رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

6/189 لا حسد إلا في اثنتين ... 8/778 لا حِلْفَ في الإسلام ... 1/493 لا خير في دين ليس فيه ركوع ولا سجود

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

يسجدون بلا ركوع ويركعون بلا سجود ، فأمروا أن تكون صلاتهم بركوع وسجود .

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا خير في دين ليس فيه ركوع ولا سجود { بَعْدَهُ } بعد القرآن ، يعني

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

> > 34 { وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم } سجود تعظيم وتسليم وتحية وكان ذلك انحناءا يدل على التواضع

سلسلة التفسير

فلم أزل أسجد حتى ألقاه عليه الصلاة والسلام) فسجود التلاوة مشروع عند هذه الآية، والأحاديث التي صحت في سجود النبي صلى الله عليه وسلم سجود التلاوة في أربعة مواقف: سجد النبي سجود التلاوة في النجم، وفي العلق، وفي

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

فاتحة السورة أن النبي صلى الله عليه وإله وسلم سجد عند تلاوه هذه الآيه وسجد معه الكفار فيكون المراد بها سجود التلاوة وقيل سجود الفرض الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج أبن جرير وأبن أبي حاتم عن

مفاتيح الغيب

أعظم من السجود وأيضاً أنه تعالى صلى بنفسه على محمد وأمر الملائكة والمؤمنين بالصلاة عليه وذلك أفضل من سجود محمد ( صلى الله عليه وسلم ) تقريباً والثاني أن الصلاة على محمد عليه السلام دائمة إلى يوم القيامة وأما سجود

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة نحوه وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن زيد قال : ذلك سجود تشرفة كما سجدت الملائكة تشرفة لأدم وليس سجود عبادة وأخرج أبو الشيخ عن قتادة في قوله : { إن ربي لطيف

البحر المحيط في التفسير

وخصّ الظل بالذكر لأنه سريع التغير ، والتغير يقتضي مغيراً غيره ومدبراً له ، ولما كان سجود الظلال في غاية الظهور بدىء به ، ثم انتقل إلى سجود ما في السموات والأرض.

سلسلة التفسير

الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا} [يوسف:100] ، بإذن الله، فقد كان سجوداً مشروعاً في شريعتهم، وهو سجود الصلاة والسلام: (لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها) ، فمنع سجود