التفسير الميسر
ولقد آتينا موسى التوراة كما آتيناك -أيها الرسول- القرآن، فلا تكن في شك من لقاء موسى ليلة الإسراء والمعراج
اللباب في علوم الكتاب
واختلف العلماءُ في أنَّ الإسراء والمعراج، هل كانا في ليلةٍ واحدةٍ، وأو كل واحدٍ في ليلةٍ؟ فمنهم من زعم أن الإسراء في اليقظة، والمعراج في المنام، وذهب آخرون إلى أنَّ الإسراء كان مرتين، مرَّة بروحه مناماً، ومرة بروحه يقظة، وذهب آخرون إلى تعدُّد الإسراء في اليثظة، وقالوا: «إنَّها أربع إسراءات» لتعدُّد الروايات في الإسراء، واختلاف ما يذكر فيها، فبعضهم يذكر شيئاً لم يذكره الآخر، وبعضهم يذكر شيئاً ذكره الآخر، وهذا
مباحث في علوم القرآن
كما ثبت التكلم على الأصح لرسولنا -صلى الله عليه وسلم- ليلة الإسراء والمعراج.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والمتأمل في الإسراء والمعراج يجده إلى جانب أنه تسلية لرسول الله وتخفيف عنه ، إلا أن لهم هدفاً آخر أبعد وربما يجد المشكِّكون في الإسراء والمعراج ما يُقرّب هذه المعجزة لأفهامهم بما نشاهده الآن من تقدُّم علمي ، ويصعد إلى كواكب أخرى في أزمنة قياسية ، فإذا كان في مقدور البشر الهبوط على سطح القمر ، أتستبعدون الإسراء والمعراج ، وهو فِعْل لله سبحانه؟!
التفسير الحديث
الإسراء والمعراج في مناسبة آياتها التي نحن في صددها وبين نزول سورة الإسراء التي ذكر فيها الإسراء. وهذا إذا تغاضينا عن الاختلافات في سنة حدوث الإسراء والمعراج التي لا تتفق أحيانا مع الظرف المخمن لنزول وهي أن آية سورة الإسراء الأولى تقتصر في ما تخبر به أو تذكر به على الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد وليس في معظم الأحاديث صراحة قطعية بأن الإسراء والمعراج وقعا باليقظة والجسد. وأن الإسراء إنما كان بروحه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الإسراء والمعراج في مناسبة آياتها التي نحن في صددها وبين نزول سورة الإسراء التي ذكر فيها الإسراء. وهذا إذا تغاضينا عن الاختلافات في سنة حدوث الإسراء والمعراج التي لا تتفق أحيانا مع الظرف المخمن لنزول وهي أن آية سورة الإسراء الأولى تقتصر في ما تخبر به أو تذكر به على الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد وليس في معظم الأحاديث صراحة قطعية بأن الإسراء والمعراج وقعا باليقظة والجسد. وأن الإسراء إنما كان بروحه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الزمن على قدْر قوة الفاعل ، فكلما زادتْ القوة قَلَّ الزمن ، وقد أوضحنا هذه المسألة في كلامنا على الإسراء والمعراج .
تفسير الشعراوي
كانت لغير الله فهي الذلُّ والهوان، وقلنا: إن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ لم يأخذ حَظْوة الإسراء والمعراج إلا لأنه عبد لله، كما قال سبحانه: {سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ. .} [الإسراء: 1] كما أن العبودية لله يأخذ فيه العبد خَيْر سيده، أما العبودية للبشر فيأخذ السيد خَيْر عبده
التفسير الواضح
إشارة دقيقة: إذ حادثة الإسراء والمعراج معجزة خارقة قد تؤثر على بعض النفوس الضعيفة فتضع النبي صلّى الله وفي قوله: لَيْلًا وقد تحير فيها المفسرون فإن الإسراء لا يكون إلا ليلا فما فائدة ذكرها؟! ولقد أجابوا على ذلك بأنه لفظ مفرد منكر سيق لبيان أن الإسراء كان في جزء من الليل. ويقول أستاذنا مصطفى صادق الرافعي في وحى القلم ص 32 في الإسراء والمعراج: والحكمة- في ذكر ليلا في الآية قصة الإسراء والمعراج: وخلاصتها: كان صلّى الله عليه وسلّم مضطجعا فأتاه جبريل فأخرجه من المسجد فأركبه البراق
التفسير الواضح
إشارة دقيقة : إذ حادثة الإسراء والمعراج معجزة خارقة قد تؤثر على بعض النفوس الضعيفة فتضع النبي صلّى اللّه وفي قوله : لَيْلًا وقد تحير فيها المفسرون فإن الإسراء لا يكون إلا ليلا فما فائدة ذكرها ؟ ! ولقد أجابوا على ذلك بأنه لفظ مفرد منكر سيق لبيان أن الإسراء كان في جزء من الليل. ويقول أستاذنا مصطفى صادق الرافعي في وحى القلم ص 32 في الإسراء والمعراج : والحكمة - في ذكر ليلا في الآية قصة الإسراء والمعراج : وخلاصتها : كان صلّى اللّه عليه وسلّم مضطجعا فأتاه جبريل فأخرجه من المسجد فأركبه