تفسير الخطيب المكي
ترهقهم ذلة} أي لحق بهم الذل عند ما تبين لهم ضلالهم وقد رأوا: {ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون} أن ينال المحسن
دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان
ولما ذكر سبحانه هذا المحسن بادئاً به لكون المقام للإحسان، اتبعه المسيء المناسب لمقصود السورة المذكور
الحجة للقراء السبعة
وخلاف الإعراض عنه، فالمعنى: إن تقبلوا أو تعرضوا، فلا تلوا، فإن الله كان بما تعملون خبيرا، فيجازي المحسن
زهرة التفاسير
الكالئ الحافظ القائم على خلقه بربوبيته هو العزيز الغالب القوي الرحيم الذي يرحم عباده، ولا يسوى بين المحسن
فتح البيان في مقاصد القرآن
في ملكه كيف يشاء وليس بظالم لمن عذبه بذنبه، وقيل إن وجهه أن نفي الظلم مستلزم للعدل المقتضى لإثابة المحسن
فتح البيان في مقاصد القرآن
فالتشبيه في نفس الإحياء والخلق لا في الكيفية والترتيب، فيكون المقصود الاحتجاج على منكري البعث فيجازي المحسن
قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير
ومنهم من يقول: السابق المحسن بأداء المستحبات مع الواجبات, والظالم آكل الربا أو مانع الزكاة ,والمقتصد
تفسير الراغب الأصفهاني
رَحِيمٌ (98) نبه بذلك أنه تعالى حيث سخر هذه الأمور وبينها دل ذلك أنه فعل ذلك لما أراده من عباده ليثيب المحسن
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
واختلف العلماء في معناه : قيل : الحسن ، وقيل : المحسن . ¬__________ (¬1) سورة الحديد ، من الآية 13 .
جامع لطائف التفسير
إثم في {أن تبتغوا} أي تطلبوا بجد واجتهاد {فضلاً} أي إفادة بالمتجر في مواسم الحج وغيرها {من ربكم} المحسن