التفسير القرآني للقرآن

وأسماء الله تعالى، هى صفاته الموصوف بها، وهى وإن كانت مما قد نصف به ذواتنا، من العلم، والسمع، والبصر، فالتسبيح باسم الله، هو ذكره سبحانه بكل ما له من الأسماء الحسنى، كما يقول سبحانه: «وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها» (180: الأعراف) والمراد بالتسبيح باسم الله، هو التسبيح لذاته سبحانه وتعالى وقوله تعالى «الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى» هو مما نذكره من صفات الله سبحانه وتعالى، حين نذكر اسمه الكريم: فإذا ذكرنا اسم الله هذا، ذكرنا منه أن الله سبحانه هو المتفرد بالخلق، لا يشاركه أحد فيما خلق فى السماء

المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة

179 - قال الله تعالى: (لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) * سَبَبُ النُّزُولِ: 1 - أخرج البخاري عن أسماء عبد اللَّه بن الزبير قال: قدمت قَيْلة ابنت عبد العزى بن عبد أسعد - من بني مالك بن حِسْل - على ابنتها أسماء ابنة أبي بكر بهدايا ضباب وأقط وسمن - وهي مشركة - فأبت أسماء أن تقبل هديتها وتدخلها بيتها.

تفسير الجلالين

10 - { وما لكم } بعد إيمانكم { ألا } فيه إدغام نون أن في لام لا { تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السماوات وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا } من الفريقين وفي قراءة بالرفع مبتدأ { وعد الله الحسنى } الجنة { والله بما تعملون خبير } فيجازيكم به

تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد

{إلى ربها ناظرة} ثم ينظرون إلى الله فيزدادون حسناً إلى حسنهم، ولهذا إذا رجعوا إلى أهلهم، قال لهم أهلوهم : إنكم ازددتم بعدنا حسناً بالنظر إلى وجه الله تبارك وتعالى (¬1) ، اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى، وصفاتك

تفسير القرآن الكريم - المقدم

قول من جعلها أسماء للسور فأول فريق: قالوا: إن هذه الفواتح هي أسماء للسور، وإن هذا الحرف هو عبارة عن اسم بها، وهذا منقول عن زيد بن أسلم، ونسبه صاحب الكشاف إلى الأكثر، ونقل القرطبي عن زيد بن أسلم قوله: هي أسماء قال صاحب المنار: (الم) هو وأمثاله أسماء للسور المبتدأة به، ولا يضر وضع الاسم الواحد كـ الم لعدة سور؛ سورة البقرة، وقد نقل عن سيبويه مثل هذا الرأي، ويعتضد هذا بمثل ما ورد في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة (الم السجدة)، و ((هَلْ أَتَى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال بيان الحق الغزنوى : سورة البقرة المروى عن ابن عباس رضي الله عنهما في الم ونظائرها أن كل حرف منها عبارة عن اسم من أسماء الله مفتتح بتلك الحروف وعن الشعبي أنها أنفسها أسماء الله وعن عكرمة أنها أقسام الخالية من المعنى وإنما الصواب في أحد الأقوال الثلاثة أحدهما أنها من المتشابة الذي لا يعلم تأويله إلا الله وهو قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال إن لكل كتاب سرا وسر الله في القرآن أوائل السور ولأنها سميت معجمة لإعجام بيانها وإبهام أمرها والقول الثاني ما قاله الحسن إنها أسماء للسور لأن الله أشار بها هاهنا إلى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أسمائه من اسمه {إله} إلى غايه اسمه " الصبور " وكما كان إحاطة هذا الألف أعظم إحاطة حرفية وسائر الألفات أسماء لعظيم إحاطتة ؛ وكذلك هذه الميم أعظم إحاطة ميم تفصلت فيه وكانت له أسماء بمنزلة ما هي سائر الألفات أسماء هذا الألف كذلك سائر الميمات اسم لمسمى هذا الميم ، كما أن اسمه {الحي القيوم} أعظم تمام كل عظيم من أسماء فقوله : {الله} أي الذي آمن به الرسول وأتباعه بما له من الإحاطة بصفات الكمال {لا إله إلا هو} أي متوحد هو الله أحد} [ الإخلاص : 1 ] ، ولما كان إحاطة العظمة أمراً خاصاً لأن العظمة إزاء الله الذي لا يطلع

جامع لطائف التفسير

أسمائه من اسمه {إله} إلى غايه اسمه " الصبور " وكما كان إحاطة هذا الألف أعظم إحاطة حرفية وسائر الألفات أسماء لعظيم إحاطتة ؛ وكذلك هذه الميم أعظم إحاطة ميم تفصلت فيه وكانت له أسماء بمنزلة ما هي سائر الألفات أسماء هذا الألف كذلك سائر الميمات اسم لمسمى هذا الميم ، كما أن اسمه {الحي القيوم} أعظم تمام كل عظيم من أسماء فقوله : {الله} أي الذي آمن به الرسول وأتباعه بما له من الإحاطة بصفات الكمال {لا إله إلا هو} أي متوحد هو الله أحد} [ الإخلاص : 1 ] ، ولما كان إحاطة العظمة أمراً خاصاً لأن العظمة إزاء الله الذي لا يطلع

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

اختلف الناس في الحروف التي في أوئل السور على قولين فقالت فرقة : هو سر الله في القرآن لا ينبغي أن يعرض قال ابن عباس وابن جبير والضحاك هذه حروف دالة على أسماء من أسماء الله تعالى الكاف من " كبير " وقال ابن الله تعالى. وروي عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه أنه كان يقول يا { كهيعص } اغفر لي ، فهذا يحتمل أن تكون الجملة من أسماء الله تعالى ويحتمل ان يريد علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن ينادي الله تعالى بجميع الأسماء التي

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

913- ((ط)): وعن أسماء ابنة يزيد قالت: نزلت المائدة كلها #731# جميعاً، وأنا آخذة بزمام العضباء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكادت من ثقلها أن تندق يد العضباء)).