معالم التنزيل
يُتْلَى عَلَيْهِمْ} __________ (1) في "أ": كيف عدوا. (2) في "ب": خير الدنيا بخير الآخرة. (3) أخرجه ابن بين القوسين ساقط من "أ". (6) ما بين القوسين ساقط من "أ". (7) ما بين القوسين ساقط من "أ". (8) أخرجه ابن وأخرج الطبراني نحوه مطولا عن ابن عباس رضي الله عنهما بسند فيه من لا يعرف. انظر: أسباب النزول للسيوطي بهامش تفسير الجلالين ص (721) في أسباب نزول سورة الحديد. (9) انظر: زاد المسير 6 / 229، تفسير ابن كثير: 3 / 394-395، وراجع فيما سبق: 2 / 85-87.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وقرأ الحسن وقتادة وابن وردان ) فيغرقكم ( بالتحتية والتشديد فى الراء وقرأ أبو جعفر أيضا ) الرياح ( وقرأ ابن كثير وأبو عمرو بالنون فى جميع هذه الأفعال وقرأ الباقون بالياء التحتية فى جميعها أيضا والباء فى ) بما الحسنة وتخصيصهم بما خصهم به من المطاعم والمشارب والملابس على وجه لا يوجد لسائر أنواع الحيوان مثله وحكى ابن ممن خلقنا تفضيلا ( أجمل سبحانه هذا الكثير ولم يبين أنواعه فأفاد ذلك أن بني آدم فضلهم سبحانه على كثير من مخلوقاته وقد جعل بعض أهل العلم الكثير هنا بمعنى الجميع وهو تعسف لا حاجة إليه وقد شغل كثير من أهل
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 452 """""" ابن عباس رضى الله عنه كما سيأتى بيانه آخر البحث وتابعه على ذلك عكرمة والسدى أنه سبحانه ) يضل من يشاء ( ) ويهدي من يشاء ( ) وما تشاؤون إلا أن يشاء الله ( ونحو هذا مما يؤدى معناه كثير شكرتم لأزيدنكم ( قرأ أبو جعفر وأبو عمرو وشيبة وهبيرة عن عاصم بإسكان الهاء من يرضه وأشبع الضمة على الهاء ابن ذكوان وابن كثير والكسائى وابن محيصن وورش عن نافع واختلس الباقون ) ولا تزر وازرة وزر أخرى ( أى لا تحمل كثير وأبو عمرو بفتحها الزمر : ( 9 ) أم من هو . . . . .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
صفحة رقم 3 """""" ( كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون ( قرآن كريم بسم الله الرحمن الرحيم ع5 تفسير سورة المائدة هي مائة وثلاث وعشرون آية حول السورة قال القرطبي هي مدنية بالإجماع وأخرج ابن جرير وابن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) سورة المائدة وهو راكب على راحلته فلم تستطع أن تحمله فنزل عنها قال ابن كثير تفرد به أحمد قلت وفى إسناده ابن لهيعة وأخرج أحمد وعبد بن حميد وابن جرير ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة والطبراني وأبو نعيم في الدلائل والبيهقي في شعب الإيمان عن أسماء بنت يزيد نحوه وأخرج ابن أبي شيبة في
جامع البيان في تأويل آي القرآن
اللَّهِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلأبْرَارِ) [سورة آل عمران: 198] . (2) * * * __________ (1) انظر تفسير"مهين " فيما سلف 2: 347، 348. (2) الحديث: 8267 - عبد الرحمن: هو ابن مهدي. خيثمة: هو ابن عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي. وهو تابعي ثقة، أخرج له الجماعة كلهم. الأسود: هو ابن يزيد النخعي. وذكره ابن كثير 2: 328، من رواية ابن أبي حاتم، من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، به، نحوه.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قد دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أم سلمة، وكانت عتد ابن عمها أبي سلمة، فتوفي عنها، فلم يزل رسول كانت تلك خطبة. (1) 5124- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني الليث قال، حدثني عقيل، عن ابن جناح على من عرض لهن بالخطبة قبل أن يحللن، إذا كنوا في أنفسهن من ذلك. (2) 5125- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وقال ابن معين: "ليس به بأس"، كان يخطئ ويهم، قال أحمد: صالح. مات سنة 171. مترجم في التهذيب. ولم أجد هذا الخبر إلا في البغوي بهامش تفسير ابن كثير 1: 567. (2) كن الشيء في صدره وأكنه واكتنه: أخفاه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قد دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أم سلمة، وكانت عتد ابن عمها أبي سلمة، فتوفي عنها، فلم يزل رسول كانت تلك خطبة. (1) 5124- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني الليث قال، حدثني عقيل، عن ابن جناح على من عرض لهن بالخطبة قبل أن يحللن، إذا كنوا في أنفسهن من ذلك. (2) 5125- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وقال ابن معين : "ليس به بأس" ، كان يخطئ ويهم ، قال أحمد : صالح . مات سنة 171 . مترجم في التهذيب . ولم أجد هذا الخبر إلا في البغوي بهامش تفسير ابن كثير 1 : 567 . (2) كن الشيء في صدره وأكنه واكتنه : أخفاه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
اللَّهِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلأبْرَارِ ) [سورة آل عمران: 198]. (2) * * * __________ (1) انظر تفسير"مهين " فيما سلف 2: 347 ، 348. (2) الحديث: 8267 - عبد الرحمن: هو ابن مهدي. خيثمة: هو ابن عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي. وهو تابعي ثقة ، أخرج له الجماعة كلهم. الأسود: هو ابن يزيد النخعي. وذكره ابن كثير 2: 328 ، من رواية ابن أبي حاتم ، من طريق أبي معاوية ، عن الأعمش ، به ، نحوه.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
أخرجه ابن جرير 22/42 حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا حجاج بن المنهال، قال: ثنا حماد، عن داود، عن الشعبي وأخرج ابن المنذر كما في تفسير ابن كثير 6/46 عند آية سورة النور {وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ} [الأحزاب:31] من حديث ابن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، به نحو هذا الحديث قال ابن حجر: وحديث عائشة في قصة أفلح يرد عليهما.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال أبو داود: حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن عمارة بن عمير، عن عمته أنها وأخرجه ابن ماجه (كتاب التجارات، ب الحث على الكسب ح 2137) من طريق إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة به. قال النسائي: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن وهب قال: حدثني عبد الجليل بن حميد اليحصبي أن ابن شهاب حدثه قال: حدثني أبو أمامة بن سهل بن حنيف في الآية التي قال الله عز انظر حديث أبي هريرة المتقدم عند تفسير الآية (172) من سورة البقرة.