و سلم : أيها الناس البيعة البيعة نزل روح القدس فثرنا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو تحت شجرة سمرة فبايعناه فذلك قول الله تعالى : لقد رضي الله عن المؤمنين الله عنه يطوف بالبيت ونحن ههنا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لو مكث كذا وكذا سنة ما طاف حتى سعيد بن المسيب رضي الله عنه فأخبرته فقال سعيد : حدثني أبي أنه كان فيمن بايع رسول الله صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ادع الله أن يرزقني مالا فوالذي بعثك بالحق إن آتاني الله مالا لأعطين كل ذي حق حقه ، قال : ويحك يا ثعلبة ، قليل تطيق شكره خير من كثير لا تطيق شكره ، فقال : يا رسول الله ادع الله تعالى ، فقال رسول الله صلى فتنحى بها - فكان يشهد الصلاة بالنهار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يشهدها بالليل ثم نمت كما ينمو وسلم ثم نمت كما ينمو الدود فضاق به مكانه فتنحى به فكان لا يشهد جمعة ولا جنازة مع رسول الله صلى الله ) ، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلين رجلا من جهينة ورجلا من بني
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يرتحلوا فارتحلوا فساروا حتى إذا كان بينهم وبين المدينة مسيرة ليلة فعجل عبد الله بن عبد الله بن أبي حتى والله لا تدخلها أبدا إلا أن يأذن رسول الله ليعلمن اليوم من الأعز من الأذل ، فرجع حتى لقي رسول الله صلى فلم يلبثوا إلا أياما قلائل حتى اشتكي عبد الله فاشتد وجعه فقال لابنه عبد الله : يا بني ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فادعه فإنك إذ أنت طلبت ذلك إليه فعل ، ففعل ابنه فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجلسوه فبكى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أجزعنا يا عدو الله الآن فقال : يا رسول الله إني لم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم نساءه دخلت المسجد فإذا الناس ينكتون بالحصى ويقولون : طلق رسول الله صلى الله عليه أن تؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحبك ولولا أنا لطلقك رسول الله ، فبكت أشد البكاء فقلت لها : إين رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : هو في خزانته في المشربة ، فدخلت فإذا أنا برباح مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا على أسكفة المشربة مدليا رجليه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنظر رباح إلى الغرفة ثم نظر إلي فلم يقل شيئا ، فقلت يا رباح استأذن