الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل قال السمرقندى فى الآيات السابقة : قوله تعالى : { اقتربت الساعة } يعني : دنا قيام الساعة ، لأن خروج النبي صلى الله عليه وسلم كان من علامات الساعة { وانشق القمر } وذلك أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله وقال بعضهم : { اقتربت الساعة وانشق القمر } يعني : تقوم الساعة ، وينشق القمر يوم القيامة. وقال عبد الله بن مسعود : ما وعد الله ورسوله من أشراط الساعة كلها قد مضى ، إلا أربعة طلوع الشمس من مغربها قوله عز وجل : { وَكَذَّبُواْ } يعني : كذبوا بالآية ، وبقيام الساعة.

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

قوله : {أَن تَأْتِيَهُمْ} بدل من الساعة بدل اشتمال. ثم قال : فإن قلتَ : بم يتصل قوله : {فَقَدْ جَآءَ أَشْرَاطُهَا} على القراءتين ؟ قتلُ : بإتيان الساعة اتصال والثاني : أن الجواب قوله : {فَقَدْ جَآءَ أَشْرَاطُهَا} وإتيان الساعة وإن كان متحقّقاً إلا أنهم عُومِلُوا ومنه أشراط الساعة. وأَشْرَطَ الرَّجُلُ نَفْسَهُ أي ألْزَمَهَا أموراً. قال المفسرون : أشراط الساعةمثل انشقاق القمر , ورسالة محمد ـ عليه الصلاة والسلام ـ.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

من يصدق القرآن وجملة { فهم مسلمون } تعليل للإيمان : أي فهم مناقدون مخلصون ثم هدد العباد بذكر طرف من أشراط الساعة وأهوالها

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

القيامة وهذا لأن الإتيان متشابه وإتيان أمره منصوص عليه محكم فيرد إليه {أو يأتي بعض آيات رَبِّكَ} أي أشراط الساعة كطلوع الشمس من مغربها وغير ذلك {يوم يأتي بعض آيات رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا} لأنه

هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

والتحميد فيها ويزعمون أن أخذ التهليل والتحميد لحفص ولغيره سوى البزي من أشراط الساعة وإلى الله المشتكى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وبيَّنَ - سبحانه - أَنَّ خروجَهم من وراء سَدِّهم مِنْ أشراط الساعة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الدين النيسابورى : { وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) } التفسير : إنه سبحانه لما ذكر في السورة المتقدمة بعض أشراط الساعة وأخبر عن طرف من أحوالها وأهوالها صدّر هذه السورة بالنعي على قوم آثروا الحياة الزائلة على الحياة

التبيان في أيمان القرآند

صلى الله عليه وسلم - المدينة، فأتاه، فقال: إنِّي سائلك عن ثلاثٍ لا يعلمُهُنَّ إلا نبيٌّ: ما أَوَّلُ أشراط الساعة؟ وما أوَّلُ طعامٍ يأكله أهل الجنَّة؟ ومن أيِّ شيءٍ يَنْزِعُ الولدُ إلى أبيه، ومن أيِّ شيءٍ يَنزِعُ فقال: "أَمّا أَوَّلُ أشراط الساعة فَنَارٌّ تحشُرُ النَّاسَ من المشرق إلى المغرب.

المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة

ولما ذكر القول بأن الدخان من أشراط الساعة وأنه يكون في آخر الزمان قال: (والقول هو الأول) اهـ. وهذا لا دليل فيه على نفي ما قاله ذلك القائل، لأن حديث أبي سعيد إنما دلّ على أن ذلك الدخان يكون من أشراط الساعة قبل أن تقوم القيامة، فيجوز انكشافه كما تنكشف فتن الدجال ويأجوج ومأجوج، وأما الذي لا ينكشف فعذاب

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الله عليه وسلم - المدينة ، فأتاه يسأله عن أشياء فقال : إنى سائلك عن ثلاث لا يعلمهن الا نبى : ما أول أشراط الساعة ؟ وما أول طعام يأكله أهل الجنة ؟ وما بال الولد ينزع إلي أبيه أو إلي أمه ؟ قال - صلى الله عليه وسلم - " أخبرنى به جبريل آنفا " قال ابن سلام : ذاك عدو اليهود من الملائكة ، قال : " أما أول أشراط الساعة