الروايات التفسيرية في فتح الباري

[929] روى ابن سعد والحاكم وغيرهما من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس "أن أبا طلحة1 قرأ {انْفِرُوا خِفَافاً مالك، من كبار الصحابة، شهد بدرا وما بعدها، مشهور بكنيته. وأخرجه ابن حبان في صحيحه الإحسان، رقم7184 بهذا الإسناد دون ذكر علي ابن زيد. . 3 سعيد هو ابن أبي عروبة. 4 فتح الباري 8/314. والأثر ذكره السيوطي في الدر المنثور 4/215 ونسبه إلى ابن المنذر وأبي الشيخ.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

ابن روح1 قال: سألت مالكا2 عن ذلك فقال: ما أنتم قوم عرب؟ هل يكون الحرث إلا موضع الزرع 3؟ [212] أخرج أسحاق بن راهويه في مسنده وفي تفسيره عن النضر ابن شميل4 عن ابن عون، عن نافع قال: كان ابن عمر رضي الله عنهما كثير 1/389 "إسماعيل بن روح". 2 مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، أبو عبد الله، المدني، إمام دار الهجرة، رأس المتقين وكبير المثبتين، حتى قال البخاري: أصح الأسانيد كلها: مالك عن نافع عن ابن عمر. أخرجه ابن جرير رقم4326 من طريق هُشيم، قال: أخبرنا ابن عون، به.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المبارك عن أنس بن مالك قال وقف النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بعرفات وقد كادت الشمس أن تؤوب فقال وأخرج ابن ماجة عن بلال بن رباح أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال له غداة جمع : أنصت الناس ، ثم قال وأخرج مالك ، وَابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والنسائي ، وَابن ماجة عن محمد بن أبي بكر الثقفي أنه سأل أنس بن مالك وهما عاديان من منى إلى عرفة كيف كنتم تصنعون في هذا اليوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص438 )# جميع ما سألوني وكفلت عنهم التبعات التي بينهم # وأخرج ابن المبارك عن أنس بن مالك قال وقف خاصة قال : هذا لكم ولمن أتى من بعدكم إلى يوم القيامة # فقال عمر بن الخطاب : كثر خير الله وطاب # وأخرج ابن إن الله تطاول عليكم في جمعكم هذا فوهب مسيئكم لمحسنكم وأعطى محسنكم ما سأل ادفعوا باسم الله # وأخرج مالك وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة عن محمد بن أبي بكر الثقفي أنه سأل أنس بن مالك وهما عاديان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج قال : بلغنا أن أهل النار نادوا خزنة جهنم أن { ادعوا ربكم يخفف فلما أجابوهم بعد حين قالوا لهم { ادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال } [ غافر : 50 ] ثم نادوا { يا مالك وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله { اخسئوا } قال : اصغروا . وأخرج ابن جرير والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس { اخسئوا فيها ولا تكلمون } قال : هذا قول الرب وأخرج هناد عن ابن مسعود قال : ليس بعد الآية خروج { اخسئوا فيها ولا تكلمون } .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار التمرة بينهم يمصها أحدهم ثم يشرب عليها الماء ثم يمصها الآخر فتاب الله عليهم فأقفلهم من غزوتهم وأخرج ابن وابن منده وابن مردويه وابن عساكر عن جابر بن عبد الله في قوله وعلى الثلاثة الذين خلفوا قال : كعب بن مالك خلفوا فتاب الله عليهم كعب بن مالك وهلال بن أمية ومرارة بن ربعي وأخرج ابن مردويه عن ابن شهاب قال : إن الثلاثة الذين خلفوا كعب بن مالك من بني سلمة وهلال بن أمية من بني واقف ومرارة بن ربيع من بني عمرو بن

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

ما قد سلف آية 38 الأنفال : ( 38 ) قل للذين كفروا . . . . . 9066 أخبرنا يونس بن عبد الاعلى قراءة انبا ابن وهب قال : قال مالك : لا يؤخذ كافر بشيء صنعه في كفره إذا اسلم وذلك ان الله تعالى يقول : قل للذين كفروا ان ينتهوا يعفر لهم ما قد سلف وان يعودوا فقد مضت سنت الاولين . 9067 حدثنا أبو عبيد الله ابن اخي ابن وهب ثنا ابن وهب قالك قال مالك ابن انس في طلاق المشركين نساءهم ثم يتناكحون بعد اسلامهم قال : لا يعد طلاقهم قوله تعالى : سنت الاولين 9070 حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله :

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ولكن أمسك مالك وأصلحه، وكن أنتَ الذي تنفق عليهم في كسوتهم ورزقهم ومؤونتهم. أما ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 1 / 1 / 338، فقد ترجم له باسم: "بكر بن عبد الله بن شروس= ويقال: ابن أما الحافظ ابن حجر، فقد ترجم له في لسان الميزان 2: 52- 54، وروى عن ابن معين أنه قال: "كذاب، ليس بشيء" وأما "مجاهد" فهو"مجاهد" ابن جبر التابعي الإمام المشهور. وكان في المطبوعة والمخطوطة: "عن ابن مجاهد"، وزيادة"ابن" خطأ لا شك فيه.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ولكن أمسك مالك وأصلحه، وكن أنتَ الذي تنفق عليهم في كسوتهم ورزقهم ومؤونتهم. أما ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 1 / 1 / 338 ، فقد ترجم له باسم: "بكر بن عبد الله بن شروس= ويقال: ابن أما الحافظ ابن حجر ، فقد ترجم له في لسان الميزان 2: 52- 54 ، وروى عن ابن معين أنه قال: "كذاب ، ليس بشيء وأما "مجاهد" فهو"مجاهد" ابن جبر التابعي الإمام المشهور. وكان في المطبوعة والمخطوطة: "عن ابن مجاهد" ، وزيادة"ابن" خطأ لا شك فيه.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يعني أنها كرهت الوصال # وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن أبي العالية # أنه ذكر عنده الوصال فقال : فرض فإذا جاء الليل فأنت مفطر فإن شئت فكل وإن شئت فلا # وأخرج ابن أبي شيبة والنسائي والحاكم وصححه والبيهقي رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر إن اليهود والنصارى يؤخرون # وأخرج مالك والترمذي عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر # وأخرج مالك وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الوصال قالوا