فضائل القرآن للمستغفري
بكر محمد بن حموية بن غياث السراج حدثنا أحمد بن حفص بن عبد الله حدثنا أبي حدثني إبراهيم بن طهمان عن الحجاج بن الحجاج عن قتادة عن أنس بن مالك أنه قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة: وعادتهم يختلفون في الألف واللام في «الناس» فمنهم من كان يقول إنها للعهد والمراد بها الناس الحجاج (ومنهم من جعلها للجنس فعلى أنّها للعهد يكون التقسيم مستوفيا لأن الحجاج) لا بد أنهم يدعون إما بأمر دنيوي قيل لابن عرفة: وكذلك على أنها للعهد لأن بعض الحجاج يدعو أيضا بأمر الآخرة فقط؟ ...
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الكلام على النسخ وحكمته ودفع الشبه عنه في مبحث خاص إن شاء الله. 7- وأما احتجاجهم السابع بما نسبوه إلى الحجاج وها هو التاريخ فليأتوا لنا منه بسلطان مبين على أن الحجاج جمع المصاحف فضلا عن أنه نقص منها أو زاد فيها ثم إن الحجاج كان عاملا من العمال على بعض أقطار الإسلام فأنى له أن يجمع المصاحف ويحرقها فيما عدا ولايته التي هو عامل عليها ؟ وإذا فرضنا أن الحجاج كان له من القوة والشوكة ما أسكت به كل الأمة في زمانه على هذا الخرق الواسع في الإسلام والقرآن فما الذي أسكت المسلمين بعد انقضاء عهد الحجاج ؟ وإذا كان الحجاج قد استطاع
الموسوعة القرآنية
2- ولقد رأيت، من التعقيب الذى عقبنا به على هذه الأحرف، أن ثمانية منها تحتمل قراءات، وأن ما أثبته الحجاج ونحن نعرف: 4- أن الحجاج كان من حفّاظ القرآن المعدودين. 5- وأن الحجاج كانت على يديه الجولة الثانية فى وما نظن الحجاج، وهو الحافظ للقرآن- كان بعيدا عن يحيى بن يعمر، كما لم يكن عثمان بعيدا عن زيد بن ثابت، قراءات، كما مر بك، والمشهور منها ما يعزى إلى الحجّاج أنه أثبته، ولكن من أتّى لنا أن هذا الذى يقال إنّ الحجاج أثبته لم يكن، وأن رسم مصحف عثمان كان يشتمل عليه، وأن الحجاج لم يفعل غير أن بيّنه وميّزه. __________
فضائل القرآن للمستغفري
620- وأخبرنا الخليل وحدثنا أبو بكر حدثنا أحمد بن حفص حدثنا أبي حدثني إبراهيم بن طهمان قال: فحدثني الحجاج بن الحجاج عن قتادة عن أنس بن مالك أنه حدثه: أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر الصديق
التفسير النبوي
، -وعنه: ابن عدي في (الكامل) 6: 145 - ، وتمام الرازي في فوائده 1: 359 (355)، كلهم من طريق محمد بن الحجاج ومحمد بن الحجاج اللخمي؛ كذبه ابن معين، والدارقطني، وغيرهما. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن عدي -عقب رواية الحديث-: "وهذا ليس له أصل عن عبد الملك بن عمير، ومما وضعه محمد بن الحجاج على وأورده الهيثمي في (مجمع الزوائد) 2: 54 وقال: "رواه أبو يعلى، وفيه: محمد بن الحجاج اللخمي، وهو كذاب". القدير) 4: 68: "قال الحافظ العراقي في شرح الترمذي: هذا ليس له أصل عن عبد الملك، وهو مما وضعه محمد بن الحجاج
العوامل الاجتماعية المؤثرة في بناء منهج القرآن
وقد كان بعض هؤلاء الحجاج لا يحسن القراءة الصحيحة للقرآن، وهو لا يحسن العربية أيضاَ – في الغالب – فمنَّ ، وذلك للأسباب التالية : أ – أن هذه السور مما يحتاجها المسلم في صلاته ، وربما لم يتيسر للكثير من الحجاج ب – قصر المدة التي يمكثها أغلب الحجاج في مكة، فهي أيام معدودة قبيل الحج . ج – كثرة الحجاج مقارنةً بأعداد المدرسين ، مما يصعب معه استيعاب جميع الحجاج في جميع المساجد من جهة ، ويصعب
الواضح في علوم القرآن
5 - وفاته: كان خرج مع ابن الأشعث على الحجاج، ثم اختفى وتنقّل في النواحي، ثم أتى به الحجاج، وحين دعاه الحجاج ليقتل دعا ولده، فبكى ولده، فقال: ما يبكيك؟ ما بقاء أبيك بعد سبع وخمسين سنة. وقتله الحجاج في قصة معروفة، وهو مظلوم، وذلك بواسط سنة خمس وتسعين رحمه الله تعالى «1». 2 - أبو العالية
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
وعلم القرآن في زمان عثمان حتى بلغ الحجاج. قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وقال البخاري في روايته: وأقرأ أبو عبد الرحمن في إمرة عثمان حتى كان الحجاج، قال: وذاك الذي أقعدني مقعدي