التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

ويفسدون على الناس أموالهم ويتلفون أشياءهم). 2 - أن يكون الوصف لحالة الخلق قبيل النفخ في الصور لقيام الساعة قلت: وكلا المعنيين حق، فإن خروج يأجوج ومأجوج وإفسادهم من علامات اقتراب الساعة، والساعة لا تقوم إلا على أخرج الإمام مسلم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: [لا تقوم الساعة انظر صحيح سنن ابن ماجه (3307)، وكتابي: أصل الدين والإيمان (2/ 1061) - لتفصيل البحث في علامات الساعة، وانظر مختصر صحيح مسلم - حديث رقم - (2022)، والمرجع السابق (2/ 1064) - شهود شرار الناس لقيام الساعة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وكانت هذه الآية ملتفتة - مع ما فيها من ذكر الأرض - إلى تلك التي أتبعها ذكر الخافقين ، استدلالاً على الساعة بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى} [ النجم : 31 ] فمن أمهلناه في الدنيا أخذنا منه الحق بعد قيام الساعة ، فلا بد من فعل ذلك {وإن الساعة لآتية} لأجل إقامة الحق لا شك في إتيانها لحكم علمها سبحانه فيظهر فيها الخلق والأمر} [ الأعراف : 54 ] يعني أنه لا مشقة علينا في شيء من ذلك ، وسنعدم ذلك بالحق إذا أردنا قيام الساعة ، وأن الساعة لآتيه ، لأنا قد وعدنا بذلك ، وليس بينكم وبين كونها إلا أن نريد فتكون كما كان غيرها مما

البحر المحيط في التفسير

وَالْمُشْرِكاتِ «1» : إن محمدا يتوعدنا بالعذاب بعد أن نموت ، ويخوّفنا بالبعث ، واللات والعزى لا تأتينا الساعة وقرأ الجمهور : لَتَأْتِيَنَّكُمْ بتاء التأنيث ، أي الساعة التي أنكرتم مجيئها. وقرأ طلق عن أشياخه بياء الغيبة ، أي ليأتينكم البعث ، لأنه مقصودهم من نفي الساعة أنهم لا يبعثون. وقال الزمخشري : أو على معنى الساعة ، أي اليوم ، أو على إسناده إلى اللّه على معنى ليأتينكم أمر عالم الغيب ويبعد أن يكون ضمير الساعة ، لأنه مذهوب به مذهب التذكير ، لا يكون إلا في الشعر ، نحو قوله : ولا أرض أبقل

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

كلامه ولا يعونه ولا يلقون له بالاً تهاوناً منهم ، فإذا خرجوا قالوا لأولى العلم من الصحابة ، ماذا قال الساعة > > {أَن تَأْتِيهُمُ } بدل اشتمال من الساعة ، نحو : { ءانٍ } من قوله : { وَلَوْلاَ رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُّؤْمِنَاتٌ } ( الفتح : 25 ) ، وقرىء : ( أن تأتهم ) بالوقف على الساعة واستئناف الشرط ، وهي ومعناه : إن تأتهم الساعة فكيف لهم ذكراهم ، أي تذكرهم واتعاظهم إذا جاءتهم الساعة ، يعني لا تنفعهم الذكرى

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

1310- ((نح)): وعن الحسن قال: ((من قرأ {اقتربت الساعة} غباً ليلة وليلة جاء ووجهه يوم القيامة مثل القمر

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

تعذيبَهُم مؤخرٌ إلى يَوْمِ القيامةِ أي دنتِ الساعةُ الموصوفةُ بالدنوِّ في نحوِ قولِه تعالى اقتربت الساعة

تفسير القرآن - عبد الرزاق

1754 - نا عبد الرزاق قال : أنا معمر ، عن قتادة « أن في بعض الحروف ( إن الساعة آتية أكاد أخفيها من نفسي

تفسير الجلالين

104 - { وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة } أي الساعة { جئنا بكم لفيفا } جميعا

تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

1754 - نا عبد الرزاق قال : أنا معمر ، عن قتادة « أن في بعض الحروف ( إن الساعة آتية أكاد أخفيها من نفسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

{إنَّ الساعة} القيامة {آتية أكاد أخفيها} أسترها للتَّهويل والتعظيم وأكاد صلةٌ {لتجزى} في ذلك اليوم {كل