تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
في الحضر عند الخوف ثابتين بالسنّة ، وأحدهما أسبق من الآخر ، كما قال ابن عمر . فقال : عجبتُ ممّا عجبتَ منه فسألتُ رسول الله عن ذلك فقال ( صدقةٌ تصدّق الله بها عليكم فاقبلوا صدقَته لأجل الخوف ، فكان القصر لأجل الخوف رخصة لدفع المشقّة ، وقوله : له صدقة الخ ، معناه أنّ القصر في السفر لغير الخوف صدقة من الله ، أي تخفيف ، وهو دون الرخصة فلا تردّوا رخصته ، فلا حاجة إلى ما تَمَحّلوا به الخلفاء من بعده .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فقال : الله يا موسى { إنه أنا الله العزيز الحكيم } قيل معناه أن موسى قال : من المنادي قال : إنه أنا الله وهذا تمهيد لما أراد الله أن يظهره على يده من المعجزات ، والمعنى أن القوي القادر على ما يبعد من الأوهام فلما رآها تهتز } أي تتحرك { كأنها جان } وهي الحية الصغيرة التي يكثر اضطرابها { ولى مدبراً } يعني هرب من الخوف { ولم يعقب } يعني لم يرجع ، ولم يلتفت قال الله تعالى { يا موسى لا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون } يريد إذا أمنتهم لا يخافون أما الخوف الذي هو شرط الإيمان ، فلا يفارقهم قال النبيّ ( صلى الله عليه وسلم
تفسير الإمام الشافعي
قال الشَّافِعِي رحمه الله: ولا يجوز في صلاة مكتوبة، استقبال غير القبلة إلا عند إطلال العدو على المسلمين ، وذلك عند المسايفة وما أشبهها، ودنو الزحف من الزحف، فيجوز أن يصفوا الصلاة في ذلك الوقت رجالاً أو ركباناً ولا يجوز لهم في واحد من الحالين، أن يصفوا على غير وضوء ولا تيمم، ولا ينقصون من عدد الصلاة شيئاً. . . الأم (أيضاً) : باب (ما ينوب الإمام في صلاة الخوف) : قال الشَّافِعِي رحمه الله: وأذن اللَّه تبارك وتعالى في صلاة الخوف بوجهين أحدهما: أحدهما: الخوف الأدنى وهو قول اللَّه - عز وجل -: (وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ
أضواء البيان
تقصروا من الصلاة قصر الكيفية كما في صلاة الخوف؛ ولهذا قال: {إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ وعلى هذا القول، فالآية في صلاة الخوف وقصر الصلاة في السفر عليه مأخوذ من السنة لا من القرآن، وفي معنى أيضا من حديث زيد بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم. ركعة واحدة في الخوف. قال أبو هريرة: وأبو موسى الأشعري وغير واحد من التابعين ومنهم من قيده بشدة الخوف.
روح البيان ط إحياء التراث
الله يراد به ما يخطر بالبال من الرعب كاستشعار الخوف من الأسد بل إنما يراد به الكف عن المعاصي واختيار والرسالة فإنه لا يخرج الخوف من جبلته كما قالا : {رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَآ} يعني حسن الأدب ولما كان طغيانه في حق الله أعظم من إفراطه في حقهما ختم 390 الكلام به فإن المتمسك بالأعذار من كل منهما. يليق بها من دفع ضرر وشر وجلب نفع وخير فمن كان الله معه يحفظه من كل جبار عنيد.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كل الذنوب ، وثبت أن إبليس ما كان معصوماً من الذنوب بل كان كافراً ، لزم القطع بأن إبليس ما كان من الملائكة والجواب من وجهين : الأول : أنه تعالى منذرهم من العقاب فقال : {وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنّى إله مّن دُونِهِ فذلك نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ} [ الأنبياء : 29 ] وهم لهذا الخوف يتركون الذنب. والثاني : وهو الأصح أن ذلك الخوف خوف الإجلال هكذا نقل عن ابن عباس رضي الله عنهما ، والدليل على صحته قوله الله تعالى أتم ، كان الخوف منه أعظم ، وهذا الخوف لا يكون إلا خوف الإجلال والكبرياء ، والله أعلم.
اللباب في علوم الكتاب
يكون الخوفُ من قبل المرأة فقط، أو من قبل الزوج فقط، أو لا يحصل الخوفُ من قبل واحدٍ منهما، أو يكون الخوف فالجواب: أنّ هذا الخوف - وإن كان أوّله من جهة المرأة - فقد يترَتَّب عليه الخوفُ الحاصلُ من جهة الزَّوج جهتها فخوفها على نفسها من عصيان اللهِ، وأمَّا من جهته، فقد يزيد على قدرِ الواجب. فأما أن يحصل الخوف من قبل الزَّوج فقط؛ بأن يضربها أو يُؤذِيها حتى تلتزم الفِدية، فهذا المال حرامٌ؛ للآية وأما القِسْم الثالث: ألا يحصل الخوف من أحدٍ منهما، فقد ذكرنا أنَّ أكثر المجتهدين قال بجواز الخلع، والمالُ
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
هو نفى الخوف والحزن الثابت والمتجدد، نفي الخوف الثابت والمتجدد ونفى الحزن الثابت والمتجدد. قال (لا خوف عليهم) هذا ينفي الخوف الثابت لأنه استعمل الحزن و (ولا هم يحزنون) نفي الحزن المتجدد. الخوف أولاً ثم الحزن يعدما يقع إذا وقع ما يخاف منه. لأن الحزن مرحلة تالية للخوف فإذا نفى ما يستجد من الحزن ينفي ما يستجد من الخوف. ونفى الخوف الثابت والحزن الثابت فإذن عندما جمع الأمرين نفى الخوف عليهم الثابت والمتجدد والحزن الثابت
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
هو نفى الخوف والحزن الثابت والمتجدد، نفي الخوف الثابت والمتجدد ونفى الحزن الثابت والمتجدد. قال (لا خوف عليهم) هذا ينفي الخوف الثابت لأنه استعمل الحزن و (ولا هم يحزنون) نفي الحزن المتجدد. الخوف أولاً ثم الحزن يعدما يقع إذا وقع ما يخاف منه. لأن الحزن مرحلة تالية للخوف فإذا نفى ما يستجد من الحزن ينفي ما يستجد من الخوف. ونفى الخوف الثابت والحزن الثابت فإذن عندما جمع الأمرين نفى الخوف عليهم الثابت والمتجدد والحزن الثابت
أحكام القرآن
إنما ينسخ المتقدم بالمتأخر، وصلاة الخوف إنما نزلت سنة سبع وكان أمر الخندق سنة خمس والصحابة أعرف بالنسخ ، وقد صلوا صلة الخوف، فيجب على هذا أن تكون صلاة الخوف ناسخة للتأخير. وأما تخصيصهم لها بالنبي صلى الله عليه وسلم فضعيف، والخلاف ينبني على مسألة قد تنازعها الأصوليون وهو أنه الآية هو النبي صلى الله عليه وسلم. وإذا قلنا بإثبات جوزها عمومًا للنبي صلى الله عليه وسلم ولأمته، فإنما هي على جهة التوسعة والرخصة، فلو