تفسير الشعراوي

قال هنا أيضاً {يُنَادِيهِمْ ... } [القصص: 65] فما الغرض من كل هذه النداءات؟ إنها للتقريع وللسخرية منهم ، وممَّنْ عبدوهم واتبعوهم من دون الله، ومضمون النداء: {مَاذَآ أَجَبْتُمُ المرسلين} [القصص: 65] والإجابة حاولوا الإجابة فلن يجدوا إجابة فيخزون ويخجلون؛ لذلك يقول بعدها {فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الأنبآء ... } [القصص : 66] أي: خفِيَتْ عليهم الحجج والأعذار وعموا عنها فلم يروْهَا {فَهُمْ لاَ يَتَسَآءَلُونَ} [القصص: 66]

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: ثني عَمِّي، قَالَ: ثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " {§رِدْءًا يُصَدِّقُنِي} [القصص وَاخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ: {يُصَدِّقُنِي} [القصص: 34] فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْحِجَازِ وَالْبَصْرَةِ: (رِدْءًا يُصَدِّقْنِي) بِجَزْمِ {يُصَدِّقُنِي} [القصص: 34] . وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَحَمْزَةُ: {يُصَدِّقُنِي} [القصص: 34] ، بِرَفْعِهِ، فَمَنْ رَفَعَهُ جَعَلَهُ صِلَةً

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا، إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ} [القصص عَلَى الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِ نُزُولِ هَذَا الْقُرْآنِ {قَالُوا آمَنَّا بِهِ} [القصص : 53] يَقُولُ: يَقُولُونَ صَدَّقْتَا بِهِ {إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ -[279]- رَبِّنَا} [القصص: 53] يَعْنِي مُصَدِّقِينَ قَبْلَ نُزُولِ الْقُرْآنِ، فَلِذَلِكَ قَالُوا: {إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ} [القصص

سبيل الإتقان في متشابه القرآن

متشابه سورة آل عمران مع نفسها ... 16 متشابه سورة النساء مع نفسها ... 19 متشابه سورة المائدة مع نفسها ... 26 متشابه سورة الأنعام مع نفسها ... 27 متشابه سورة الأعراف مع نفسها ... 29 متشابه سورة الأنفال مع نفسها ... 31 متشابه سورة التوبة مع نفسها ... 31 متشابه سورة يونس مع نفسها ... 32 متشابه سورة هود مع نفسها ... 33 متشابه سورة يوسف مع نفسها ... 34 متشابه سورة الرعد مع نفسها ... 37 متشابه سورة إبراهيم مع مع نفسها ... 48 متشابه سورة الشعراء مع نفسها ... 49 متشابه سورة النمل مع نفسها ... 51 متشابه سورة القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، " {§وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ} [القصص الَّذِينَ مَضَوْا فِيمَ أُهْلِكُوا ". -[328]- فَالْهَاءُ وَالْمِيمُ فِي قَوْلِهِ {عَنْ ذُنُوبِهِمْ} [القصص يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً} [القصص لِخُصُوصِ الْمُجْرِمِينَ، لَوْ كَانَتِ الْهَاءُ وَالْمِيمُ اللَّتَانِ فِي قَوْلِهِ {عَنْ ذُنُوبِهِمْ} [القصص : 78] لِمَنِ الَّذِي فِي قَوْلِهِ {مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً} [القصص: 78] مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

نزلت هذه السورة بعد سورة القصص وقبل سورة يونس . وعُدّت السورة الخمسين في تعداد نزول سورة القرآن .

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي

أمرها وأمر ولدها، لأن المخصوص بمنزل هذه السورة ما هو في بيان رفع اللبس الذي ضل به النصارى، فيذكر في كل سورة ماهو الأليق والأولى بمخصوص منزلها، فلذلك ينقص الخطاب في القصة الواحدة في سورة ما يستوفيه في سورة أخرى ، لاختلاف مخصوص منزلها، كذلك الحال في القصص المتكررة في القرآن، من قصص الأنبياء، وما ذكر فيه لمقصد الترغيب

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

*ما إعراب (وقومَ نوح) في سورة الذاريات (وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ كثير يكون العطف في حالات مثل في سورة الأعراف (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً (65)) معطوفة على (لَقَدْ في سورة الأعراف (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً (65) وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا (73)) معطوفة على (لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ) الأولى ثم تمتد القصص.

غاية المريد في علم التجويد

وهي قسمان: __________ 1 سورة الشعراء: 90. 2 سورة آل عمران: 69. 3 سورة القصص: 11.