الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإنّه أوسط الجنّة ، وأعلَى الجنّة وفوقَه عرش الرّحمن ومنه تفجَّر أنهار الجنّة " وقد قيل إنّ العرشِ هو الكرسي
جامع لطائف التفسير
بسماء الدنيا ثم تصير أعلى وهي أرواح السماء الثانية وهكذا حتى تصل إلى الأرواح الذين هم سكان درجات الكرسي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وقال الأصفهاني : الكرسي ما يجلس عليه ولا يفضل عن مقعد القاعد.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أريد من التقرب إليك وجهاد من عاداك , ويكون ذلك إمارة لي على قبول توبتي ولا تحصل لي فتنة بإلقاء على الكرسي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
البقرة الآية 163 وآية الكرسي وثلاث آيات من آخر سورة البقرة وآية من آل عمران ( شهد الله أنه لا إله إلا
مناهل العرفان في علوم القرآن
ومنها تفاسير للبسملة ولآية الكرسي ولأول سورة الأنبياء ولأول سورة الفتح ولحروف المعجم في فواتح السور ولآية
الانتصار للقرآن للباقلاني
له كرسيا قَدرُ عِظَمهِ وسَعَته، قَدْرُ عِظَمِ السمواتِ والأرضينَ وسَعَتِهمِا، ولم يَردْ أنّهما في الكرسي
تفسير ابن رجب الحنبلي
لأرفعنَّك إلى رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فقصَّ الحديثَ، فقال: "إذا أويتَ إلى فراشِكَ فاقرأ آيةَ الكرسي
تفسير ابن أبي حاتم
من الغمام من العرش إلى الكرسي» . صحيح. متفق عليه.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
إزاري» والإزار ما ستر الباطن والأسفل، فإذا في السماء كبرياؤه وفي الأرض عظمته، وفي العرش علوه وفي الكرسي