الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (54) } إن كان قوله تعالى : { هذا ما وعَدَ الرحمن } [ يس شَيْئاً } فاء فصيحة وهي التي تفصح وتنبىء عن كلام مقدّر نشأ عن قوله : { فإذا هم جميع لدينا محضرون } [ يس : 53 ] فهو خطاب للذين قالوا : { من بعثنا من مرقدنا } [ يس : 52 ]. وإن كان قوله : { هذا ما وعَدَ الرحمن } [ يس : 52 ] من كلام الملائكة كانت الفاء تفريعاً عليه وكانت جملة { إن كانَتْ إلاَّ صيحَةً واحِدَةً } [ يس : 53 ] الخ معترضة بين المفرع والمفرع عليه.

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

سورة يس مكية وهي ثلاث وثمانون آية , وسبعمائة وتسع وعشرون كلمة ، وثلاثة آلاف حرف. (وأمال الياء من " يس " الأخَوَانِ , وأبُو بكرٍ ؛ لأنها اسم من الأسماء كما تقدم تقريره) أَوَّلَ البقرة . 162 قال الفَارسيُّ : وإذا أمالوا " ياء " وهي حرف نداء فَلأَنْ يُمِيلُوا " يا " من " يس " أَجْدَرُ وقرأ أمَانَةَ اللَّهِ الثَّرِيدُ وقرأ الكلبي بضم النون , فقيل : على أنها خبرُ مبْتَدأ مُضْمَر , أي هذه يس وقرأ ابْن أَبِي إسْحَاقَ أيضاً وأبو السَّمَّا يس بكسر النون , وذلك على أصل التقاء الساكنين ولا يجوز أن

فضائل القرآن لابن الضريس

§بَابٌ فِي فَضْلِ يس

إعراب القرآن

المحصنات ثم" "بأربعة شهداء" في موضعين "من بعد ذلك" "عند الله هم" "ومن بعد صلاة العشاء" ومما جاء في سورة النمل المكسورة "بالآخرة ربنا" "من فضل ربي" "عرشك قالت" ومما جاء في سورة القصص المضمومة "ونجعل لكما" ليس في لقمان شئ ومما جاء في سورة السجدة المكسورة "الأكبر لعلهم" ومما جاء في سورة الأحزاب المضمومة "من " ومما جاء في سورة الملائكة المضمومة "فلله العزة جميعاً" ومما جاء في سورة يس المضمومة "إنا نحن نحيي" ومما جاء في سورة ص المضمومة "خزائن رحمة ربك" "القهار رب" المكسورة "عن ذكر ربي" ومما جاء في سورة الزمر

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

عيون، والعيون، وعيونا»: «فعيون» حيثما وقع نحو قوله تعالى: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (سورة و «العيون» من قوله تعالى: وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ (سورة يس آية 34) و «عيونا» من قوله تعالى: وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً (سورة القمر آية 12). العين على الأصل. 2 - «شيوخا» من قوله تعالى: ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً (سورة الباقون بضم الشين على الأصل. 3 - «جيوبهن» من قوله تعالى: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ (سورة

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

تنبيه: «تعملون» من قوله تعالى: قُلْ لا تُسْئَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنا وَلا نُسْئَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ (سورة وقعا في القرآن الكريم نحو قوله تعالى: 1 - قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ (سورة الأنعام آية 135). 2 - وَقُلْ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنَّا عامِلُونَ (سورة هود آية 121). 3 - قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (سورة الزمر آية 39). 4 - وَلَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ (سورة يس آية 67).

بحث حول تفسير الرازي للمعلمي

وفي تفسير سورة الحشر – التفسير – (6/275) : ".. ثالثاً : الطريقة التي جرى عليها الرازي في الشطر المقطوع بأنه تصنيفه من هذا التفسير استمرت إلى آخر سورة القصص ومن ثم خلفتها طريقة أخرى في تفسير العنكبوت وما بعدها إلى آخر سورة يس، يتبين ذلك لمن أنعم النظر الأول : أطال الرازي في أول تفسير سورة البقرة القول في الحروف المقطعة أوائل السور واختار أنها أسماء للسور هذا القول في أول آل عمران والأعراف ويونس وهود ويوسف والرعد وإبراهيم والحجر ومريم وطه، وكذا في أول سورة

مدخل إلى تفسير القرآن وعلومه

حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ (18) [سورة غافر، الآية 18]. وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقاتِلُوكُمْ أَوْ يُقاتِلُوا قَوْمَهُمْ [سورة وبين الهدى والسماع: جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً [سورة وقال تعالى: أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها (24) [سورة، محمد، الآية 24] يس، الآيتان 8 - 9].

لمسات بيانية - السامرائي

وهذا التأكيد يذكرنا بسورة يس (قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ (16)) وقد أكّد (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ تَنْزِيلًا) في هذه الآية ذكر تعالى (عليك) وفي آية سورة تعالى (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9)) فما دلالة (عليك) في آية سورة أما في آية سورة الحجر فلم يرد في الآيات التي سبقت أو تلت ما يتعلق بالرسول - صلى الله عليه وسلم - لكن لماذا جاء ذكر كلمة (القرآن) في آية سورة الإنسان وكلمة (الذكر) في آية سورة الحجر؟

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

وهذا التأكيد يذكرنا بسورة يس (قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ (16)) وقد أكّد (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ تَنْزِيلًا) في هذه الآية ذكر تعالى (عليك) وفي آية سورة تعالى (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9)) فما دلالة (عليك) في آية سورة أما في آية سورة الحجر فلم يرد في الآيات التي سبقت أو تلت ما يتعلق بالرسول - صلى الله عليه وسلم - لكن لماذا جاء ذكر كلمة (القرآن) في آية سورة الإنسان وكلمة (الذكر) في آية سورة الحجر؟