الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الماعون الدلو والقدر والفأس ولا يستغني عنهن. وأخرج الفريابي والبيهقي عن ابن مسعود في قوله : {الماعون} قال : الفأس والقدر والدلو ونحوها. وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : كان المسلمون يستعيرون من المنافقين الدلو والقدر والفأس وشبهه فيمنعونهم هريرة عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في قوله : {ويمنعون الماعون} قال : ما تعاون الناس بينهم الفأس والقدر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15 ص690 )# الماعون الدلو والقدر والفأس ولا يستغني عنهن # وأخرج الفريابي والبيهقي عن ابن مسعود في قال : الفأس والقدر والدلو ونحوها # وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : كان المسلمون يستعيرون من المنافقين الدلو والقدر والفأس وشبهه فيمنعونهم فأنزل الله ! قال : ما تعاون الناس بينهم الفأس والقدر والدلو وأشباهه # وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن قرة بن دعموص

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

لله في طي المكاره كامنة(2) وقال آخر: تجري الأمور على حكم القضاء وفي ... وربما ساءني ما كنت أرجوه(3) __________ (1) انظر: الإيمان بالقضاء والقدر، ص29. (2) ، (2) انظر: جنة الرضا

تفسير الجلالين

7 - { ويمنعون الماعون } كالإبرة والفأس والقدر والقصعة

الوسطية في القرآن الكريم

بالله وما يجب له في ألوهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته، والإيمان بملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، والقدر الصحيحة في أصول الدين وأمور الغيب وأخباره وما أجمع عليه السلف الصالح والتسليم لله تعالى في الحكم والأمر والقدر يشمل التوحيد والإيمان والإسلام والغيبيات والنبوات والقدر والأخبار، وأصوله الأحكام القطعية، وسائر أصوله

تفسير الجلالين

{وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُون} كَالْإِبْرَةِ وَالْفَأْس والقدر والقصعة = 108 سورة الكوثر

تيسير الكريم الرحمن

وهاتان المرتبتان من مراتب القضاء والقدر، كثيرًا ما يقرن الله بينهما، وهما: العلم المحيط بجميع الأشياء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مسعود، وكان ابن مسعود يعرف له ذلك، فسأل عبد الله عن الماعون، فقال عبد الله: إن من الماعون منع الفأس والقدر بني تميم، كان ضرير البصر، سأل ابن مسعود عن الماعون، فقال: هو منع الفأس والدلو، أو قال: منع الفأس والقدر يحيى بن الجزار، أن أبا العبيدين سأل ابن مسعود، عن الماعون، قال: هو ما يتعاوره الناس بينهم، الفأس والقدر وسعيد بن عياض، عن عبد الله، قال: كنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم نتحدّث أن الماعون: الدلو والفأس والقدر أبو موسى: هكذا قال غندر- عن أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم ، قالوا: إن من الماعون: الفأس والدلو والقدر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني عن ابن مسعود قال : كنا أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم نتحدث أن الماعون الدلو والقدر والفأس ولا يستغني عنهن وأخرج الفريابي والبيهقي عن ابن مسعود في قوله : الماعون قال : الفأس والقدر والدلو ونحوها وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : كان المسلمون يستعيرون من المنافقين الدلو والقدر والفأس وشبهه فيمنعونهم أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله : ويمنعون الماعون قال : ما تعاون الناس بينهم الفأس والقدر وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن سعيد بن عياض عن أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم : الماعون والفأس والقدر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مسعود، وكان ابن مسعود يعرف له ذلك، فسأل عبد الله عن الماعون، فقال عبد الله: إن من الماعون منع الفأس والقدر بني تميم، كان ضرير البصر، سأل ابن مسعود عن الماعون، فقال: هو منع الفأس والدلو، أو قال: منع الفأس والقدر يحيى بن الجزار، أن أبا العبيدين سأل ابن مسعود، عن الماعون، قال: هو ما يتعاوره الناس بينهم، الفأس والقدر وسعيد بن عياض، عن عبد الله، قال: كنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم نتحدّث أن الماعون: الدلو والفأس والقدر قال أبو موسى: هكذا قال غندر- عن أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم، قالوا: إن من الماعون: الفأس والدلو والقدر