التفسير الميسر
الذي كان همُّه جمع المال وتعداده.
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
{أمَّا من استغنى} أثرى من المال
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
وما آتاها أي أعطاها من المال
التفسير الميسر
الذي كان همُّه جمع المال وتعداده.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
والخلاصة: أي وليجتهد في العفة وصون النفس من لا يتمكن من المال الذي به يتم النكاح، ولينتظر أن يغنيه الله الأحرار، فقال: {وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ}؛ أي: والمماليك الذين يطلبون المكاتبة والإعتاق على المال وشرعًا: أن يقول (¬2) السيد لمملوكه: كاتبتك على كذا من المال، ويسمى مالًا معلومًا، تؤدي ذلك في نجمين، فإذا أدى العبد ذلك المال عتق، ويصير العبد أحق بمكاسبه بعد الكتابة. وإذا عتق بأداء المال، فما فضل ¬__________ (¬1) روح البيان. (¬2) الخازن.
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وكان السلف يقولون: المال سلاح المؤمن؛ ولأن أترك ما لا يحاسبني اللَّه عليه، خيرٌ من أن أحتاج إلى الناس العاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لي: "إني أريد أن أبعثك على جيش فيسلمك الله ويغنمك، وأرغب لك من المال رغبة صالحة"، قال: فقلت: يا رسول الله، ما أسلمت من أجل المال؛ ولكني أسلمت رغبة في الإسلام، وأن أكون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "يا عمرو، نعم المال الصالح للمرء الصالح". الأساس: ندل المال وغيره: نقله بسرعة، ومنه المنديل، وتندلت بالمنديل:
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
إن الحركات الإسلامية فهمت معادلة المال وهيمنة الاقتصاد فهما جيدا وأصبحت ترى التاجر المسلم من صناع الحياة الراشد في هذا الصدد: (وعلى خطة الدعوة أن تتوب توبة نصوحًا من إسرافهم القديم في تعليم الدعاة كراهة المال وطلب في كتاب صناعة الحياة من الدعاة أن يهتموا بجمع المال ولينزل منهم نفر إلى السوق، لأن في ذلك مردود إلا سبهم، ونضجر من المارون والأقباط والبهرة والقاديانية والمبتدعة والأقليات إذ كان منهم السبق إلى المال وسترتفع رايات المسلمين ومعنوياتهم عندما يرون رجال المال المسلمين الذين ينفقون أموالهم سرا وعلانية ابتغاء
تتمة أضواء البيان
فخلطة الأعيان: أن يكون المال مشتركاً بين الخلطاء على سبيل المشاع، كمن ورثوا غنماً أو بقراً مثلاً ولم وهذه الخلطة يكون حكم المال فيها، كحكمه لو كان لشخص واحد، أو خلطة الأوصاف، فهي أن يكون المال متميزاً، ولكنهم خلطوا المال ليسهل القيام عليه كاختلاطهم في الراعي والمرعي والمسرح والمراح والفحل والدلو والمحلب ونحو ذلك مما هو منصوص عليه لما فيه من الرفق والاكتفاء بواحد من كل ذلك، لجميع المال ولو فرق لاحتاج كل
التفسير القرآني للقرآن
ينال على الأقل صاحب المال ، وهو المرابى ؟ ثم يكون التعزير لآكل الربا (المدين) ثم للشاهدين والكاتب. خامسا : إن معركة المال بين الأغنياء والفقراء ، هى معركة الحياة الدائمة المتصلة .. لأن المال شهوة قائمة في النفس لا ينطفىء سعارها إلا إذا بللتها قطرات من ينابيع العطف والرحمة والمحبة ، إن الضمير وحده هو الذي يمكن أن يفاء إليه فى تسكين هذه الشهوة الصارخة لحب المال .. الفقير عن هذا المورد الوبيل ـ إن لم يكن ثمة هذا الضمير أو ذاك ، فلا قيمة لوازع السلطان أمام سلطان المال
التفسير القرآني للقرآن
يجمعون المال ، ويشقون فى جمعه ، ثم لا ينعمون بهذا المال ، ولا ينالون منه ما ينال أصحاب المال من أموالهم كائنات مشتتة فى كل وجه من وجوه الأرض ، تجمع المال ، وترد موارد الهلاك فى سبيله ، وأيد شحيحة لا تنفق من هذا المال ، ولا تنتفع به .. « كَذلِكَ الْعَذابُ وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ