الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والإدخال في العباد الصالحين مستعار لجعله واحداً منهم ، فشبه إلحاقه بهم في الصلاح بإدخاله عليهم في زمرتهم ، وسؤاله ذلك مراد به الاستمرار والزيادة من رفع الدرجات لأن لعباد الله الصالحين مراتبَ كثيرة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أي ألهمني { أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحاً ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين عباس : يريد مع إبراهيم واسماعيل وإسحاق ويعقوب ومن بعدهم من النبيين وقيل : أدخلني الجنة مع عبادك الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والعباد الذين اصطفاهم الله في مقدمتهم الرسل والأنبياء ويشمل ذلك الصالحين من عباده كما في صيغة التشهد : "السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين".
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأرض التي تدخلونها هي أطهر الأرضين ، وأنّ الله قد طهّر بك السجن وما حوله يا أطهر الطاهرين وابن الصالحين قلبك ولم تطع سيدتك في معصية ربّك فلذك سمّاك الله في الصدّيقين ، وعدّك مع المخلصين وألحقك بآبائك الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد أجابه تعالى حيث قال : { وإنه في الآخرة لمن الصالحين } قال أبو عبد الله الرازي : وإنما قدّم قوله : لاعتقاده أن الأمر كذلك ، فلما تبين له خلاف ذلك تبرأ منه ، ولذلك قال في دعائه : { واغفر لأبي إنه كان من الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تقول : إن أسأت مقتك الصالحون ، فمتقك الله ، فإنك لا تقصد بهذا الترتيب أن مقت الله يوجد عقيب مقت الصالحين ، وإنما قصدك إلى ترتيب شدة الأمر على المسيء ، وأنه يحصل له بسبب الإساءة مقت الصالحين.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لمن تعظه : إن أسأت مقتك الصالحون فمقتك الله ، فإنه لا يقصد بهذا الترتيب أن مقت الله يوجد عقب مقت الصالحين وإنما قصدك إلى ترتيب شدّة الأمر على المسيء ، فإنه يحصل له بسبب الإساءة مقت الصالحين عما هو أشدّ من مقتهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يزفون } 5 { تنحتون } 5 لا لأن الواو للحال { تعملون } 5 { في الجحيم } 5 { الأسفلين } 5 { سيهدين } 5 { الصالحين المحسنين } 5 { المبين } 5 { عظيم } 5 { في الآخرين } 5 لا { إبراهيم } 5 { المحسنين } 5 { المؤمنين } 5 { الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الآية بما بعده ، لأن الهداية معه تترتب ، والدعاء في الولد كذلك ، ولا يصح مع ذهاب الفناء ، وقوله { من الصالحين } { من } للتبعيض أي ولداً يكون في عداد الصالحين ، وقوله { فبشرناه } قال كثير من العلماء منهم العباس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إنما تكون بعدها في الأغلب لم يسم هناك وسماه هنا لأنه بعد الولادة واستأنس للاتحاد بوصفه بكونه من الصالحين مطلوبه كان ذلك فكأنه قيل له هذا الغلام الذي بشرت به أولاً هو ما طلبته بقولك : { رَبّ هَبْ لِى مِنَ الصالحين