زهرة التفاسير

ثانيهما: أن بعض الناس يذكرون الإسراء مع ما يقال الآن في الخروج إلى الفضاء والارتفاع إلى السماء وهذا تهجم أو القمر أو المريخ بأسباب حسية مادية هي رافعة كروافع لأحمال لَا فرق بين صغيرها وكبيرها، أما معجزة الإسراء والمعراج: (من كتاب خاتم النبيين - صلى الله عليه وسلم - للإمام محمد أبو زهرة - الجزء الأول، ص 596 - 610 كان الإسراء في السنة التي كانت قبل الهجرة، وروى البيهقي عن ابن شهاب الزهري أنه كان في السنة التي قبل الهجرة، وروى الحاكم أن الإسراء كان قبل الهجرة بستة عشر شهرا.

الأساس في التفسير

وقد ذكر حديث الإسراء من طريق أنس، وتكلم عليه فأجاد وأفاد، ثم قال: وقد تواترت الروايات في حديث الإسراء من ساقه بطوله، ومنهم من اختصره على ما وقع في المسانيد، وإن لم تكن رواية بعضهم على شرط الصحة فحديث الإسراء بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ. 3 - تعليقنا أ- إن الإسراء والمعراج يذكران في باب المعجزات من كتب الحديث والسيرة والدلائل، والمعجزة ما به تقوم الحجة على الناس، ب- رأينا أن الحكمة التي ذكرها القرآن للإسراء هي قوله تعالى لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا وقد كان الإسراء قبيل

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

ولقاء موسى عليه السلام بسيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - تم في ليلة الإسراء والمعراج في السماء، وراجعه خمسين صلاة إلى خمس صلوات في اليوم والليلة، وقد أخرجه البخاري في كتاب الصلاة، باب: كيف فرضت الصلوات في الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فإن صدقنا أن عيسى رفع فلن يزيد ذلك علينا حكماً ولن ينقض حكماً ، ولذلك جاء الحق سبحانه بمسألة الإسراء وهكذا فالإسراء آية أرضية ، والمعراج آية سماوية . سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي بَارَكْنَا حَوْلَهُ } [ الإسراء

النكت والعيون

قومه كذبوه عن آخرهم بإسرائه ، فقال : السميع يعني لما يقولونه من تصديق أو تكذيب ، البصير لما يفعله من الإسراء والمعراج . ( الإسراء : ( 2 - 3 ) وآتينا موسى الكتاب

سورة الواقعة ومنهجها فى العقائد

(إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ) وقد أكدت سورة الإسراء هذا المعنى في قوله تعالى: (وَمَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ) فالرؤيا هى الإسراء والمعراج , والشجرة الملعونة في القرآن هى شجرة الزقوم , ووجه الفتنة فيهما أن الأمرين لا يصدق بهما إلا

تفسير الشعراوي

البشر إلى صفات الملائكة، كما رُقي محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ إلى صفات الملائكة في حادثة الإسراء والمعراج، ولا يتم الالتقاء بين الجنسين إلا بهذا التقارب. فِي الأرض ملائكة يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السمآء مَلَكاً رَّسُولاً} [الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الفوائد : - الإسراء والمعراج .. وكان ذلك قبل الهجرة ، وكان ذلك بجسمه وروحه معا ، أما الإسراء فهو توجهه ليلا إلى بيت المقدس ، وأما المعراج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أو يُرقَّى البشر إلى صفات الملائكة ، كما رُقي محمد صلى الله عليه وسلم إلى صفات الملائكة في حادثة الإسراء والمعراج ، ولا يتم الالتقاء بين الجنسين إلا بهذا التقارب . فِي الأرض ملائكة يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السمآء مَلَكاً رَّسُولاً } [ الإسراء

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

ولقاء موسى عليه السلام بسيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - تم في ليلة الإسراء والمعراج في السماء، وراجعه خمسين صلاة إلى خمس صلوات في اليوم والليلة، وقد أخرجه البخاري في كتاب الصلاة، باب: كيف فرضت الصلوات في الإسراء