جامع البيان في تأويل آي القرآن

إِلَى قَوْلِهِ: {أَوْ أَشْتَاتًا} [النور: 61] وَذَلِكَ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ فَكَفَّ النَّاسُ عَنْ ذَلِكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ بَعْدَ ذَلِكَ: {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ} [النور إِلَى قَوْلِهِ: {أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ} [النور: 61]

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

سورة إبراهيم قوله تعالى (الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) انظر سورة البقرة آية (1-2) . أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة في قوله: (لتخرج الناس من الظلمات إلى النور) ، أي من الضلالة إلى الهدي قوله تعالى (وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ) انظر سورة البقرة آية (71) لبيان: الويل. الْآَخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ) انظر سورة

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

ابْنِ عَبَّاسٍ: قَوْلُهُ: " {§لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا} [النور فَأَنْزَلَ اللَّهُ بَعْدَ ذَلِكَ {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ} [النور : 61] إِلَى قَوْلِهِ: {أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ} [النور: 61] وَهُوَ الرَّجُلُ مُوَكِّلٌ الرَّجُلَ فَرَخَّصَ اللَّهُ لَهُمْ فَقَالَ {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا} [النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ: {§أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ} [النور الْمُخَنَّثُ الَّذِي لَا يَقُومُ زُبُّهُ» وَاخْتَلَفَ الْقُرَّاءُ فِي قَوْلِهِ: {غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ} [النور بِنَصْبِ «غَيْرَ» وَلِنَصْبِ غَيْرَ هَاهُنَا وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا عَلَى الْقَطْعِ مِنَ {التَّابِعِينَ} [النور : 31] ، لِأَنَّ {التَّابِعِينَ} [النور: 31] مَعْرِفَةٌ وَغَيْرُ نَكِرَةٍ، وَالْآخَرُ عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ وَقَرَأَ غَيْرُ مَنْ ذَكَرْتُ بِخَفْضِ {غَيْرِ} [النور: 31] عَلَى أَنَّهَا نَعْتٌ لِلتَّابِعِينَ، وَجَازَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : نسختها { فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم } [ سورة : 62 ] . قال : ثم أنزل الله بعد ذلك في سورة النور { فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم } .

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: قَوْلُهُ: {عَنْهَا الْعَذَابَ} [النور : 8] يَعْنِي: §يَدْفَعُ الْحُكَّامُ عَنِ الْمَرْأَةِ، قَوْلُهُ: {الْعَذَابَ} [النور: 8] يَعْنِي الْحَدَّ

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: " {§أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ} [النور : 19] يَعْنِي: أَنْ تَفْشُوَ وَتَظْهَرَ، وَالْفَاحِشَةُ: الزِّنَا، {فِي الَّذِينَ آمَنُوا} [النور: 19

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: " {§وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى} [النور نَسَخَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الَّتِي فِي النُّورِ {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، أنبأ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبأ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ: {§فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ} [النور اللَّهُ لِلْكَافِرِ أَنَّهُ يَعْمَلُ فِي ظُلْمَةٍ وَحَيْرَةٍ قَالَ: {ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَوْلُهُ: " {بَعْدَهُنَّ} [النور ذَلِكَ بِغَيْرِ إِذْنٍ، وَهُوَ قَوْلُهُ: {§لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ} [النور